تاريخ النشر: 2015-11-12 | 18:16
تاريخ النشر: 2015-11-12 | 18:16
أمد/ بيروت:قال وزير الصحة اللبناني أن عدد ضحايا انفجاري شارع عين السكة خلف مستشفى الرسول الاعظم في منطقة برج البراجنة الى 41 قتيلا.
ورجحت مصادر أمنية أن يكون الإنفجاران ناجمان عن انتحاريين اثنين.
وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى المنطقة فيما ضربت القوى الأمنية طوقا حول المكان ومنعت الاقتراب من المنطقة.
وعلى الأثر أوعز وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور إلى المستشفيات لمعالجة الجرحى على نفقة وزارة الصحة.
وقد ضربت القوى الأمنية طوقا حول المكان، ولجأت إلى إطلاق النار لتفريق المواطنين الذين تجمهروا في المكان حفاظا على سلامتهم. كذلك منعت الاقتراب من المنطقة التي تم إغلاق مداخلها بشكل كامل.
وكانت معلومات أشارت إلى أنه تمت السيطرة على انتحاري ثالث جرى توقيفه إثر إصابته، لكن هذه المعلومات لم يؤكدها أو ينفيها أي مصدر أمني.
وكلف القاضي صقر صقر استخبارات الجيش والشرطة العسكرية بالتحقيق بالانفجارين.
وفيما أوعز وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور إلى المستشفيات لمعالجة الجرحى على نفقة وزارة الصحة.
وبعد ورود ألأنباء حول الانفجارين قام الرئيس نبيه بري برفع الجلسة التشريعية التي كانت قد بدأت عند الساعة الخامسة مساء اليوم الخميس. وطلب من النواب الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء>
وتعليقا على الانفجارين ، قال الرئيس ميشال سليمان عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تعليقا على الانفجارين: "يد الإرهاب تضرب، ودماء الشهداء تستصرخنا.. أما آن أوان وحدتنا!!!".
ورأى رئيس الحكومة تمام سلام أن "يد الغدر امتدت مجددا إلى لبنان مستهدفة أهلنا الآمنين في منطقة لبنانية عزيزة". ودان "هذا العمل الاجرامي الجبان الذي لا يمكن تبريره بأي منطق وتحت أي عنوان"، داعيا "جميع اللبنانيين إلى مزيد من اليقظة والوحدة والتضامن في وجه مخططات الفتنة التي تريد إيقاع الأذى ببلدنا". وإذ وجه سلام التعازي إلى ذوي الضحايا. أمل أن "تكون هذه الفاجعة حافزا لجميع المسؤولين إلى تخطي الخلافات والعمل على دعم المؤسسات الدستورية والأمنية لكي نتمكن معا من حماية جبهتنا الداخلية".
وغرّد الرئيس نجيب ميقاتي عبر "تويتر" ودان "التفجيرين الارهابيين"، داعيا "جميع اللبنانيين الى اليقظة والوحدة في هذه الاوقات العصيبة".
ودان الرئيس سعد الحريري "الاعتداء الإرهابي الآثم على أهلنا في برج البراجنة".
ودان رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط "التفجيرين الإرهابيين الإرهابيين"، متقدما "بالتعازي إلى ذوي الضحايا".
ودعا في هذه اللحظات الصعبة إلى "رص الصفوف على المستوى الداخلي والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية والفئوية الضيقة لتحصين الساحة اللبنانية وقطع الطريق على عودة مسلسل التفجيرات الإرهابية التي لم تميز يوما بين منطقة أو بلدة بل إستهدفت اللبنانيين جميعا في أمنهم وإستقرارهم".
وشدد على "ضرورة التوقف عند خطورة هذا الحدث الأمني الكبير وإستخلاص العبر والدروس للحفاظ على السلم الأهلي في لبنان لا سيما في هذه اللحظة الإقليمية الملتهبة والمعقدة".
بدوره اعتبر وزير المال علي حسن خليل أن "الاستهداف الارهابي للضاحية يحملنا مسؤولية ان نتكاتف في صف واحد بمواجهة الارهاب".
ورأى رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "حتى الاستنكار لم يعد مجديا أمام مشهد الشهداء الأبرياء، منح الله أهلهم الصبر والعزاء ومنح الجرحى الشفاء ونجّى وطننا شر الإرهاب".
وإذ دان وزير الخارجية جبران باسيل التفجيرين، اعتبر ان ما جرى "ممارسات ارهابية عالمية واحدة تتنقل من بلد الى بلد وتحمل فكرا رافضا وإلغائيا للآخر".
وقدم باسيل التعازي لأهالي الضحايا، متمنيا "للجرحى الشفاء العاجل، وللبنان الخلاص السريع من محنته من خلال وحدته الوطنية، التي هي السبيل الوحيد لمواجهة آفة الإرهاب".
ودان وزير الاتصالات بطرس حرب التفجيرين ودعا إلى "موقف وطني انقاذي يعيد فعالية المؤسسات لتحصين لبنان ضد هذه المؤامرات".
وندد وزير البيئة محمد المشنوق ب"الجريمة الارهابية التي استهدفت أهلنا الابرياء في منطقة برج البراجنة"، وإعتبر أن "هذه الجريمة تستهدف الوطن بأسره الذي يقف متماسكا في مواجهة هذه الموجة الارهابية المتجددة، التي تحاول النيل من أمن واستقرار البلد".
من جهته، دان وزير الاعلام رمزي جريج بشدة التفجيرين الارهابيين، معتبرا ان "هذا العمل الارهابي يعيدنا اليوم الى زمن العنف وقتل الابرياء بعدما كنا نعمنا نسبيا بفترة من الهدوء".
وقال: "يجب ان يكون هذا العمل الارهابي عبرة لنا جميعا لنتحد لما فيه مصلحة البلاد وامن المواطن والتيقظ لما يحاك لهذا البلد من مؤامرات بعدما تم تعطيل مؤسساته الدستورية".