تاريخ النشر: 2017-07-22 | 13:56
تاريخ النشر: 2017-07-22 | 13:56
أمد/ القاهرة: قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن مصر واجهت تحديات فرضتها عصور، وخاضت معارك ولا زالت، منها معركتين فاصلتين هما مواجهة الإرهاب وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والعدو أصبح متستراً يعتمد على ترويع الآمنين، وبث روح الإحباط ، وهو ما لم نسمح به أبدا.
وأضاف السيسي خلال كلمته بافتتاح قاعدة اللواء محمد نجيب العسكرية، إن الإرهاب ظاهرة معقدة وله جوانب متعددة، وما طال الصبر عليه هو دور الدول والجهات التى تمول الإرهاب، وأقول لهؤلاء: دماء الأبرياء غالية وما تفعلونه لن يمر دون حساب، ومصر دولة محبة للسلام وداعمة له.
وجرى الافتتاح بحضور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد وولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير خالد الفيصل أمير مكة والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، وزير الدفاع الكويتي والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.
وتحمل القاعدة اسم اللواء محمد نجيب أول رئيس لمصر بعد ثورة 23 يوليو 1952.
وتضم القاعدة مختلف الأسلحة الرئيسية وبها فرقة تقدر بـ20 ألف مقاتل وتهدف إلى مواجهة أي تهديدات إرهابية محتملة من ليبيا، وتأمين المفاعل النووي في الضبعة.
وذكرت صفحة المتحدث العسكري المصري على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن قاعدة محمد نجيب العسكرية تعد أول قاعدة عسكرية متكاملة على أرض مصر، يتمركز بها تجميع قتالي قوي يتوافر به المأوى الحضاري وميادين التدريب المجهزة لمختلف العناصر القتالية والتخصصية.
من جهة أخرى وجه الرئيس السيسى عشرات الرسائل الواضحة والمباشرة، فيما يخص الأوضاع الداخلية والإقليمية، متوجها برسائل محددة وقوية للشعب المصرى بشكل عام، وللشباب بصفة خاصة، ولبعض الدول والأعداء الإقليميين الصغار ، يمكن إيجاز أبرزها فى تليغرافات قصيرة ومركزة...
1- ضيوف مصر الكرام إن تواجدكم اليوم بيننا تأكيد على وحدة الصف والتضامن العربى ودليل جديد على ما يجمع بلداننا وشعوبنا من مصير مشترك، وتعاون بناء لمواجهة التحديات التى تواجه أمتنا العربية.
2- نحتفل بافتتاح صرح عسكرى جديد، يجسد ما وصلت إليه القوات المسلحة المصرية من تطوير يضاهى أحدث القواعد العسكرية فى العالم.. صرح يحمل اسم الرئيس الراحل محمد نجيب، تكريما لإسهامه الوطنى وبرهانا على وفاء مصر لابن من أبنائها تصدى للعمل الوطنى فى لحظة دقيقة وفارقة.
3- شرف خدمة هذا الوطن العظيم لا يدانيه شرف، والتضحية فى سبيل أمنه واستقراره وكرامته واجب على أبنائه المخلصين.
4- شعب مصر العظيم وضع على الدوام كامل ثقته فى جيشه، ويكن له التقدير والاحترام والدعم، وهذا الجيش كان دائما على مستوى المسؤولية التى حمّله إياها الشعب.
5- تحية تقدير واعتزاز لأرواح الشهداء، شهداء مصر من أبطال القوات المسلحة والشرطة، وأقول لأسرهم: هذا الوطن أصيل وبار بأبنائه مثلما هم بارون به، وستكونون وأبناؤكم دوما محل رعاية الوطن وعنايته.
6- نحتفل غدا بالذكرى الخامسة والستين لثورة 23 يوليو التى تجاوز تأثيرها نطاق مصر، وألهمت الشعوب عبر العالم، ليصبح التحرر الوطنى حقيقة واقعة، ويصبح حق الشعوب فى تقرير مصيرها أمرا مسلما به.
7- نتذكر فى هذا اليوم اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قائد ثورة يوليو، الذى تجسدت فيه آمال المصريين نحو الحرية والكرامة، فعبر عنها بإخلاص وكبرياء، ووَضَعَ اسم مصر فى مكانة عالية إقليميا وعالميا.
8- واجهت مصر تحديات فرضتها عصور وأزمنة متعاقبة، وكما خاضت من قبل معارك الاستقلال الوطنى وتحرير الأرض، فإنها تخوض اليوم معركتين فاصلتين، هما مواجهة الإرهاب وتحقيق التنمية.
9- طبيعة الحروب تغيرت، وأصبح العدو مستترا متخفيا، لا يلجأ للمواجهة المباشرة، وإنما يعتمد على ترويع الآمنين وبث روح الإحباط، وهو ما لن نسمح به أبدا.
10- لا يُمكن تصور إمكانية القضاء على الإرهاب من خلال مواجهته ميدانيا فقط والتغافل عن شبكة تمويله ماديا ودعمه لوجستيا والترويج له فكريا وإعلاميا.
11- لا يمكن التسامح مع من يمول الإرهاب بمليارات الدولارات، فيتسبب فى مقتل مواطنينا، بينما يتشدق فى ذات الوقت بحقوق الأخوة والجيرة.. ولهؤلاء نقول: دماء الأبرياء غالية، وما تفعلونه لن يمر دون حساب.
12- لم ولن نتخذ الإرهاب يوما ذريعة لتعطيل الحياة الطبيعية للمجتمع، رغم ما تفرضه مواجهته من أعباء جسيمة ومتطلبات استثنائية، ولم نتخذه يوما مبررا لعدم الاستمرار فى تحديث اقتصادنا وإصلاحه وتحقيق التنمية.
13- هناك التزام أخلاقى ووطنى على كل منا بأن يُدركَ وينقلَ للناسِ إدراكَه، أن سبيل تحقيق التنمية والرخاء هو الإصلاح الاقتصادى الجذرى والصبر على أعبائه حتى نحصد ثماره.
14- على مدار عقود طويلة لم يكن هيكل الاقتصاد المصرى يقوم بدوره الأساسى فى تحقيق الاستفادة المثلى من مواردنا، وبات على جيلنا حتما لا اختيارا أن يتصدى لهذه المهمة ويُرسى الأساس المتين لمصر جديدة.
15- نسير بقوة وتصميم، متسلحين بمنهج علمى منظم، وإصلاح اقتصادى مدروس ومحسوب بدقة وليس عشوائيا، نفتح اقتصادنا للاستثمار ونتيح فرص عمل للشباب ونعالج الاختلالات الهيكلية فى الموازنة ونعمل على زيادة إيرادات الدولة.
16- شعب مصر يميز بين الخبيث والطيب، ويدرك مصالحَه العليا بوعى وحكمة، وهذا الشعب العريق عاقد العزم على إتمام مسار الإصلاح الاقتصادى حتى يجنى ثمار التحمل والتعب.
17- الإرهابيين بيحاولوا ينالوا من معنويات الشعب وروحه المعنوية، وحرصت إن إحنا نكون موجودين هنا النهارده، علشان أقول لهم أبدا، لن تستطيعوا النيل من مصر، ولا من أشقائنا فى المنطقة.
18- لما بنقول من فضلكم لا تتدخلوا فى أمورنا وشؤوننا ده أمر شرعى ومحمود إن إحنا لا نتدخل فى شؤون بعضنا البعض، ورغم إن إحنا بتجمعنا منطقة واحدة وثقافة وديانة واحدة لكن كل منا له خصوصيته.
19- بقول للدول التى تتدخل فى شؤون مصر، يعنى انتوا عايزين تتدخلوا فى مصر؟! ده مصر فيها 100 مليون بيفطروا ويتغدوا ويتعشوا فى يوم بأكل سنة من بعض الدول، إحنا لما نيجى نعمل مشروع إسكان بنعمل مليون شقة فى سنتين أو تلاتة.
20- الشعب المصرى هو سند مصر وأمته العربية فى الحق والسلام والبناء والتعمير، لا فى الهدم ولا فى القتل ولا فى التأمر.