تاريخ النشر: 2022-07-22 | 16:41
تاريخ النشر: 2022-07-22 | 16:41
رام الله- غزة: استنكر مسؤولون سياسيون وفصائل فلسطينية في بيانات منفصلة، عملية إطلاق النار على نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر كفر قليل بنابلس، مساء يوم الجمعة، داعين إلى محاسبة الفاعلين وفق ما يقتضيه القانون.
أدانت الحكومة الفلسطينية، الاعتداء من قبل مجهولين على نائب رئيس الوزراء، ووزير التربية والتعليم الأسبق، المحاضر في جامعة النجاح الدكتور ناصر الدين الشاعر، والذي أسفر عن اصابته بأعيرة نارية في قدميه، متمنين له الشفاء العاجل.
وأكد بيان صدر عن مجلس الوزراء الفلسطيني: أن توجيهات صدرت من الرئيس ورئيس الوزراء للأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري للبحث والتحري عن الفاعلين، لتقديمهم للعدالة.
ومن جانبه، أدان المجلس الوطني الفلسطيني الاعتداء الذي تعرض له الدكتور ناصر الدين الشاعر.
وأكد المجلس الوطني في بيان صدر عنه، مساء يوم الجمعة، أن كل محاولات النيل من صمود شعبنا ووحدته من خلال العبث بالأمن الداخلي ستواجه بالوعي والحزم من قبل كل الشرفاء من أبناء هذا الشعب العظيم.
وثمن المجلس الوطني موقف السيد الرئيس محمود عباس بتوجيه الاجهزة الأمنية للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء والكشف عن المتورطين به، باعتبارها المؤسسة المكلفة دستوريا بالحفاظ على حياة الناس وأرواحهم، وتوفير الأمن والأمان للشعب الفلسطيني في حدود ولايتها.
وأدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبشدة اطلاق النار د.ناصر الدين الشاعر، معتبره عملا اجراميا ولا يليق ابدا باخلاقنا الوطنية ويجب محاسبة الفاعلين.
وشدد، أنّ الرئيس الرئيس محمود عباس، أوامره للاجهزة الامنية بالتحقيق الفوري والقبض على الجناة . ونتمنى الشفاء العاجل للدكتور ناصر الشاعر.
ندين بشده اطلاق النار على الاخ ناصر الدين الشاعر ونعتبره عملا اجراميا ولا يليق ابدا باخلاقنا الوطنية ويجب محاسبة الفاعلين ، وقد اعطى السيد الرئيس اوامره للاجهزة الامنية بالتحقيق الفوري والقبض على الجناة . ونتمنى الشفاء العاجل للدكتور ناصر الشاعر.
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) July 22, 2022
وزار رئيس الوزراء الفلسطيني السابق د.رامي الحمدلله، د.ناصر الدين الشاعر للاطمئنان على صحته بعد اصابته برصاص مجهولين في نابلس.
وأدان أحمد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني ، الاعتداء الاثم الذي تعرض له الدكتور ناصر الدين الشاعر.
وقال التميمي، "بأن هذا الاعتداء خارج عن القيم الإنسانية التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني، ويتنافى مع كل الأعراف والقوانين التي رسختها مسيرة شعبنا النضالية الطويلة".
واكد، " بان القيادة الفلسطينية والجهات ذات الاختصاص ستقوم بكل ما يلزم وفقا للمقتضيات القانونية لإلقاء القبض على المعتدين ومحاسبتهم".
وأدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح م7"، حادثة إطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر في نابلس.
واعتبرت "فتح" في بيان صدر عنها، أن هذه الحادثة "خارجة عن عادات وتقاليد وأخلاق شعبنا"، متمنيةً الشفاء العاجل للدكتور الشاعر.
وأدان طارق عز الدين المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد في الضفة الغربية، بأشد العبارات الاعتداء الآثم ومحاولة القتل التي تعرض لها الدكتور ناصر الدين الشاعر أثناء تواجده في قرية كفر قليل جنوب نابلس، وهي جريمة مدانة بكل المعايير.
وقال عز الدين، إنّ تعمد تكرار الاعتداءات بالتهديد والاستهداف بحق القيادات والرموز الوطنية والأكاديمية والنشطاء، عمل إرهابي وتجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء، تتحمل السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عنها، ويستوجب منها ملاحقة ومحاسبة مرتكبيها، والتي يجب عليها ان تكون الحامية لأبناء شعبنا وليس ملاحقته.
وطالب، جماهير شعبنا والدوائر النخبوية والأكاديمية بحراك سلمي رافض لهذه الظاهرة التي باتت تهدد الأمن والاستقرار في مجتمعنا، والعمل بكل قوة على رفضها وإدانتها ووقفها، فمعركتنا الأساسية مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه الذي يستهدف كل يوم أرضنا ومقدساتنا.
وأدان عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، جريمة إطلاق الرصاص على سيارة الدكتور ناصر الدين الشاعر الأستاذ في جامعة النجاح الوطنية، الأمر الذي تسبب في إصابته، في جريمةٍ مروعةٍ تهدد السلم الأهلي ووحدة الجبهة الداخلية في فلسطين".
ونرى، أن هذه الحوادث هي استمرار لحالة الفلتان الأمني في الضفة الغربية، ونتيجة طبيعية لغياب العدالة والمساءلة، خاصة بعد جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات".
وتمنت، الشفاء العاجل للدكتور الشاعر، وندعو إلى الإسراع في كشف الجناة المجرمين بعد تحقيقٍ جاد، وتقديمهم إلى المحاكمة، للحيلولة دون وقوع فتنةٍ مجتمعيةٍ يخشى الجميع عواقبها".
وبدورها، قالت لجان المقاومة الفلسطينية إن عملية إطلاق النار بحق "الشاعر"، عمل إجرامي ومستنكر، لا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبت لجان المقاومة إلى الإسراع في إلقاء القبض على مرتكبي الجريمة، وداعيةً الشعب الفلسطيني إلى التكاثف والوحدة، ونبذ المجرمين الذي ينفذون "الأجندات المشبوهة".
من جانبها، عدَّت مجموعة محامون من أجل العدالة عملية إطلاق النار على المحاضر في جامعة النجاح "الشاعر"، عملية اغتيال.
وأعربت المجموعة عن أسفها من هذه العملية، ومطالبةً بأخذ العدالة مجراها في محاسبة مرتكبي الجرائم بحق النشطاء.
وحذرت من عدم الاستقرار الأمني، ومشددةً على ضرورة محاسبة كل من أطلق النار على "الشاعر" ومن أصدر الأمر ومن وافق عليه، ومن غض الطرف عنه، وفقَ ما تقتضيه العدالة والقانون.
وفي السياق نفسه، استنكرت المبادرة الوطنية الاعتداء على "الشاعر"، وحذرت من تكرار حالات الاعتداءات على المواطنين.
وأكدت المبادرة أن المستفيد الأكبر من هذه الجرائم المرتكبة هو الاحتلال وأعداء الشعب الفلسطيني.
ودعت المبادرة في بيان لها، "إلى تكاتف جهود الوطنيين والمخلصين لمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني كافة، لصد ومحاصرة مظاهر الفلتان الأمني و ما يمثله من مخاطر على النسيج الوطني و السلم الأهلي، و القضية الوطنية".
وأدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الاعتداء الآثم ومحاولة الاغتيال الجبانة التي تعرّض لها الأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية الدكتور ناصر الدين الشاعر، وذلك بعد إطلاق الرصاص عليه بشكلٍ مباشر ما أدّى إلى إصابته بعدّة رصاصات في قدمه.
ودعت الشعبيّة إلى فتح تحقيقٍ عاجلٍ في هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها مجموعة خارجة عن الصف الوطني وتقديم مقترفيها إلى يد العدالة والقانون بأسرع وقتٍ ممكن، مُحذرةً من آثار تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة على المجتمع الفلسطيني.
وأشارت الشعبيّة إلى أنّ غياب مبدأ تحقيق العدالة في قضية الناشط المعارض نزار بنات شجّعت على اقتراف المزيد من الجرائم مثلما حدث اليوم مع الدكتور الشاعر، داعيةً إلى ضرورة تداعي كافة القوى الوطنية والإسلاميّة لاجتماعٍ وطنيٍ عاجل للوقوف أمام تداعيات استمرار هذه الجرائم على السلم الأهلي.
وأدان وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، باشد العبارات الاعتداء الجبان الذي جرى، على االشخصية الوطنية المعروفة الدكتور ناصر الشاعر، وندعو لسرعة القاء القبض الفاعلين ومحاسبتهم فوراً .
وأدان المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الاعتداء الذي تعرض له د. ناصر الدين الشاعر المحاضر في جامعة النجاح الوطنية، مما أدى الى إصابته نتيجة لإطلاق النار على سيارته اليوم .
ودعا الأجهزة الأمنية لكشف الحقيقة محذرا من الفلتان الأمني الذي يهدد السلم والاهلي والمجتمعي: قائلا إن الاحتكام إلى لغة السلاح لا يخدم سوى الاحتلال.
وأدان محمود الهباش ، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والإسلامية، قاضي قضاة فلسطين، بأشد العبارات الاعتداء الأثيم الذي تعرض له د.ناصر الشاعر ونؤكد أن مثل هذه الجرائم لا تمت لديننا ولا لثقافتنا الوطنية بأدنى صلة، وقد شرعت الجهات الفلسطينية المسؤولة بالتحقيق في هذه الجريمة لمحاسبة من يقف وراءه.
وأدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة، جريمة إطلاق النار علي الدكتور ناصر الدين الشاعر الشخصية الوطنية والقامة الأكاديمية وندعوا الي ملاحقة مقترفي الجريمة النكراء ومحاسبتهم فوراً.
وأدانت حركة حماس، محاولة الاغتيال لنائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ناصر الدين الشاعر، القامة الوطنية وصاحب التاريخ الوطني والنضالي الطويل ضدّ الاحتلال، داعية إلى التحقيق الفوري لمحاسبة الفاعلين مهما كانت مواقعهم.
وقالت حماس في بيانها، إنّ محاولة اغتيال الدكتور الشاعر، الأكاديمي والشخصية الوطنية الجامعة، تدقّ ناقوس الخطر بأنّ هناك مَن يحاول ضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني، ويغيّب الأصوات الوطنية الشريفة، خدمة للاحتلال الصهيوني، ولأجندات خارجية تتناقض ومبادئ شعبنا المقاوم الحرّ.
وأكدت، أنّ هذه الجريمة التي تأتي بعد أسابيع معدودة من تعرض الدكتور الشاعر لاعتداء من قبل أمن جامعة النجاح السابق منتصف يونيو/حزيران الماضي، تستوجب حمايته وحماية الشخصيات الوطنية كافة، وعدم تركهم لقمة سائغة للاحتلال وأعوانه المجرمين.
وعبرت، عن أسفنا للتصريحات غير المسؤولة في التحريض الداخلي وتحريك نار الفتنة بين أبناء شعبنا وفصائله الوطنية، التي تنتج عنها مثل هذه الجرائم والانتهاكات.
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً أدانت فيه واستنكرت الإعتداء وإطلاق النار على الدكتور ناصر الدين الشاعر ، المحاضر في جامعة النجاح الوطنية والشخصية الوطنية المعروفة، وإصابته بجروح ، مما إدى إلى إصابته بجروح بالغة أدخل على أثرها المستشفى .
وطالبت الجبهة في بيانها السلطة الفلسطينية والاجهزة الامنية الى ملاحقة واعتقال الجناة ومرتكبي هذه الجريمة البشعة بحق مناضل وشخصية أكاديمية مرموقة ، ومحاسبتهم وإنزال أقصى العقوبات بحقهم ، كما اعتبرت الجبهة استمرار ظاهرة الفلتان الامني والسلاح غير الشرعي وغير المقاوم للإحتلال ، من شأنه أن يلحق أضرارا جسيمة في المشروع الوطني ومقاومة الاحتلال ، وأن يساهم في تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني ، الذي كان الدكتور ناصر الشاعر من أكثر المدافعين عن تماسكة ووحدته في مقاومة الاحتلال ، حيث كان على رأس جاهة هدفها إصلاح ذات البين في كفر قليل.
وختمت، بيانها قائلة ، إن هذه الحالة من الفلتان لا تخدم سوى الاحتلال ، و جرائمه اليومية بحق شعبنا وسرقة أرضنا الفلسطينية وتنكره لحقوقنا المشروعة.
من جهتها، أدانت فصائل غزة، وبأشد العبارات ما قامت به الأيادي المأجورة من محاولة اغتيال آثمة للدكتور/ ناصر الدين الشاعر (نائب رئيس الوزراء السابق ووزير التعليم السابق).
وأوضحت، أن هذا الفعل الآثم الذي تعرض له د. ناصر الدين الشاعر بما يمثله من قامة وطنية واجتماعية وسياسية يستوجب تشكيل لجان شعبية ووطنية لحماية هذه القامات والشخصيات الوطنية من اعتداء الأيادي الخبيثة.
وقالت، إنّ الاعتداء على الشخصيات الوطنية في الضفة وما يتعرضون له من محاولات اغتيال آثمة هي افعال اجرامية لا تخدم الا مصالح الاحتلال.
وتابعت، هذا الفعل الغير وطني والغير اخلاقي يتشابه بشكل كبير مع ما فعلته الايادي الخبيثة التي اغتالت المناضل نزار بنات .
وشددت، أنّ السلطة وأمنها هي المسؤولة بشكل كامل عن هذه الافعال الاجرامية الآثمة وعليها تحمل تبعات ذلك.
وطالبت فصائل غزة، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تكشف المنفذين وتفضح رؤساء الشر الذين يصدرون الأوامر الآثمة وتقدمهم للعدالة.
وعبرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، عن إدانتها وإستنكارها الشديد، لعملية الاغتيال الجبانة التي تعرض لها الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الأسبق، في عملية إستهداف مباشرة لقامة وطنية وأكاديمية رفيعة.
وطالب الحركة، باعتقال المتورطين في عملية الاغتيال الجبانة، وايقاع أقصى العقوبة بحقهم ومحاسبتهم إزاء ما ارتكبوه من جريمة مدانة.
وأكدت أن محاولة الاغتيال الفاشلة ما كانت لتتم لولا حالة التراخي الأمني في الضفة الغربية، وعدم محاسبة المتورطين في عمليات الاغتيال السابقة.
ودعت، لتشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة، للتحقيق في هذه القضية وغيرها، لمنع تكرارها بما يسيء لشعبنا ونضاله.
وبدورها، استنكر تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين والشتات برئاسة ياسر الوادية عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة جريمة إطلاق النار التي تعرض لها الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الأسبق مساء يوم الجمعة، من قبل مجهولين في مدينة نابلس ما أدى لإصابته ونقله للمشفى.
وأضاف التجمع في بيان صحفي"، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن التجمع يدق ناقوس الخطر ويحذر من الفتنة، ويؤكد على ضرورة قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بمحاسبة وكشف الأيادي الآثمة التي ارتكبت هذا الجرم و من يقف خلفه ردءاً للفتنة".
وأكد التجمع بأن الدكتور ناصر الدين الشاعر كان ولا يزال رجلاً وطنياً وحدوياً، ويعلن تضامنه الكامل معه ومع أسرته و مع كل الشرفاء الوطنيين.
وتمنى التجمع الشفاء العاجل للدكتور ناصر، داعيًا الله عز وجل أن يحفظه ويحميه من كل شر.
واستنكر، د. نائل أبوعودة عضو الأمانة العامة "لحركة المجاهدين الفلسطينية"، وبشدة محاولة اغتيال القامة الوطنية السياسية والأكاديمية د.ناصر الدين الشاعر والتي لا تصب الا بصالح الاحتلال وأعوانه.
وأكد، أن الاعتداء على الشخصيات الوطنية لا يخدم مصالح شعبنا في هذا الوقت الدقيق من عمر قضيتنا وهذا يستوجب توحد كل قوى شعبنا في مواجهة المخططات والأفعال الإجرامية الخبيثة.
وطالب، بمحاسبة الفاعلين الآثمين وتقديمهم للعدالة، وعلى أجهزة السلطة تحمل مسئولياتها في حفظ السلم المجتمعي وحماية القامات والشخصيات الوطنية.
ودعا، شعبنا للتصدي لكل المحاولات المشبوهة لحرف البوصلة عن الصراع مع العدو، ونبذ كل المنحرفين عن الصف الوطني.
ومن ناحيتها، قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن حادث إطلاق النار الذي استهدف نائب رئيس الوزراء الأسبق والمحاضر في جامعة النجاح ناصر الدين الشاعر مرفوض ومدان بشدة، وإن من قاموا به لا يمثلون شعبنا ولا قيم التسامح والحوار التي سادت على الدوام بين أبنائه على اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية، ولذلك فإن ما وقع اعتداء مشبوه لا يخدم إلا أعداء الشعب الفلسطيني وقضية تحرره الوطني العادلة.
وتمنى"فدا" الشفاء العاجل للدكتور الشاعر، داعيًا الأجهزة الأمنية المختصة إلى اتخاذ المقتضيات اللازمة من أجل القبض سريعا على الجناة المعتدين تمهيدا لتقديمهم للعدالة كي ينالوا العقاب الرادع على ما اقترفته أياديهم الآثمة.
وشدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على وجوب الوقوف سريعا أمام ظاهرة أخذ القانون باليد التي بدأت تستشري في مجتمعنا الفلسطيني تحت عناوين ومبررات مختلفة وقتل وجرح نتيجتها عشرات الأبرياء، مؤكدا على أن أولى الخطوات التي يجب اتخاذها سريعا من أجل وأد هذه الظاهرة وحماية السلم الأهلي الفلسطيني وتعزيزه، هي التصدي لتجار السلاح والمخدرات، داعيا إلى تشديد العقوبات على من يثبت تورطهم في هذه التجارة المشبوهة على أن يتلو ذلك الخطوة التي يتطلع إليها الكثيرون والمتمثلة في سن قانون جديد للعقوبات كون القانون الحالي المعمول به فلسطينيا قديم ويعود لستينيات القرن الماضي.
وختم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالتشديد على ضرورة إعلاء الصوت ضد كل من يلجأ إلى العنف، لفظيا كان أم جسديا أو من خلال الدوين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حل أي إشكال داخلي، وقال إن الحوار والقانون هما الأساس لحل مثل هذه الاشكاليات التي عادة ما تنشأ في مختلف المجتمعات، مضيفا أن المستفيد الوحيد من السكوت على حوادث العنف الداخلي ومرتكبيها هو الاحتلال وأعوانه.
من ناحيته، هاتف إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يوم الجمعة، الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الأسبق، الذي تعرض لمحاولة اغتيال في نابلس، معبرًا عن كامل التضامن معه والوقوف إلى جانبه.
وأدان هنية، هذه الجريمة الغادرة التي تشكل محطة خطيرة خارجة عن أخلاقنا الوطنية، ولا تخدم سوى الاحتلال وأعوانه الذين يستهدفون الحالة الوطنية الفلسطينية.
ودعا السلطة الفلسطينية وأبو مازن شخصيًا إلى سرعة الكشف عن المتورطين في هذه القضية ومحاكمتهم، مشددًا على أن الكل الفلسطيني في حالة هائلة من الغضب إزاء هذه الجريمة النكراء.
وحذر من خطورة هذا السلوك الإجرامي الذي مسّ قامة وطنية كبيرة، مشددًا على أن هذا الأسلوب لا يسكت الأصوات الحرة، ويؤدي إلى نتائج صعبة على واقعنا الفلسطيني الداخلي.
وطالبت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان، الحكومة الفلسطينية بفتح تحقيق جدي وشفاف في إطلاق النار من مسلحين على نائب رئيس الوزراء الأسبق والمحاضر الأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية الدكتور ناصر الدين الشاعر ما أدى لإصابته بعدة أعيرة نارية، في عملية ترقى إلى محاولة قتل خارج نطاق القانون (اغتيال).
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان لها: إنها تابعت باستهجان شديد إقدام مسلحين على إطلاق النار المباشر تجاه الأكاديمي الشاعر مساء اليوم الجمعة في قرية كفر قليل جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة؛ ما أدى لإصابته برجليه، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي.
ووفق المتابعة؛ فقد أقدم مسلحون على إطلاق نار مباشر تجاه مركبة الأكاديمي الشاعر وأصابوه بخمسة أعيرة نارية في ساقيه، خلال مشاركته في جاهة الأسير المحرر ضرار أبو جاموس.
وحسب المعاينة للسيارة التي تعرضت لإطلاق النار، فقد أطلقت النار مباشرة تجاه السيارة وأصابت الشاعر بجروح.
وأشارت إلى أن الأكاديمي الشاعر تعرض لتهديدات بالقتل وأطلق مسلحون النار مرتين أمام منزله في مدينة نابلس ومنزل شقيقه عصام الشاعر في بلدة سبسطية في نابلس، عقب أحداث جامعة النجاح الوطنية المؤسفة والتي تعرض فيها لاعتداء من أفراد أمن جامعة النجاح لمحاولته حماية الطلبة من الاعتداءات، دون أن تتخذ الأجهزة الأمنية الفلسطينية أي إجراءات جدية للتحقيق في تلك التهديدات وعمليات إطلاق النار.
يذكر أن الشاعر يعمل حاليا عميدًا لكلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، وهو أستاذ مساعد في قسم الفقه والتشريع، تخصص فقه مقارن، وأستاذ مقارنة الأديان، شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم في الحكومة العاشرة، واعتقل خلالها لمدة شهرين في السجون الإسرائيلية، وشغل أيضًا منصب وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة.
ويعرف الشاعر كشخصية توافقية ووسطية ويسعى لتقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية.
وعبرت سكاي لاين عن قلقها من تنافي مظاهر الفلتان الأمني وخرق سيادة القانون، في الضفة الغربية، وتنامي استخدام مليشيات مسلحة وملثمين لتهديد وترويع المعارضين وأصحاب الرأي المختلف.
كما عبرت عن قلقها من وجود سياسة غير معلنة بتسفية المعارضين سواء عبر عمليات قتل بأيدي مكلفين بإنفاذ القانون (قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية) كما حدث في جريمة قتل المعارض السياسي نزار بنات في 24 يونيو 2021، أو عبر مسلحين مجهولين كما جرى مع الشاعر، الذي سبق أن تعرض وغيره من المعارضين لتهديدات صريحة بالقتل.
وطالبت المنظمة الحقوقية الحكومة الفلسطينية بإجراءات جدية لوقف حالة الفلتان الأمني التي ينخرط فيها وفق كل المعطيات جهات محسوبة على هذه الحكومة والمتنفذين فيها، محذرة من العواقب الوخيمة لحوادث القتل وإطلاق النار لتصفية وترهيب الخصوم السياسيين على السلم المجتمعي.
ودعت المجتمع الدولي لا سيما الدول الأوروبية التي تدعم الحكومة الفلسطينية إلى الضغط عليها لضمان امتثالها للقوانين الدولية ووقف الانتهاكات الجسيمة لمواثيق لحقوق الإنسان.
وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأشد العبارات الاعتداء الآثم على نائب رئيس الوزراء الأسبق ووزير التعليم السابق الأكاديمي ناصر الدين الشاعر، حيث تعرض مساء اليوم لإطلاق النار المباشر من قبل مسلحين في نابلس شمال الضفة الغربية، مما أدى لإصابته بعدة أعيرة نارية. ويطالب المركز النيابة العامة بالتحقيق في هذه الجريمة وتقديم المتورطين فيها للعدالة.
ووفق تحقيقات المركز، وإفادة الصحفي نواف العامر لباحث المركز، ففي حوالي الساعة 5:45 مساء اليوم الجمعة الموافق 22/7/2022، وبينما كان الدكتور ناصر الدين الشاعر، الأكاديمي في جامعة النجاح، وهو نائب رئيس الوزراء الأسبق في الحكومة الفلسطينية العاشرة، يقود سيارته الجيب من نوع سانتافيه أبيض اللون وبجواره الصحفي نواف العامر، في وسط بلدة كفر قليل في نابلس، اعترضت طريقهم سيارة مدنية تقل شخصين مسلحين ملثمين، وطلب أحدهما من الدكتور الشاعر الترجل، غير أنه رفض التجاوب معهما، فأطلق أحد المسلحين النار تجاهه وأصابه في ساقه اليمنى. رغم إصابته واصل الدكتور الشاعر التحرك بسيارته مبتعدًا عشرات الأمتار وصولاً إلى المفترق الرئيسي المؤدي للبلدة، حيث عاودت سيارة المسلحين اعتراض سيارته، وأطلقت عدة أعيرة مباشرة تجاهه حيث أصيب بنحو 5-6 رصاصات في ساقيه، نقل إثرها إلى مستشفى النجاح في نابلس.
ولاحقًا، قال المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء طلال دويكات إن أجهزة الأمن الفلسطينية باشرت بتنفيذ تعليمات الرئيس محمود عباس، حول حادثة إطلاق النار على ناصر الدين الشاعر، حيث أصدر أوامره بإجراء تحقيق فوري ومتابعة حثيثة من أجل الوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
ولقي حادث إطلاق النار إدانة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومجلس الوزراء الفلسطيني.
وينظر المركز بخطورة بالغة لإطلاق النار تجاه الشاعر، فإن يحذر من مخاطر الدخول في نفق اللجوء للسلاح لتصفية حسابات سياسية، ويعبر عن قلقه من تنامي مظاهر الفلتان الأمني في الضفة الغربية وإطلاق النار من مسلحين ملثمين في حوادث متكررة.
وطالب المركز النيابة العامة بالتحقيق الجاد في هذه الجريمة وفي كافة الجرائم المتصلة بالاعتداء على سيادة القانون، ويحث الحكومة على اتخاذ إجراءات فعالة لوقف حالة الفلتان الأمني التي تشكل مصدر تهديد للحق في الحياة وسيادة القانون والسلم المجتمعي الفلسطيني.
كما، طالب المركز السلطات باتخاذ خطوات جدية لوقف حالة فوضى السلاح، والعمل الفوري على فرض سيادة القانون، حفاظاً على السلم الأهلي والمجتمعي.
وأدانت الجبـهـة العربية الفلسطينية الاعتداء السافر الذي تعرض له د.ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء الاسبق والمحاضر في جامعة النجاح الوطنية ، وإصابته بجروح بالغة، معتبرة أن هذا الاعتداء خارج عن قيم شعبنا وأعرافه الوطنية.
وطالبت الجبـهـة في تصريح صحفي لها معالي رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية ، والاجهزة الامنية ، بسرعة التحقيق، والكشف عن الجناة، مشددة على " الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن وتهديد حياتهم للخطر".
وتوجهت بالتهنئة بالسلامة من الدكتور الشاعر، متمنية له الشفاء العاجل، مؤكدة " هذه الجريمة لا تخدم سوى الاحتلال"، داعية الكل الوطني إلى رص الصفوف ، وتوحيد الجهود من اجل كنس الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الأبدية.
وأدنت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بشدة جريمة اطلاق النار التي استهدفت مساء امس الدكتور ناصر الدين الشاعر الشخصية الاكاديمية والوطنية المعروفة ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق من قبل مسلحين خلال تواجده في بلدة كفر قليل جنوب مدينة نابلس مما ادى الى اصابته في قدمه حيث نقل للمشفى لتلقي العلاج .
ان شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية وهي تنظر بخطورة بالغة لما جرى تؤكد انها ليست حادثة منفصلة عن العديد من الجرائم والاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم التي باتت تجري بشكل شبه يومي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وارتفاع منسوب الشجارات والعنف الداخلي، وقتل النساء على خلفيات عديدة الامر الذي بات يهدد الاستقرار الداخلي والسلم الاهلي للمجتمع الفلسطيني برمته، وتحذر الشبكة من مغبة استمرار التغاضي عن هذه الاعمال التي يجب التصدي لها بقوة، وحسم ووعي، ووضع حد لها باجراءات عملية مباشرة، واتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية النسيج الوطني والاجتماعي للمجتمع الفلسطيني .
وتطالب الشبكة الجهات المختصة والاجهزة الامنية بملاحقة الفاعلين واعتقالهم وضمان تقديمهم للمحاكمة وتطبيق القانون حتى ينالوا عقابهم، علما انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الشاعر للاعتداء حيث اطلقت النار على منزله في نابلس قبل عدة اشهر دون ان يتم ملاحقة المعتدين، كما تدعو لتضافر الجهود على المستوى الوطني والشعبي للشروع بحوار مجتمعي شامل وواسع النطاق يشمل جميع المكونات السياسية والاجتماعية، وتنظيم الفعاليات واللقاءات الشعبية والتربوية لغرس ثقافة ومفاهيم احترام الرأي الاخر، وتعميق الوعي تجاه هذه الظواهر المخيفة، وحماية وصون الحريات العامة والحقوق الاساسية المكفولة بالقانون ووضع الاولوية الاولى لمواجهة سياسات الاحتلال والاستيطان الاستعماري، وهدم البيوت بدل الانشغال في قضايا داخلية لا تخدم الا مصالح الاحتلال ومخططاته العدوانية .
وعبر حزب الشعب الفلسطيني عن بالغ إدانته لجريمة إطلاق النار المتعمد على الشخصية الوطنية المعروفة ونائب رئيس الوزراء الأسبق د. ناصر الدين الشاعر. وطالب الحزب الجهات كافة في السلطة الفلسطينية المكلفة بإنفاذ القانون، التحقيق بشفافية في هذه الجريمة وملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة لنيل عقابهم.
وقال الحزب في بيان صحفي، ان جريمة استهداف الشاعر، هي محاولة لإعادة الأوضاع إلى مربع الفلتان الأمني وتهديد النسيج الاجتماعي في هذه الفترة التي نحن بأمس الحاجة لتمتين الوحدة الوطنية بين كافة مكونات شعبنا، وتعزيز صموده الوطني.
وفيما دعا الحزب لضرورة التدخل لوضع حد لمناخات ومظاهر التحريض والكراهية الفئوية، أكد على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل المسؤولين عن الانتهاكات وتهديد أمن وحقوق المواطنين والسلم الاهلي، وإلى تحلي الجميع بضبط النفس والحكمة.
من جهته، أجرى عضو المكتب السياسي لحزب الشعب رئيس لجنة اللاجئين في المجلس الوطني وليد العوض اتصالاً هاتفياً مع الشخصية الاكاديمية الوطنية الدكتور ناصر الشاعر للاطمئنان عليه بعد اصابته جراء اطلاق النار التي تعرض لها قبل يومين.
وحذر العوض من محاولات خلق مناخات من الفوضى والفلتان الامني مجدداً استنكاره الشديد لهذه الجريمة متمنياً للدكتور الشاعر الشفاء العاجل واستمراره الى جانب كل المخلصين في بذل المساعي الصادقة لانجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف العوض ،أن هذه الجريمة يجب ان لا تتكرر وان لا تمر دون عقاب ومحاسبة الفاعلين.
من ناحيته ،أكد الشاعر أن هذا العمل الجبان لن يؤثر على دوره وحرصه الدؤوب على بذل كل جهد من اجل انجاز الوحدة الوطنية والحفاظ على النسيج الاجتماعي والوطني لشعبنا في مواجهة التحديات.