تاريخ النشر: 2016-10-25 | 18:36
تاريخ النشر: 2016-10-25 | 18:36
أمد/ رام الله- خاص : اشتدت المواجهات بين شبان فتح في مخيم الأمعري برام الله ، مع قوات من الأمن الوطني ، والشرطة ، بعد محاولات الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على ثلاثة شبان مسلحين ، حسب رواية هذه الأجهزة ، وتطورت الى أن اندلعت مع شبان يحملون الحجارة ويشعلون بعض شوارع المخيم بالاطارات وحرقها ، الأمر الذي أدى الى خروج ابناء المخيم بمسيرة عفوية ، تطالب عناصر الأمن بالخروج السريع من المخيم ، فيما طالب البعض بإعادة عضو المجلس الثوري جهاد طملية للحركة والافراج عن معتقلي "اجتماع الأمعري " الأخير.
في الوقت ذاته شهد مخيم بلاطة في نابلس حالة مؤازرة ودعم لمخيم الأمعري ، بخروج عدد من شبان المخيم الى الشوارع والهتاف نصرة لمخيم الأمعري ، الأمر الذي أدى الى تدخل الأجهزة الأمنية هناك.
مخيما الأمعري وبلاطة أجبرا قيادة الأجهزة الأمنية وقوات الأمن الوطني للاجتماع العاجل وتدارس الأوضاع وحسب التسريبات أن قادة المخابرات العامة والشرطة والأمن الوقائي أوكلوا مهمة إعادة الأمن للمخيمات للواء نضال دخان قائد قوات الأمن الوطني ، الذي أمر بفتح غرفة عمليات مشتركة لمتابعة الأحداث.
وحسب ما علم من مصادر مطلعة رفضت كشف اسمها لـ(أمد) أن العمليات الأمنية في مخيمي الأمعري وبلاطة تجري بالتنسيق مع الارتباط الأسرائيلي ، لتسهيل تنقل القوات عبر الطرقات الرئيسة بين المحافظات وداخلها .
وذكرت مصادر اعلامية خاصة مساء اليوم الثلاثاء، أن قوات أمن السلطة بدأت في فرض طوق أمني شامل على مخيم الأمعري بمدينة رام الله.
المصادر قالت لـ"أمد"، ان قوات الأمن تحاصر المخيم بعد أن اعلن أهل المخيم عن نيتهم الاعتصام مساء اليوم، تضامنا مع النائب وعضو المجلس الثوري لحركة فتح جهاد طمليه، بعد أن قرر الرئيس محمود عباس فصله من حركة فتح.
ومن جهة أخرى، افادت مصادر، أن مخيم بلاطة هب متضامنا مع مخيم "الأمعري"، حيث قام شباب المخيم باغلاق الشوراع بالاطارات وانتشر شباب المخيم لتوفير الحماية تحسبا لما سيكون.
وأفادت المصادر، ان العديد من شباب المخيم بدأوا يعلنون أنهم سيتقدمون بالاستقالة من فتح ما لم يتم الغاء قرار فصل طملية.
وكان القيادي الفتحاوي طملية شارك بالتحضير لمؤتمر فتحاوي عقد قبل أيام في المخيم حضره مئات من كادر فتح بالضفة، اثار غضب الرئيس عباس وقيادات فتحاوية أخرى متهمين الحضور أنهم من "أنصار النائب محمد دحلان".