الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محدث 2 - الرئاسة التونسية تعلن وفاة الرئيس السبسي - سطور من مساره

محدث 2 - الرئاسة التونسية تعلن وفاة الرئيس السبسي - سطور من مساره

تاريخ النشر: 2019-07-25 | 10:12

أمد/ تونس – وكالات: أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية يوم الخميس، وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي في المستشفى العسكري بتونس العاصمة بعد تعرضه لوعكة صحية.

وجاء في النعي:
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
إن لله ما أخذ ولله ما أعطى و كل شيء عنده بأجل.
وافت المنية صباح اليوم الخميس 25 جويلية 2019 على الساعة العاشرة و 25 دقيقة المغفور له بإذن الله رئيس الجمهورية محمد الباجي قايد السبسي بالمستشفى العسكري بتونس.

وسيتم الاعلان عن مراسم الدفن في الإبان
إنا لله و إنا إليه راجعون.

وأصدرت الرئاسة التونسية إثر وفاة رئيس الجمهورية قايد السبسي بيانا، دعت فيه الشعب إلى الوحدة والتكاتف والالتفاف حول المؤسسات الدستورية، صونا لمستقبل البلاد.

وقالت الرئاسة على صفحتها في موقع "فيسبوك": "ببالغ الحسرة ومنتهى الأسى وبقلوب يملأها الإيمان والخشوع تنعى تونس أحد أكبر رجالاتها وبُناتِها رئيس الجمهورية، محمد الباجي قايد السبسي، الذي نذر حياته لخدمة بلاده وأفنى العمر مُرابطا من أجلها حتى تكون وتظلّ حرّة منيعة مدنية متأصلة حديثة أبد الدهر".

وأضافت في البيان: "في هذه الفاجعة وهذا الظرف الدقيق تدعو رئاسة الجمهورية الشعب التونسي كافة إلى الوحدة الصماء والصبر والتكاتف والالتفاف حول مؤسساته الدستورية، صونا لمستقبل تونس وحاضرها".

وكانت وكالة "تونس إفريقيا للأنباء"، ذكرت نقلا عن نور الدين بن تيشة، المستشار الأول للرئيس التونسي المكلف بالعلاقة مع مجلس نواب الشعب والأحزاب السياسية، أن الرئيس السبسي أدخل المستشفى العسكري مساء الأربعاء.

وذكرت الوكالة، أن "آخر نشاط للرئيس التونسي يعود إلى يوم الإثنين الماضي عندما استقبل بقصر قرطاج وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي".

وكان السبسي، البالغ من العمر 93 سنة، قد غادر المستشفى العسكري في تونس مطلع شهر يوليو الجاري نحو مقر إقامته بقرطاج وذلك "بعد تلقيه العلاج اللازم، وتعافيه من وعكة صحية حادة"، وفق ما أعلنته الرئاسة التونسية وقتها.

ووقع السبسي، في الخامس من الشهر الجاري على أمر يتعلق بتمديد حالة الطوارئ في بلاده لمدة شهر، كما وقع في نفس اليوم، الأمر الرئاسي المتعلق بدعوة الناخبين للانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2019.

يعتبره كثيرون شخصية مخضرمة ذات طموح، عاصرت المشهد السياسي في تونس منذ عهد الاستعمار الفرنسي، وتدرج في مناصب سياسية مختلفة، حتى دخول قصر الرئاسة في قرطاج عام 2014.

ذاك هو الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الذي رحل الخميس عن عمر ناهز 93 عاما، رجل يرى مراقبون أن اعتباريته الذاتية تطغى على كثير من المعطيات الأخرى بمحيطه، ووزنه الشخصي ساهم ـ بشكل أو بآخر ـ في تغيير ملامح الخارطة السياسية للمحطات الفارقة بتونس.

** "رجل دولة"

الباجي قائد السبسي من مواليد 26 نوفمبر 1926 بمنطقة سيدي بوسعيد بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس.

هو محام وسياسي تخرج من كلية الحقوق بباريس عام 1950 ليمتهن المحاماة بداية من 1952 قبل أن يتولى عدة مسؤوليات هامة في الدولة التونسية بين 1963 و1991.

ناضل منذ شبابه ضمن الحزب الحر الدستوري الجديد وبعد الاستقلال عمل كمستشار للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة ثم كمدير إدارة جهوية في وزارة الداخلية قبل أن يعين سنة 1963 مديرا عاما للأمن الوطني.

عين السبسي سنة 1965 وزيرا للداخلية، ثم وزيرا للدفاع الوطني من 1969 إلى 1970، قبل تعيينه في 12 يونيو 1970 سفيرا لتونس بباريس ثم ببون ألمانيا بداية من 1987.

ويشير تاريخ أسرته إلى أنه من أحفاد أحد المماليك الوافدين من جزيرة سردينيا (الإيطالية حاليا)، والذي كان مكلفا بتنظيم طقوس تدخين التبغ لباي تونس حينها، وحاز الرجل ثقة حاشية الباي، وتزوج إحدى قريباته، وصار من أعيان البلاد.

ولم يكن السبسي، بعيدا عن الحركة الوطنية التونسية إبان الاستعمار الفرنسي (1881 ـ 1956)، حيث تقول حركة "نداء تونس"، في سيرة ذاتية للسبسي نشرتها إبان انتخابات 2014، إنه انخرط في الحزب "الحر الدستوري التونسي" حين كان في الـ 15 من عمره.

تم تجميد نشاطه في الحزب الاشتراكي الدستوري عام 1971 على خلفية تأييده لإصلاح النظام السياسي قبل أن يطرد منه سنة 1974 لينضم سنة 1978 لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين برئاسة أحمد المستيري، وتولى في تلك الفترة إدارة مجلة ديمقراطية المعارضة.

عاد السبسي إلى الحكومة في 3 ديسمبر 1980 كوزير معتمد لدى الوزير الأول محمد مزالي آنذاك، ليعين في 15 أبريل 1981 وزيرا للخارجية وعرف بدوره الدبلوماسي الهام في قرار إدانة مجلس الأمن للغارة الجوية الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط بالضاحية الجنوبية للعاصمة.

انتخب سنة 1989 عضوا بمجلس النواب قبل أن يتقلد منصب رئيس المجلس خلال الفترة الممتدة من 1990 إلى 1991 ليعود إثر ذلك إلى ممارسة مهنة المحاماة.

عين في فبراير 2011 وزيرا أول في الحكومة المؤقتة التي تم تشكيلها عقب ثورة 14 يناير 2011 وفي يونيو 2012 أعلن عن تأسيس حركة نداء تونس التي تحصلت على 86 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في 26 أكتوبر 2014 والباجي قائد السبسي متزوج وأب لأربعة أبناء.

وللسبسي بنتان وولدان، أبرزهما حافظ، الذي يقود حزب "نداء تونس" الذي أسسه الأب في يونيو/ حزيران 2012.

ولم يبتعد السبسي، المحسوب على "البلْدية" (أرستقراطية العاصمة الذين تنحدر منهم وسيلة بن عمار زوجة بورقيبة)، عن المهام السامية لأكثر من 5 سنوات، حين طرده بورقيبة من الحزب عام 1974، بسبب "خلافات حول دمقرطة الحزب من الداخل"، ولم يعف عنه حتى عام 1979.

ومع صعود زين العابدين بن علي للسلطة، لم يشغل السبسي مناصب هامة سوى رئاسة مجلس النواب (البرلمان)، في الفترة من 1989 إلى 1991.

غير أن السبسي لم يغادر الحزب الذي أصبح مع وصول بن علي للسلطة، يسمى "التجمع الدستوري الديمقراطي"، بدلا من "الحزب الاشتراكي الدستوري"، حيث حافظ السبسي على عضويته، وكان في لجنته المركزية حتى 2003.

** الثورة والسبسي والسياسة

قبل 14 يناير 2011، تاريخ هروب بن علي، من تونس وسقوط نظامه، لم يكن السبسي، الذي اقتصر نشاطه منذ 1991 على الاهتمام بشؤون مكتب محاماته الكبير بالعاصمة التونسية، يحلم بالعودة إلى أروقة قصر الحكومة، ومنها إلى قصر قرطاج.

ومع إصرار المعتصمين بمحيط قصر الحكومة، في فبراير/ شباط 2011، على استقالة رئيس الحكومة حينها، محمد الغنوشي، دعا الرئيس المؤقت الناطق الإعلامي في وزارة التربية والتعليم، وهو رفيق السبسي في الحكم منذ خمسينيات القرن، الباجي قايد السبسي، إلى ترؤس حكومة مؤقتة تمهيدا لانتخابات مجلس تأسيسي يكتب دستورا جديدا للبلاد.

وفي يونيو 2012، أسس السبسي حزب "نداء تونس" الذي جمع الرافضين لحكم "الترويكا" (نسبة للثلاثي الحاكم: حركة النهضة، وحزبي المؤتمر من أجل الجمهورية، والتكتل).

وضم حزب السبسي، يساريين قدامى ونقابيين ومنتسبين إلى حزب التجمع المنحل، من أجل الدفاع عن "المشروع الحداثي"، حتى أن جزءا هاما من قيادة حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، وريث الحزب الشيوعي التونسي، انسلخوا من حزبهم ليساهموا في تأسيس "نداء تونس".

وفي طريقه نحو الحكم، نسج السبسي، الخبير بالساحة السياسية التونسية وتناقضاتها، علاقات وتحالفات علنية وسرية، تمهيدا لمساره نحو قصر الرئاسة.

وإثر العمليات الإرهابية التي هزت البلاد، واغتيال معارضين بارزين في فبراير، ويوليو/ تموز 2013، تم إعلان تشكيل جبهة للإنقاذ، ضمت "نداء تونس"، والجبهة الشعبية (ائتلاف يساري)، من أجل إنهاء حكم "الترويكا".

فيما أطلقت 4 منظمات محلية، أبرزها "الاتحاد العام التونسي للشغل" (المركزية العمالية)، في أكتوبر 2013، حوارا وطنيا كانت أهم مخرجاته تشكيل حكومة تكنوقراط تعوّض حكومة "الترويكا".

** "الخطان المتوازيان" يلتقيان

أثناء التصعيد بين النهضة وخصومها في جبهة الإنقاذ، عُقد في باريس منتصف أغسطس/ آب 2013، لقاء سري بين الباجي قايد السبسي، ورئيس حركة "النهضة" راشد الغنوشي، صيغت فيه، بحسب مراقبين، توجهات المرحلة المقبلة بالبلاد.

وتخلت "النهضة" عن قانون تحصين الثورة، الذي كان سيمنع كل من تحمل مسؤولية في حزب بن علي، من الترشح للانتخابات.

كما جرى التخلي عن شرط السن الأقصى للترشح للرئاسة (75 عاما)، وهو ما كان سيجهض، في المهد، حلم السبسي برئاسة تونس، في خطوات ساهمت إلى حد كبير في إيجاد مناخ ملائم للتعايش بين حزبي "نداء تونس" و"النهضة".

ورغم انحياز قواعد "النهضة" لمنافس السبسي "المرزوقي"، في الدور الثاني من انتخابات الرئاسة في ديسمبر 2014، إلا أن الاقتراع انتهى بفرش السجاد لعبور السبسي نحو قصر قرطاج.

** "الدولة" بدل "المغامرة"

ضغوط وإغراءات عديدة حاولت زعزعة تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس، وفق تقارير إعلامية تحدثت عن "قوى معادية لثورات الربيع العربي"، وقوى محلية "استئصالية"، إلا أن السبسي لم يتخل عن خيار التعايش، وتجنيب البلاد صراعات شبيهة بتلك التي عصفت ببلدان قريبة.

ويجمع خبراء كثيرون على أن تونس، بعد انتخابات 2014 قادها "الشيخان"، في إشارة إلى السبسي والغنوشي.

تعايش غالبا يستحضر من خلاله التونسيون تصريحا عقب الثورة، قال فيه السبسي: "النداء والنهضة عبارة عن خطين متوازيين لا يلتقيان إلا بإذن الله.. وإذا التقيا فلا حول ولا قوة إلا بالله".

وعن ذلك "اللقاء"، يعتبر السبسي أن مصلحة تونس هي التي اقتضت التوافق، وصنعت التقاطع.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط