تاريخ النشر: 2019-10-11 | 12:40
تاريخ النشر: 2019-10-11 | 12:40
أمد/ غزة: أصيب 49 مواطناً منها 21 بالرصاص الحي ومن بين مجمل الاصابات 22 طفل برصاص جيش الاحتلال، يوم الجمعة، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار وقنابل الغاز باتجاه المشاركين في المسيرات الأسبوعية السلمية، التي تقام على مقربة من السياج الفاصل شرقي قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الفاصل شرقي القطاع، أطلقوا الرصاص الحي و"المطاطي" وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الفتية والشبان الذين توافدوا إلى مناطق التجمعات الخمس التي تجري عندها فعاليات المسيرات الأسبوعية.
هو ما أدى إلى إصابة طفل بقتبلة غاز في الرأس نقل على أثرها إلى المستفى الأوروبي في خانيونس، كما أصيب شاب بطلق مطاطي بمنطقة اليد شرق مخيم البريج، كما أصيب ثلاثة آخرين بالاختناق.
ودعت، الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، إلى المشاركة الواسعة والحاشدة في فعاليات الجمعة الـ78 والتي ستحمل عنوان "جمعة اطفالنا الشهداء"؛ وذلك وفاءً لأطفال فلسطين ضحايا جيش الاحتلال والصمت الدولي.
كما، دعت الدول العربية والإسلامية الشقيقة لتحمل مسؤولياتهم في إنهاء ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة ، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في العمل والتجارة والسفر والتنقل دون قيود.
وقالت الهيئة في بيانها بختام الجمعة الـ77 من مسيرات العودة إن "الوضع خطير جدا وينذر بانفجار حتمي بالقطاع المحاصر في وجه الاحتلال".
وأكدت الهيئة، على استمرار مسيرات العودة في قطاع غزة بطابعها الجماهيري والشعبي، معربة عن أملها بأن تنجح الجهود المخلصة لنقلها إلى الضفة الغربية "كخطوة واسعة في مواجهة ضم أراضي الضفة والأغوار".وقالت:" تخرجون اليوم لتعلنون دعمكم للوحدة ورفضكم للانقسام إدراكاً منكم للمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية اليوم بعد أن كشف الأمريكي المتصهين مخططاته، وأصبح شريكاً للاحتلال في رسم المخططات وتنفيذها.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن استشهاد الشاب "علاء نزار عايش حمدان"، 28 عاماً، وإصابة 54 بجراحٍ مختلفة منها 22 بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الجمعة 77 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.