تاريخ النشر: 2020-02-10 | 16:25
تاريخ النشر: 2020-02-10 | 16:25
نيويورك - وكالات: نفى الدكتور صائب عريقات امين سر تنفيذية المقاطعة، ان انباء سحب مشروع القرار المقدم من المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز لمجلس الامن عار عن الصحة ولا أساس له .
وأضاف عريقات في تصريحات صحفية، " ان مشروع القرار موزع ولا زال قيد التداول ، وعندما تنتهى المشاورات ونضمن الصيغة التى قدمناها دون انتقاص أو تغيير لثوابتنا سيتم عرضه للتصويت ،علمًا بأن مشروع القرار لم يطرح بالورقة الزرقاء للتصويت حتى يقال انه جرى سحبه" .
وتابع عريقات: "سيلقى السيد الرئيس محمود عباس كلمته أما مجلس الامن غدا فى العاشرة صباحًا تقويت نيويورك ، الخامسة مساءً توقيت فلسطين ".
وأفادت وكالة "فرانس برس"، نقلا عن مصادر دبلوماسية يوم الاثنين، بأن فلسطين سحبت طلب التصويت في مجلس الأمن على قرار بشأن خطة ترامب للسلام.
وقال الدبلوماسيون لوكالة فرانس برس، ان المشروع الذي قدمته اندونيسيا وتونس قد لا يحظى بدعم تسعة من اعضاء المجلس من أصل خمسة عشر، وهو الحد الادنى المطلوب لتبنيه من دون ان يلجأ أحد الاعضاء الدائمين الى حق النقض (الفيتو).
ويأتي هذا القرار المفاجىء بعدما قدمت الولايات المتحدة التي تتمتع بحق النقض، سلسلة تعديلات على النص الذي يتم التفاوض في شأنه منذ الاسبوع الفائت وكان مرتقبا التصويت عليه خلال اجتماع لمجلس الامن يحضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وشملت الاقتراحات الاميركية التي اطلعت عليها فرانس برس شطب فقرات كاملة من المشروع، خصوصا تلك التي تشير صراحة الى قرارات الامم المتحدة منذ 1967. كذلك، تم شطب كل الاشارات الى القدس الشرقية المحتلة.
يذكر أن المشروع كان قد عُدّل في وقت سابق، ليطرأ تغيير على صيغته الأولية بحذف الإدانة لصفقة ترامب، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي نهاية كانون الثاني/ يناير، وتم تخفيف لهجة القرار كما تم الامتناع فيه كذلك عن ذكر الولايات المتحدة.
وقدمت واشنطن سلسلة تعديلات على النص، تتضمن شطب فقرات كاملة من المشروع، بالأخص ما يتعلق بقرارات الأمم المتحدة منذ 1967، وكل الإشارات إلى القدس الشرقية المحتلة.
وكانت الصياغة الأولى قد أوردت العبارة التالية التي تشير إلى دور الولايات المتحدة "مجلس الأمن يأسف بشدة لأن خطة السلام التي قدمتها في 28 يناير/كانون الثاني الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي والمعايير المرجعية لحل دائم وعادل وكامل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني". في الصيغة المعدلة تم حذف الإشارة إلى الولايات المتحدة وأضيفت فقرة تتضمن "إدانة كل أعمال العنف ضد المدنيين بما فيها أعمال الإرهاب، والأعمال الاستفزازية، والتحريض على (العنف) والتدمير".
وحُذفت من النص المعدل أيضا الدعوةُ إلى عقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط "في أقرب وقت"، واكتفت النسخة الجديدة من مشروع القرار بالتذكير بأن ذلك منصوص عليه في قرار صادر عن الأمم المتحدة في 2008.
وإذا كانت التعديلات الاميركية اقرت بأن خطة السلام التي اعلنت في 28 كانون الثاني/يناير "بعيدة من المعايير الدولية التي تمت الموافقة عليها من اجل سلام دائم وعادل وتام" في النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، فإنها اكدت انها "ترحب بمناقشة هذا الاقتراح لدفع قضية السلام قدما".
وقال دبلوماسي لم يشأ كشف هويته ان "المشاورات حول المشروع مستمرة"، في حين شكك دبلوماسيون آخرون في امكان التصويت عليه انطلاقا من التباين الحاد في شأنه.
وفي هذا السياق، اوردت مصادر دبلوماسية عدة ان الرئيس الفلسطيني لم يعدل حتى الان عن حضور جلسة مجلس الامن صباح الثلاثاء.
#BREAKING Palestinians withdraw request for Security Council vote on US Mideast plan: diplomats pic.twitter.com/g7jBUngiZP
— AFP news agency (@AFP) February 10, 2020