تاريخ النشر: 2021-11-02 | 06:36
تاريخ النشر: 2021-11-02 | 06:36
غزة- رام الله: أصدرت فصائل وشخصيات فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، بيانات منفصلة في الذكرى الـ(104) لوعد بلفور المشئوم.
وأعلن نائب رئيس حركة "فتح م7" محمود العالول، أنّ نجاح الجهود الفلسطينية من أجل مقاضاة بريطانيا عبر قضائها على إعلان وعد بلفور المشؤوم.
وقال العالول خلال حديث مع إذاعة "صوت فلسطين، إنه تم النجاح هذا العام في أن يطرح الأمر في القضاء البريطاني من قبل عدد من المواطنين الفلسطينيين منهم رجل الأعمال منيب المصري ومعه مجموعة أخرى دعت من أجل مواجهة وعد بلفور وكلفت مجموعة من المحاميين ورجال القانون من أجل محاكمة بريطانيا.
وأضاف، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان أول المنبهين إلى ضرورة العمل على مواجهة آثار وعد بلفورء منوها إلى أن الرئيس عباس دعا أول أمس إلى تنكيس العلم سنويا في فلسطين في ذكرى هذا الوعد المشؤوم.
وتابع؛ أن "وعد بلفور يثير غضب الفلسطينيين؛ ومن أجل ذلك تبذل جهودًا كبيرة في السنوات الأخيرة من أجل العمل على تصويب ولو جزئي في هذا الموضوع.. ومن اجل ذلك كان هناك متابعة قانونية عبر المحاكم لموضوع وعد بلفور".
ولفت إلى؛ أن وعد بلفور شكل جريمة كبيرة ارتكبت ضد الشعب الفلسطينيء موضحًا أن بريطانيا كانت شريكًا به وأن الولايات المتحدة كانت جزءًا من بدايته.
وأردف: "104 أعوام عمر الوعد وهو ليس مجرد وعد أعطي.. 104 من العذابات والتشريد وضياع الوطن وسلب الأرض من إقامة كيان احتلال على أرض وطننا نتاج لهذا الوعد الذي أصدره وزير خارجية برطيانيا بلفور.
حركة حماس أكدت، أنّ "المقاومة" بكافة أشكالها ستظل خياراً مشروعاً وعودة اللاجئين هو "حق قانوني وثابت".
وقالت حماس في الذكرى الـ(104) لوعد بلفور والتي تصادف اليوم الثاني من نوفمير، إنّ "المقاومة بكل أشكالها، من الشعبية وحتى المسلحة، ستظل خيارًا مشروعًا أثبت جدواه، ولا تراجع عنه لاسترداد حق شعبنا المسلوب وكنس الاحتلال".
وأوضحت، أنّ "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأوطانهم التي هجروا منها هو حق شرعي وقانوني ثابت، ومكفول بالقوانين الدولية، والقرارات الأممية، ولا تراجع عنه ولا تفريط فيه أو المساومة عليه".
وأضافت، "104 من الأعوام تمر على الجريمة التي ارتكبها المدعو بلفور يوم أن تعهد للصهاينة بوطن على فلسطين الأرض التي لا حق لهم فيها ولا مكان، ومنذ ذلك اليوم ومأساة الشعب الفلسطيني مستمرة بين نهب للأرض، وتشريدٍ منها، وقتلٍ لشعبها واعتقال، ووجدت الصهيونية ضالّتها في هذا "الوعد" الباطل غير الشرعي وغير القانوني، في ترويج مشروعها بإقامة وطن قومي يهودي على الأرض الفلسطينية، وصولًا إلى إنشاء كيانهم الصهيوني عام 1948".
إليكم نص بيان حماس حرفياً كما وصل "أمد للإعلام"..
في الذكرى 104 على الوعد المشؤوم
أصحاب الحق يزدادون رسوخًا والاحتلال إلى زوال
104 من الأعوام تمر على الجريمة التي ارتكبها المدعو بلفور يوم أن تعهد للصهاينة بوطن على فلسطين الأرض التي لا حق لهم فيها ولا مكان، ومنذ ذلك اليوم ومأساة الشعب الفلسطيني مستمرة بين نهب للأرض، وتشريدٍ منها، وقتلٍ لشعبها واعتقال، ووجدت الصهيونية ضالّتها في هذا "الوعد" الباطل غير الشرعي وغير القانوني، في ترويج مشروعها بإقامة وطن قومي يهودي على الأرض الفلسطينية، وصولًا إلى إنشاء كيانهم الصهيوني عام 1948.
تتكرر الذكرى وما زال شعبنا الفلسطيني في معاناة متواصلة من قمع وقتل وتهجير، والمجتمع الدولي يواصل صمته، وأمريكا تمارس الدور ذاته الذي مارسته حليفتها بريطانيا في سعيها إلى استنساخ وعود جديدة مغلفة بمسميات حديثة، وهي ليست بأقل شؤمًا ولا أهون خطرًا من مؤامرة بلفور.
إلا أن شعبنا الفلسطيني وقف سدًا منيعًا أمام هذا الوعد المشؤوم، وقدم نموذجًا فريدًا في مقاومته والتصدي له، لكن المؤامرة كانت أكبر منه ومن مقدراته، واستمرت بريطانيا في تقديم الدعم السياسي واللوجستي للمشروع الصهيوني حتى احتلال فلسطين عام 1948، وهي بالتالي تتحمل وزر هذا الوعد من حيث إصداره وتبنيه.
إن شعبنا الفلسطيني أكد على مر التاريخ، ورغم الكثير من المحطات الدموية والمؤلمة والكثير من القرارات الباطلة والمؤامرات الدولية، تمسكه بوطنه فلسطين، وأنها لا تزال تسكن قلبه وروحه، وأن لديه الاستعداد للتضحية من أجل حريته واستقلاله، وأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتخلى عن ذرة تراب منها.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وفي هذه الذكرى الأليمة بحق شعبنا وقضيته نؤكد ما يأتي:
أولاً: التحية كل التحية لشعبنا المرابط في القدس وغزة والضفة وال 48 والشتات والمنافي على صموده وثباته وتصديه لكل المؤامرات والمخططات التي تهدف إلى تصفية حقوقنا الوطنية، وإثباته أنه عبر تعاقب السنين يزداد ارتباطنا بحقنا وإصرارنا على مقاومة عدونا. ثانيًا: نحيي أهلنا في القدس وهم يقفون سدًا منيعًا في وجه المخططات الصهيونية الشرهة لقضم الهوية والتاريخ في القدس، وهم بذلك إنما يؤكدون أن المستقبل لهذا الشعب الصامد الذي لم يتنازل عن حقه، كما ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى نصرة القدس وقضاياها في هذه المرحلة الحساسة.
ثالثًا: لقد ارتكبت بريطانيا مجزرة تاريخية بحق شعب له وجود وثقافة وتاريخ؛ وهي ملزمة اليوم بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق لأهلها، والاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هُجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي، وتعويضهم عما لحق بهم، ودعم حقهم في الحرية والاستقلال.
رابعًا: ستظل المقاومة بكل أشكالها، من الشعبية وحتى المسلحة، خيارًا مشروعًا أثبت جدواه، ولا تراجع عنه لاسترداد حق شعبنا المسلوب وكنس الاحتلال.
خامسًا: نؤكد إيماننا وسعينا الدؤوب لتحقيق الوحدة الوطنية كضرورة استراتيجية تستلزم العمل من أجلها من قبل كل مكونات الشعب الفلسطيني، لبناء استراتيجية صمود ومقاومة للاحتلال الذي نتج عن هذا الوعد المشؤوم.
سادسًا: حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأوطانهم التي هجروا منها هو حق شرعي وقانوني ثابت، ومكفول بالقوانين الدولية، والقرارات الأممية، ولا تراجع عنه ولا تفريط فيه أو المساومة عليه.
وقالت حركة الجهاد في فلسطين، إنه "تمر علينا اليوم ذكرى تصريح بلفور المشئوم في الثاني من تشرين الثاني نوفمبر 1917، الذي منحت بموجبه بريطانيا حقًا لليهود في تأسيس وطن قومي لهم في فلسطين، بناءً على المقولة المزيفة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، ليعطي من لا يملك وطنا لمن لا يستحق.
منذ ذلك التصريح المشئوم وشعبنا لم يزل يتجرع مرارة الاحتلال والاستيطان والتشريد والقتل والاعتقال، وسط صمت دولي وعربي مريب، يستغله كيان الإرهاب الصهيوني لارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا ومقدساتنا.
لقد مثّل ذلك التاريخ، يوما أسوداً في تاريخ الشعب الفلسطيني، وفي تاريخ الأمة كلها، وضربة غير مسبوقة لما يسمى بالعدالة الدولية، فقد كان هذا الوعد بمثابة استجابة لرغبات الصهيونية العالمية لإقامة وطن لليهود على حساب شعب أصيل متجذر في أرضه منذ آلاف السنين.
وإننا في حركة الجهاد الإسلامي، وفي ذكرى وعد بلفور المشئوم، نؤكد على الآتي:
أولاً: تمسك الشعب الفلسطيني بحقه المشروع كاملاً، وفي استرداد أرضه، ثابت لا يمكن أن تغيره كل الوعود ولا كل المواثيق والمعاهدات، فالحق لا يسقط بالتقادم مهما تعاقبت الأجيال ومهما طوى الزمان من العقود.
ثانياً: المقاومة بكل أشكالها واستمرار مواجهة المحتل، حق مشروع لشعبنا، وهي الضامن لاستعادة الأرض وتحرير القدس ومسجدها الأقصى وكافة المقدسات، واستعادة فلسطين من بحرها إلى نهرها.
ثالثاً: إن صمت ما يسمى بالمجتمع الدولي، وفتح بعض الأنظمة العربية باب التطبيع مع العدو على مصراعيه، لا يقل خطورة عن تصريح بلفور المشئوم، إن لم يكن التطبيع ضربة أكثر تنكيلا بالشعب الفلسطيني الذي عانى ويعاني أشد الويلات تحت احتلال إرهابي واستعماري مجرم.
رابعاً: على العالم كله تحمل مسؤولياته في وقف معاناة شعب فلسطين، وأن يتخلى عن سياسة الكيل بمكيالين، وأن تعترف الدول التي تواطأت وساعدت احتلال فلسطين بالخطأ والجريمة التي ارتكبتها، وإلا ستظل الشعارات التي ترفعها عن العدالة والحرية والحقوق حبراً على ورق وتستراً على كل الأخطاء التي ارتكبت او ترتكب بحق فلسطين وشعبها.
خامساً: إن تصريح بلفور المشؤوم مكّن العصابات الصهيونية من ممارسة أبشع جرائم التطهير العرقي والتهجير والقتل والتدمير، بهدف القضاء على الشعب الفلسطيني وإنهاء وجوده، ولم تزل هذه الجرائم متواصلة بأشكال متعددة، من قتل وتهويد وقصف وتدمير واعتقال وترويع وترهيب، وليس ما يجري في حي الشيخ جراح من تطهير عرقي، منا ببعيد.
سادساً: إن التصريح المشؤوم الذي أطلقه "آرثر بلفور" ، لم يكن نكبة ومأساة للشعب الفلسطيني فحسب، بل ترك تداعيات تاريخية خطيرة على المنطقة والعالم بأسره، وشكّل تحديا لقيم الحرية والعدالة والكرامة، حتى أضحى الكيان الصهيوني دولة فوق القانون، تمزقه وتدوسه وقتما تشاء، كما فعل السفير الصهيوني جلعاد أردان عندما مزق تقرير مجلس حقوق الإنسان من فوق منصة الأمم المتحدة وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره.
أخيراً: ما يعانيه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال هو أيضا نتيجة لتصريح بلفور المشئوم، حيث تستخدم سلطات الاحتلال السجون والزنازين لتغييب أبناء شعبنا، إمعانا في سياسة التطهير العرقي، فالاعتقال هو الوجه الآخر للقتل والاغتيال.
التحية لأبناء شعبنا في كل مكان.. والرحمة لشهدائنا، والحرية للأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية على طريق العزة والكرامة.
وفي بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، قالت فصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى 104 لإعلان بلفور المشؤوم، إنّها تمر علينا اليوم ذكرى الوعد المشؤوم الذي أصدره المأفون "آرثر بلفور" وزير الخارجية البريطاني في 2/11/1917 بإقامة كيان قومى لليهود على أرض فلسطين ، ليكون هذا الوعد المشؤوم هو الاساس فى نكبة عام ١٩٤٨ باقتلاع الشعب الفلسطينى من أرضه حيث قام الاحتلال البريطانى لتنفيذ وعده المشؤوم باستجلاب العصابات اليهودية من شتات الارض لتمارس القتل والخرق والدمار بمساندة بريطانيا وليعيش الشعب الفلسطينى العذابات والنكبات والمآسى التى لم تتوقف الى هذه اللحظة ، لقد كان يوما اسودا فى تاريخ الشعب الفلسطينى وتاريخ أمتنا عندما غرست هذه الغدة السرطانية المسماة اسرائيل فى قلبها فلسطين لتكون رأس حربة المشروع الامبريالى الغربى لاستمرار الهجمة ضد أبناء أمتنا وتكريس الهيمنة الصهيوأمريكية لسرقة مقدرات الأمة وثرواتها . وتستمر المؤامرات على القضية الفلسطينية وثوابت الشعب الفلسطينى من خلال صفقة القرن وعد ترامب للكيان باقامة الدولة اليهودية على ارض فلسطين واتفاقيات الذل والعار المتمثلة فى اتفاقية اوسلو التى اعطت الشرعية للاحتلال الصهيونى على 78% من ارض فلسطين ليقيم دولة المستوطنات على الجزء الباقى ، واتفاقيات التطبيع المذل التى عقدتها بعض الانظمة العربية مع العدو الصهيونى ليكون الكيان الصهيونى دولة طبيعة فى قلب امتنا يمارس ابشع الجرائم ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا وليس اخيرا اتفاق الاطار بين امريكا والاونروا لانهاء قضية اللاجئين وشطب حق العودة.
وأوضحت، أمام ذلك كله فإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد على التالي:
أولاً: سنسقط كافة المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا بدءً من وعد بلفور المشؤوم.
ثانياً: حق شعبنا بأرضه ووطنه وحق العودة حق ثابت ومقدس لم يسقط بوعد بلفور ولن يسقط بغيره من اتفاقيات العار التطبيعية.
ثالثاً: نطالب حكومة بريطانيا بالاعتذار عن هذه الخطيئة والتراجع عنها وإزالة الضرر الواقع نتيجة لهذا الوعد المشؤوم بتعويض الشعب الفلسطينى عن كل ما اصابه من نكبات ومعاناة ودعمه فى نيل حقوقه وعودته الى ارضه .
رابعاً: نؤكد أن مؤامرات ومخططات تصفية القضية ستتحطم على صخرة وعي وصمود شعبنا الفلسطيني كما تحطم وعد بلفور.
خامساً: المطلوب اليوم ضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكةالحقيقية، وترتيب البيت الفلسطيني من خلال بلورة برنامج وطني كفاحي، يشكل القاعدة الأهم في مسيرة التحرر الوطني ضد الاحتلال.
وأخيراً .. ستبقى فلسطين أرض إسلامية عربية، وستبقى المقاومة هي الحامية لحقوقنا وثوابتنا الوطنية.
ومن جهتها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين ببيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أنّ الاحتلال الإسرائيلي سيظل كيانا لا شرعيا وزائفا وباطلا وسينتهي وجوده باجتثاثه من جذوره .
ونوهت، أنّ إعلان بلفور جريمة سياسية وخطيئة تاريخية لا تغتفر ارتكبها الاستعمار البريطاني المجرم قبل "104"سنوات باقامتها كيانا سرطانيا غريبا وسط المنطقة العربية .
وشددت، أنّ إعلان بلفور سيظل وصمة عار تلاحق دول الاستعمار الغربي وشعبنا الفلسطيني لن ينس ولن يغفر هذه الجريمة و سيبقى صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي، هو صراع وجود .
وأكملت، أنّه لا تفويض لأي كان بالتنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية وفلسطين كلها من النهر الى البحر ملكا لنا وللعرب والمسلمين، والمقاومة حق مقدس وهي الطريق الاوحد والانجع لتحرير فلسطين كل فلسطين.
وأوضحت، أنّ اوهام المفاوضات و التنسيق الامني والتطبيع والهرولة الى احضان الاحتلال الإسرائيلي طعنة مسمومة في خاصرة شعبنا الفلسطيني المقاوم .
وقالت، إنّ "اشتداد الهجمة الإسرائيلية على شعبنا وخصوصا في القدس المحتلة وعلى اسرانا في السجون الصهيونية لن تكسر ارادة القتال والمقاومة والصمود فينا وشعبنا سيواصل المقاومة والجهاد حتى تحقيق كل اهدافه .
ووجهت، التحية الى كل أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده ،في الضفة الغربية والقدس وغزة وال48 والشتات، على هذا الثبات الأسطوري، والجهاد الملحمي لدحر العدو الصهيوني وتحرير المقدسات .
كما حيّت، جموع المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك وعلى بواباته، وفي مدينة القدس المحتلة، ونعتبر القدس قلب فلسطين النابض، وجوهر الصراع الحقيقي مع هذا العدو الغاشم.
وحملت من جهتها حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بريطانيا مسئولية الجريمة التاريخية الكبرى التي ارتكبتها بسلب أرض فلسطين من أصحابها الأصليين ومنحها للغرباء والدخلاء دون وجه حق، في خطيئتها المسماة "وعد بلفور" المشؤوم.
وطالبت، بريطانيا لتصحيح الخطأ التاريخي الذي اقترفته حكومتها ورد الحقوق إلى أصحابها، وتقديم اعتذار حقيقي للشعب الفلسطيني، وتحمل المسؤولية كاملة عما لحق بشعبنا من كوارث ونكبات على مدى المائة عام السابقة.
ودعت، الى أوسع حملة تضامن دولي رسمي وشعبي، مع الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة، وملاحقة بريطانيا والكيان الصهيوني، في المحاكم الدولية، جراء الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت، على أن المطلوب اليوم هو المضي قدماً أكثر من أي وقت مضى، نحو تحقيق الوحدة الوطنية وإصلاح البيت الفلسطيني على أساس التمسك بالثوابت الوطنية وتبني استراتيجية وطنية أساسها المقاومة لإنهاء الاحتلال الصهيوني.
كما أكدت، أن مقاومة الاحتلال الصهيوني حق كفلته جميع الشرائع السماوية والأعراف الدولية والمراسم القانونية ووعد بلفور المشئوم هو باطل بكل المقاييس، وجب اليوم التخلص من آثاره السلبية على شعبنا الفلسطيني.
وشددت، سيبقى شعبنا الفلسطيني متمسكًا بالمقاومة بكل أشكالها، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة لمواجهة الاحتلال الصهيوني، وجرائمه البشعة بحق شعبنا، حتى تحقيق أهدافه المنشودة بالحرية والاستقلال.
وأبرقت التحية، إلى أهلنا وشعبنا في القدس والضفة وكل فلسطين المنتفضين في وجه الاحتلال ومستوطنيه والذين يؤكدون يوما بعد يوم على صوابية مشروع المقاومة كخيار لوحدة شعبنا وتحرير أرضنا ومقدساتنا.
ووجهت، رسالة العز لجميع شهداء شعبنا على مر عشرات السنوات ولذويهم ولكل من حمل الراية جيل بعد جيل متمسكين بهذا الحق الديني والتاريخي لفلسطين مدافعين عنه بأرواحهم وبكل ما يملكون.
وقدمت التحية، لأسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال الذي ضحوا بزهرات عمرهم لكي نحيا أحراراً ولتستمر جذوة المقاومة على الأرض، مع عهدنا لهم ان نمضي حتى تحريرهم من قيدهم.
وحيّت، أهلنا الذين ما رضخوا لمشاريع النسيان وورثوا أبنائهم حب فلسطين والعودة آتية مهما طال الزمن أو قصر.
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى 104 لوعد بلفور المشؤوم:"أن هذا الوعد كان خطيئة كبرى بحق الشعب الفلسطيني وعلى المجتمع الدولي تصحيح هذا الخطأ التاريخي والاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقوقه التى نصت عليها القوانين الدولية والقرارات الأممية التى تثبت أحقية الشعب الفلسطيني بأرضه ووطنه ومقدساته "
وأضافت التحرير الفلسطينية في بيان صدر عنها بهذه المناسبة أنه منذ أن صدر هذا الوعد عملت العصابات الصهيونية على تفريغ الأرض من سكانها وتهجيرهم عن طريق شن الهجمات على القرى والمدن وارتكاب المجازر والمذابح بحق الأطفال والنساء والشيوخ والاستيلاء على أرضهم وممتلكاتهم واجبارهم على الهجرة مستغلة بذلك موافقة الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية التى سارعت في ارسال اليهود لأرض فلسطين بحجة أنها وطن لهم في مقابل ردود عربية واسلامية خجو...
وفي السياق ذاته، طالب د.عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد "بلفور"، الذي اعطى الحق لليهود لقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.
وقال عمر في الذكرى السنوية رقم 104 لوعد بلفور، إن الوعد المذكور "سبب معاناة الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن على بريطانيا "التكفير عن خطيئتها التاريخية وتصحيحها ، وتقديم الاعتذار لأبناء الشعب الفلسطيني وتعويض ضحاياه، ومحاسبة إسرائيل على احتلالها وجرائمها المتواصلة".
وتابع "قبل مائة واربعة اعوام سهّلت بريطانيا عملية تطهيراً عرقياً للفلسطينيين، وبإهانة صارخة لقيم العدالة العالمية، وما زالت تتفاخر بخطيئتها الاستعمارية وتتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني".
واعتبر، أن وعد بلفور "لا يزال يلهم حكومة إسرائيل لمواصلة عمليات التطهير العرقي، وإنهاء الوجود الفلسطيني إضافة إلى دعم الإدارة الأمريكية الذي يشجع حكومة الاحتلال لمواصلة تصفيتها للقضية الفلسطينية وإعادة تعريفها على المقاس الاستعماري الحديث".
وأكد،أن الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، في الوطن والمنافي، ومخيمات اللجوء "سيبقى محصناً بحقه التاريخي في تقرير مصيره على أرضه، واقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا، المجتمع الدولي، إلى "الانحياز لحق الشعوب في تقرير المصير ضد الاستعمار، ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وتجسيد سيادته على دولته الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتوفير حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقرار الأممي 194".
وتصادف اليوم، ذكرى مرور 104 اعوام على وعد بلفور، وهو ما اصطلح على رسالة أرسلها وزير خارجية بريطانيا الأسبق، آرثر جيمس بلفور عام 1917، إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، اللورد ليونيل روتشيلد بتأييد بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
ونكست مؤسسات محافظة قلقيلية الاعلام بمناسبة الذكرى السنوية لوعد بلفور المشؤوم استجابة لقرار الرئيس محمود عباس الذي دعا فيه الى تنكيس الاعلام في هذه الذكرى المشؤومة.
وابتدأت مراسم التنكيس بتنكيس الاعلام امام دار المحافظة برعاية ومشاركة اللواء رافع رواجبة حيثُ قام أفراد قوات الامن الوطني بتنكيس الاعلام بمراسم عسكرية رسمية، ثم انطلقوا لتنكيس الاعلام في المؤسسات الاخرى.
وتعليقاً على هذا الموضوع قال المحافظ " نحن نقوم اليوم بتنكيس العلم الفلسطيني على مؤسسات الدولة مع ذكرى "إعلان بلفور" المشؤوم، استجابة لما صدر عن فخامة الرئيس محمود عباس من قرارات بهذا الخصوص".
وأضاف " ان الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته وفي كافة أماكن تواجده يرفض هذا الوعد المشؤوم، وما تمخض عنه من تشريد لشعبنا الفلسطيني وسلب لحقوقه المشروعة، وتذكيرا للعالم أجمع، وبالذات المملكة المتحدة، بضرورة تحمل المسؤولية لتمكين شعبنا من حقوقه المشروعة المتمثلة في الاستقلال والحرية والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا النائب د. أحمد بحر إلى إيجاد استراتيجية وطنية فلسطينية موحدة لمواجهة آثار تداعيات تصريح بلفور المشؤوم، وكل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني كصفقة القرن والتطبيع.
وشدد د. بحر في تصريح صحفي بذكرى تصريح بلفور على ضرورة إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، وتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
وقال د. بحر :" إن تصريح بلفور شكل بداية التآمر الدولي على القضية الفلسطينية، وفاتحة المخططات التصفوية لقضيتنا، وبلفور مهدت الطريق للكثير من المخططات التي تهدف لضرب الحقوق الفلسطيني، وتأتي اتفاقات التطبيع مع الاحتلال كجزء منها".
ودعا بحر إلى تشكيل فريق سياسي وقانوني يتألف من خبراء في القانون الدولي والإنساني لرفع دعاوى على بريطانيا في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية بهدف تحميلها مسؤولية الظلم التاريخي والنكبات التي ألمت بالشعب الفلسطيني.
وطالب بريطانيا بالاعتذار الرسمي وتقديم كل أشكال التعويض المعنوي والسياسي والمالي والاقتصادي لشعبنا.
وأكد د. بحر على أن الشعب الفلسطيني سيظل متمسكاً بحقوقه وثوابته الوطنية مهما تعاظمت الخطوب، ومهما تكاثرت المحن والمؤامرات، "وأنه سيبقى متمسكاً بالمقاومة بكل أشكالها لتحرير الأرض والإنسان، والسعي لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، والتصدي لمخططات تصفية القضية خاصة صفقة القرن وقرارات الضم والتطبيع".
حركة المجاهدين الفلسطينية، أكدت أنّ إعلان بلفور وعد باطل وكل ما بني على باطل فهو، باطل ببطلان حق معطيه لمن وعد به، ففلسطين ملك لأهلها وشعبها وهم وحدهم أصحاب الأرض والقضية.
وقالت، إن بريطانيا التي اصدرت هذا الوعد ليس لها أي حق في أرضنا ولا أي وصاية على قضيتنا، ولا يوجد للحركة الإسرائيلية، اية حق قانوني او اخلاقي في أرضنا.
وأكدت، أن هذه الخطيئة التي ارتكبتها بريطانيا والتي تتحمل المسؤولية الكاملة عنها تستوجب تقديم الاعتذار لشعبنا الفلسطيني، والتراجع عنه ودفع التعويضات المترتبة عليه.
ودعت، المنظمات والهيئات الدولية لدعم الجهود الفلسطينية وعدم عرقلة المبادرات الداعية لمواجهة انتهاكات الكيان ورفع الحصانة عن قيادته المزعومة ومحاسبتهم بأن يدفعوا ثمن جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني.
وقالت الجبهة العربية الفلسطينية، إن الجريمة التاريخية المسماة وعد بلفور التي كانت جزء من المشروع الامبريالي التأمري على امتنا العربية ما قبل اتفاق سايكس بيكو ووعد بلفور المشئوم وما نعيشه اليوم من ظروف هو أحد حلقات هذه المؤامرة التي تهدف الى تفتيت الامة وابقائها في حالة العجز والهوان لصالح ابقاء دولة الاحتلال الصهيوني في موقع السيد والامر في المنطقة بصفتها ربيبة لقوى الامبريالية العالمية التي غرستها في قلب الامة لإجهاض أي محاولة نهضوية ، ودور دولة الاحتلال في تقسيم وتفتيت اقطارنا واضح ومكشوف وضوح الشمس ولا يحتاج الى تأويل. واوضحت الجبهة في تصريح صحفي لها بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم ان هذا الوعد شكل حجر الزاوية للمشروع الصهيوني في فلسطين الذي اخذ على عاتقه تسخير مشروعه الاستيطاني في خدمة المصالح الامبريالية في المنطقة، كما تشكل اليوم المخططات الامبريالية الصهيونية حجر الزاوية في مشروع تصفية القضية الفلسطينية والالتفاف على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، واستعباد شعوب امتنا العربية عبر فرض سياسة الهيمنة على حكوماتها ومصادرة قراراتها، عبر ما يسمى بوابة التطبيع مع دولة الاحتلال والتي تعد اجلى مظهر من مظاهر الخنوع والاستسلام، وتجاوز لكل قيم الاخوة والمصير المشترك، مؤكدة ان التساوق مع الاحتلال ومع المشاريع التآمرية على الشعب الفلسطيني هو خيانة يتوجب على احرار الامة التصدي لها ورفضها، ومؤكدة ايضا ان الدول التي انحدرت الى هاوية التطبيع ستكتشف لاحقا انها جلبت الخطر الى عواصمها وعقر دارها.
وتابعت الجبهة ان الشعب الفلسطيني وعبر اكثر من قرن يواجه ببسالة واقتدار كل المخططات والمشاريع الاستعمارية التي استهدفت وجوده وكينونته، ولا زال صامدا في خط المواجهة الأول من معركة الأمة العربية بأسرها دفاعاً عن حقوقه وعن كرامة أمته التي تواجه اليوم مشاريع التفتيت واعادة التقسيم، مؤكدة أن المعركة في فلسطين تمثل ساحة المواجهة الرئيسية وان الانتصار فيها يعني إسقاط كل المشاريع والمؤامرات التي تستهدف الأمة بأسرها، داعية ابناء امتنا العربية الى الالتحاق بمعركتهم الرئيسية في فلسطين واعتبار ذلك بداية الانطلاق نحو تصويب اوضاع امتنا.
واضافت الجبهة إن ما يواجهه شعبنا من تحديات جسام لا يمكن مواجهتها إلا بوحدتنا الوطنية، مما يتطلب أن نحكم العقل ونوظف كل طاقات وإمكانات شعبنا من أجل إنهاء الانقسام وهذا يوجب على الجميع التحلي بالمسؤولية والجرأة والشجاعة في اتخاذ المواقف التي تضمن وحدة شعبنا وحماية مشروعنا الوطني على أساس برنامج وطني موحد يخرجنا من التجاذبات الثنائية والتدخلات الإقليمية والدولية التي شهدناها خلال المرحلة السابقة وبما يمكننا من وضع خطة وطنية شاملة للمقاومة بمرجعية سياسية تتصدى لمؤامرات الاحتلال وتهويد القدس والتوسع الاستيطاني ورفض يهودية الدولة وتوفر عوامل الصمود لشعبنا في مواجهة سياسة الاعتقالات والاغتيالات والحصار والتجريف وتقطيع الأوصال وإغلاق المعابر الذي يعاني منه شعبنا يومياً. مؤكدين أن تحقيق المصالحة لم يعد مطلباً سياسياً بل فرضاً وطنياً وشرعياً على كل الأطراف المعنية يتوجب إتمامها بأسرع ما يمكن، وفي هذا السياق ثمنت الجبهة موقف الاخ الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية على مواقفها الثابتة الرافضة للتعاطي مع أي اطروحات تنتقص من الحقوق الفلسطينية ولا زالت تشكل حائط الصد امام كل المؤامرات التي تستهدف شعبنا وقضيتنا.
واكدت الجبهة أن العالم الذي قدم المساندة والدعم للحركة الصهيونية من اجل إقامة دولتها في فلسطين ومنحها القرارات الدولية لخلق شرعية باطلة لهو مطالب اليوم بإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على شعبنا والتأكيد بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، كما ان بريطانيا ملزمة اليوم بتحمل مسئولياتها الاخلاقية والقانونية والاعتذار من الشعب الفلسطيني على ما اقترفته من جرائم بحقه وخصوصا وعد بلفور، وان تتخذ كل الاجراءات الكفيلة بالضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وانتهاكاته وتمكين شعبنا من ممارسه حقوقه الثابتة والمشروعة.
وفي الختام توجهت الجبهة بعظيم التحية الى جماهير شعبنا في كل مكان، مؤكدة انهم بصمودهم وتمسكهم بحقوقهم سينتصر شعبنا وسينتزع حقوقه مهما طال الزمن، كما توجهت بعظيم التحية الى اسيراتنا واسرانا في سجون الاحتلال، وبشكل خاص الاسرى المضربين عن الطعام، الذين يرسمون بجوعهم وصلابة ارادتهم احد ملامح اسطورة الثبات والارادة الفلسطينية، مهيبة بجماهير شعبنا الى المشاركة الفاعلة في فعاليات الاسناد مع اسرانا البواسل.
وشدد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول ملف اللاجئين فيها ماهر مزهر، في حديث إذاعي بذكرى وعد بلفور أن عودة اللاجئين لن تكون إلا بالتمسك بالثوابت والمقاومة بأشكالها كافة.
واستدراك بالقول: إنّه "لن يتم دحر الاحتلال من أرضنا إلا بالمقاومة وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً على بريطانيا التي قدمت وعد بلفور للاحتلال الصهيوني الاعتذار لأبناء شعبنا على ما اقترفته من جرائم بحقهم حينما قدمت ذلك الوعد.
وأضاف، أننا نعد أبناء شعبنا بحفظ الأمانة والمضي على درب الشهداء حتى التحرير، مشدداً أنذ المطلب الأول في هذه المرحلة هو المراهنة على شعبنا الفلسطيني بتحديه وصموده في وجه المحتل الصهيوني.
وتابع، يجب استنهاض المشروع العربي بتشكيل أجسام حقيقية لمحاربة التطبيع مع الاحتلال وفضح جرائمه وكشف وجهه الحقيقي، مضيفاً أنّ المطلوب من السلطة الفلسطينية العمل على إلغاء الاتفاقات مع الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتها اتفاق "أوسلو"، وحمل ملف وعد بلفور بشكل جدي إلى محكمة الجنايات الدولية.
وقال، إنّ هناك مؤامرة كونية على فلسطين تتجلى صورتها في حصار قطاع غزة، بهدف خلق حالة من التجويع من أجل تمرير الصفقات المشبوهة.
وأكد مزهر، على أبناء شعبنا الإيمان بأن المقاومة ستكون بالمرصاد للعدو المجرم حتى يكونوا شركاء في التحرير ودحر المحتل.
وقال، يجب على السلطة الفلسطينية تقديم كل أشكال الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية وقطاعي الصحة والتعليم وحل مشكلات الشباب وغيرها؛ من أجل تعزيز صمود المواطنين.
وشدد، على الحكومة في غزة إلغاء كل أشكال الضرائب والجباية كافة، في إطار تعزيز صمود المواطنين من أجل تقوية الجبهة الداخلية حتى تستطيع حماية المقاومة.
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في الذكرى 104 لصدور وعد بلفور، بياناً قالت فيه إن بلفور، بوعده، أعطى الضوء الأخضر للعصابات الصهيونية لغزو بلادنا فلسطين، وأن الانتداب البريطاني، باعتباره أحد أشكال الاستعمار، لكن بمسميات مزيفة، هو الذي أسس لقيام دولة إسرائيل، ما أدى إلى تمزيق المجتمع الفلسطيني، وتدمير كيانيته، وتشريد أبنائه، وشطب فلسطين من على خارطة المنطقة، وتحويل قضيتها إلى قضية لاجئين، يقفون في طوابير الإغاثة الدولية.
وقالت الجبهة: إن الغرب الإمبريالي الذي أسس دولة الاحتلال والعدوان، ومنه المملكة المتحدة، مازال مصراً على إرتكاب جريمته، والمضي في الدفاع عنها، والتمويه على ذلك بإدعاءات تتراوح بين الدعوة لحل الدولتين البائس، أو لسلام الإذعان، وإعلاء دولة العدوان والاستعمار الاستيطاني والقتل والحصار والتجويع والتطهير العرقي والتمييز العنصري.
وأضافت الجبهة أن شعبنا الفلسطيني عام 1936 استخلص الدرس الواجب استخلاصه، فأعلن ثورته المسلحة الوطنية الكبرى، والتي جرت التضحية بها من قبل قوى التخاذل، بالتواطؤ مع بعض العواصم العربية على مذبح الرهان الخاسر على حلول سياسية تقدمها دولة الانتداب البريطاني.
وقالت الجبهة: إنه، وحتى لا تتكرر تجربة ثورة 1936 المغدورة، بات علينا أن نستعيد الدرس مرة أخرى، وأن نعلي الشرعية الفلسطينية، كما عبرت عنها قرارات المؤسسة الوطنية الشرعية، في المجلسين الوطني والمركزي، واللجنة التنفيذية، والاجتماع القيادي في 19/5/2020، واجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020، والاجتماع القيادي الفلسطيني في 24/10/2021. بما في ذلك العمل على:
1) سحب الاعتراف بدولة الاحتلال وإعادة النظر بالعلاقة معها.
2) وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال وقفاً تاماً.
3) البدء بتطبيق استراتيجية اقتصادية وطنية للتحرر من بروتوكول باريس الاقتصادي، مستفيدين من التجارب الماضية.
4) الإعلان عن إلغاء اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس الاقتصادي لصالح استراتيجية وطنية جديدة وبديلة تعتمد كل أشكال المقاومة، وسيلة للتعامل مع دولة الاحتلال، في ظل قيادة وطنية موحدة.
5) استرداد سجل السكان والأرض من دولة الاحتلال تعبيراً عن ممارسة شعبنا سيادته على أرض وطنه.
6) مد الولاية القانونية والفضائية لدولة فلسطين على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة بالحرب العدوانية في حزيران (يونيو) 67، كأساس للعلاقة مع قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين.
7) طلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضافت الجبهة: إن هذا يفترض، في السياق نفسه، الدعوة لحوار وطني شامل يضم الجميع، وعلى أعلى المستويات، لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، وإعادة بناء نظامنا السياسي الفلسطيني على أسس ائتلافية، عملاً بقيم وتقاليد حركات التحرر الوطني، بما يعزز الموقع السياسي والتمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، وبما يعيد تقديم القضية الوطنية باعتبارها قضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، بعيداً عن دهاليز الحلول الهابطة والفاسدة والرهانات الخاسرة، التي سبق وأن جربها شعبنا خلال ربع قرن الماضي، وألحقت به الكوارث السياسية الكبرى.
وختمت الجبهة مؤكدة أنه آن الأوان لقلب صفحة البحث عن حلول خارج سياق المقاومة، والبرنامج الوطني، وخارج السياق الذي من شأنه أن يرغم الاحتلال الإسرائيلي على أن يدفع ثمناً غالياً لاحتلاله أرضنا، وقد حولها اتفاق أوسلو إلى مستعمرة إسرائيلية، تنهب دولة الاحتلال خيراتها وثرواتها، وتجعل من أبناء شعبنا مجرد أرقام في برامج النهب الاقتصادي للمناطق المحتلة.
في ذات السياق، قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في بيان لها يوم الأربعاء، إنه يصادف يوم الثلاثاء الموافق 02 /تشرين الثاني/نوفمبر2021م ذكرى صدور وعد بلفور, قبل مائة وأربعة أعوام ، وهي ذكرى أليمه يحييها الشعب الفلسطيني سنوياً رفضاً منه لمضامين الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد وهو احد زعماء الحركة الصهيونية , في 2 / تشرين الثاني لعام 1917 م يشير فيها إلى تأييد حكومة صاحب الجلالة (الحكومة البريطانية) لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
وأضافت، وقد تضمن الوعد الصادر عن وزير الخارجية البريطاني " أرثر جيمس بلفور" في الحكومة البريطانية , بندين رئيسيين وهما بذل الجهود من أجل اقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين , وعدم السماح بإلحاق الضرر بالمعتقدات الدينية والقومية التي تتمتع بها الطوائف الأخرى من غير اليهودية المقيمة في فلسطين , أن وعد بلفور بمثابة يوم أسود في تاريخ البشرية , وضربة للعدلة والشرعية الدولية .
كما ترى مؤسسة الضمير لحقوق الأنسان , أن وعد بلفور قد سلب الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وأدى الى ظهور معاناة اللاجئين الفلسطينين الذين هجروا من اراضيهم ومنازلهم بسبب المجازر التي قامت بها العصابات الصهيونية انا ذاك , وأبقى المدنيين الفلسطينين رهينة لدى قوات الاحتلال الاسرائيلية , التي انتهكت وما زالت تنتهك كل يوم حتي صدور هذا البيان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني , التي كفلتها كافة المواثيق والاتفاقيات والاعراف الدولية كالحق في الحياه , وتقرير المصير , والمحاكة العادلة , وحرية الراي والتعبير , وحرية العيش بأمان دون خوف, وكافة الحقوق الممنوحة للبشر في أنحاء العالم أجمع , فالفلسطينيين منذ عام 1948 م لم يتمتعوا بتلك الحقوق بسبب وجود الاحتلال الاسرائيلي , الذي فرض علي المدنيين الفلسطينين اجراءات قمعية ووحشية تجردهم من أسمي وأبسط الحقوق , أن اسرائيل تنتهك كافة الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يجب ان يتمتع بها الشعب الفلسطيني .
وتابعت، تأتي هذه الذكرى مع استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنكرها لكافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، حيث تتنكر لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، المنصوص عليه في قرار الجـمعيـة العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر بتاريخ 11 كانون الأول 1948، كما تستمر دولة الاحتلال اعتماد سياسات تتنافى والقانون الدولي، من أبرز هذه السياسيات مخالفه دولة الاحتلال لمبدأ عدم جواز ضم الأقاليم المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال، وعدم التزامها باحترام معايير حقوق الإنسان، وعدم اعترافها بانطباق القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 على المدنيين في فلسطين المحتلة، جملة من السياسات الإسرائيلية تحرم الشعب الفلسطيني حقوقه العادلة التي تضمنها القانون الدولي، وتقابل هذه السياسات حالة صمت من المجتمع الدولي، الذي أصبح يضحى بمبادئ الإنسانية وقيمها تجاه هذه السياسات الإسرائيلية، وتترافق ذكرى وعد بلفور هذا العام مع استمرار سلطات الاحتلال مواصلة عملياتها العسكرية في قطاع غزة و الضفة الغربية، وحصارها الشامل المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007 ، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وأكدت مؤسسة الضمير، أن حزب العمال البريطاني والذي يعد من أكبر الأحزاب السياسية في بريطانية بتصويته علي قرار في 27 / ايلول 2021 م والذي يجرم دولة الإحتلال الإسرائيلي وصفاً أيها بنظام تميز العنصري وقد دعا القرار الي الاعتراف الفوري بدولة فلسطين من قبل الحكومة البريطانية وتجريم الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة , هي خطوة في الطريق الصحيح لتأكيد على عدم مشروعية وعد بلفور, الذي اعطى من لا يملك وعداً لمن لا يستحق , كما وترحب أيضاُ بقرارأعضاء مجلس بلدية مدينة شيفليد شمالي بريطانيا في تموز لعام 2019 , علي الاعتراف بدولة فلسطين , ورفعهم للعلم الفلسطيني امام مقر البلدية .
وقالت، إن ذكرى صدور وعد بلفور مناسبة لتذكير المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالواجبات القانونية والأخلاقية التي تقع على كاهلها وذلك بضرورة العمل على وضع حد لانتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونبذ الاعتبارات السياسية عند التعامل معها، كما انه مناسبة لدعوة النواب البريطانيين إلى الاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور .
كما تشارك مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ،شعبها الفلسطيني احياء ذكرى صدور وعد بلفور المشئوم، وإذ تدين استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وإذ تدين صمت المجتمع الدولي عن المعاناة المدنيين الفلسطينيين وخاصة اللاجئين المشردين في دول الجوار، وإذ تستنكر استمرار وقوع الانتهاكات الإسرائيلية على مسمع ومري المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً تجاه اسمرار الانتهاكات الإسرائيلية لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:
1.الضمير تطالب بريطانيا بضرورة تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني عن كل الألآم والمأسي التي ترتبت على وعد بلفور , وتؤكد بأن ما قامت به بريطانيا ضد الشعب الفلسطيني جريمة لا تسقط بالتقادم .
2.الضمير تدعو المجتمع الدولي لأن يقف أمام هذه المناسبة لتقييم دوره في ضمان احترام حقوق الإنسان، ومدي مناصرته لحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم، وأن تتحول هذه المناسبة إلى مناسبة للعمل الفعلي والحقيقي لضمان احترام حقوق الإنسان الفلسطيني ومساعدة ضحايا الانتهاكات ، وذلك بالعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني على تقرير مصيره .
3.الضمير تطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل من أجل العمل الجاد لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
4.مؤسسة الضمير تطالب القيادات الفلسطينية لإعلاء مصلحة شعبهم وقضيتهم الوطنية من خلال النجاح في تطبيق اتفاقات المصالحة الوطنية الفلسطينية وتحويلها لحقيقة يشعر بها المواطن الفلسطيني.
ترى وزارة الإعلام وعد بلفور الأسود في سنويته الرابعة بعد المئة، أكبر جريمة سياسية بحق شعبنا، أسست بعين عطفها الظالمة لنكبة شعبنا المتواصلة، وأطاحت بحقوقنا المشروعة.
وتؤكد أن هذا الوعد الأليم ندبة لن تزول إلا باسترداد شعبنا لحريته، وإقامة دولته المستقلة، واعتذار بريطانيا عن خطيئتها وظلمها التاريخي، وتنكرها لكل القوانين، والاعتراف بفلسطين الحرة.
وتعتبر الوزارة وعد وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور للحركة الصهيونية، انتهاكًا لأسس العلاقات الدولية وركائز القانون عبر التاريخ المعاصر، ما زال شعبنا يدفع ثمن حفنة كلمات من دمه ولحمه الحي ووجوده وحريته.
وتصف الوعد المشؤوم بأنه المسؤول الأول عن الاستيطان والقتل والتطهير العرقي.
وتدعو الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية إلى إحياء الذكرى الأليمة، ومحاكمة السيرة السوداء لوزير خارجية دولة صادر حق شعب بأكمله في الحرية، ومنح أرضًا لا يملكها لحركة مارست وما زالت التطهير العرقي بأبشع صوره.