تاريخ النشر: 2020-03-05 | 11:33
تاريخ النشر: 2020-03-05 | 11:33
رام الله: قررت وزارة السياحة الفلسطينية مساء يوم الخميس، وقف استقبال الوفود السياحية في فنادق الوطن كافة اعتباراً من يوم الجمعة لمدة أسبوعين، بسبب المعلومات التي تتحدث عن انتشار فيروس "كورونا".
كما أعلن اتحاد كرة السلة في الضفة الغربية، تجميد ووقف كافة مباريات السلة لكافة الدرجات ، بسبب حالة الطوارىء اثر الانتشار السريع لوباء الكورونا.
ومن جهتها أعلنت جامعة بيت لحم أنه وتماشياً مع تعليمات وزارة الصحة بخصوص فيروس كورونا ستغلق جامعة بيت لحم أبوابها حالاً وحتى إشعار آخر.
و أكد مسئول كنسي، صدور قرار ب إغلاق كنيسة المهد أمام الزوار المسيحيين استجابة لتوصيات وزارة الصحة الفلسطينية بعد الاشتباه بحالات إصابة بفيروس كورونا المستجد في محافظة بيت لحم .
وقال المسئول مفضلاً عدم الكشف عن اسمه، "نحن نحترم قرار السلطات لأن سلامة المواطنين أولوية".
وأضاف، "إذا لم تغلق الكنيسة أبواباها اليوم، فستفعل غدا"، وبحسب مراسل فرانس برس كانت أبواب الكنيسة لاتزال مفتوحة.
وأصدر محافظ جنين اللواء اكرم الرجوب تعميما بخصوص الوضع الصحي جاء فيه: "بناء على كل المؤسسات والأماكن التي يؤمها السياح في محافظة جنين وتشهد تجمعا للمواطنين منع الأجانب من دخولها في هذه الفترة، ومنع الأجانب من دخول محافظة جنين بشكل عام ، حفاظا على السلامة وصحة المواطنين.
وعلى كل جهات الاختصاص القيام بذلك بناء على تعليمات الحكومة ووزارة الصحة.
و أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عن منع ادخال السياح والوافدين والزوار الأجانب من خارج فلسطين، الى الحرم الإبراهيمي الشريف والتكية الابراهيمية.
ودعت وزارة الأوقاف برام الله، كبار السن ممن يعانون من أمراض مزمنة بعدم الذهاب لصلاة الجمعة.
وطالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين جميع الصحفيين وتهيب بهم بتوخي الدقة الشديدة وأخذ الخبر من مسؤولي وزارة الصحة باسمهم وليس مصدر مسؤول أو مصدر كبير أو غيره فيما يخص مرض فايروس كورونا.
وأكدت النقابة أن وزيرة الصحة في حكومة رام الله د. مي كيله ومسؤولي الوزارة سيعلنوا خلال الساعات القادمة نتائج الفحوصات لننتظر الاعلان الرسمي بعد ظهور النتائج المخبرية.
وطالبت النقابة، المواطنين وكافة المؤسسات بالهدوء والانتظار والتعامل مع الموضوع بكل مهنية ومسؤوليه اجتماعية ووطنية وبما لا يخلق أي حالة ارباك لدى أبناء شعبنا،
كما حذر النائب العام أكرم الخطيب، من نشر أي معلومات مغلوطة تتعلق بإنتشار فايروس كوفيد-19 " كورونا" في محافظات الوطن، تحت طائلة المسؤولية القانونية.
ودعا النائب العام في بيان صحفي، كافة وسائل الإعلام والمواطنين إلى أهمية توخي الدقة في نشر أي معلومات تتعلق بإنتشار "كورونا"، دون الرجوع لمصدرها الرسمي المتمثل بوزارة الصحة.
وقال: إن نشر ونقل معلومات مغلوطة لا تتفق مع الواقع تسبب تفاقم الوضع وإثارة الذعر لدى المواطنين والتأثير سلبًا على حياتهم، داعيًا كافة المواطنين الى ضرورة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة التي كثفت التدابير الإحترازية والإجراءات الوقائية للرصد المبكر عن أي حالة يشتبه بإصابتها بفيروس "كورونا".
من جهته ناشد اللواء عبد الله كميل محافظ محافظة سلفيت، جميع المواطنين ومن باب الحرص على الوضع الصحي لابناء شعبنا فقد اصدرنا قرارا بعدم التوجه الى واد قانا وتحديدا أيام الاجازات مثل الجمعه والسبت وغيرها ولمدة أسبوعين، نظرا لوجود العديد من الأشخاص من جنسيات مختلفه فيه وخوفا من يكون أي منهم أو من أي منأبناء شعنا ممن يكونوا قد حملوا الفيروس ما يؤدي الى نشره آملا من الجميع الالتزام لما فيه خيرا لأبناء شعبنا.
من جهتها حددت الادارة العامة للمعابر والحدود في بيان لها وبالتعاون والتنسيق الكامل بين ادارة المعابر وكافة الأجهزة الامنية والمدنية بكافة طواقمها تم اتخاذ الإجراءات التي وردت في البيان التالي:
عطفا على توصية وزارة الصحة الفلسطينية واخذا بالاعتبار بما يجري في دول المحيط والعالم فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا، يعلن مكتب رئيس الوزراء ما يلي:
1- على جميع الفلسطينيين العائدين من الدول التي فيها إصابات بفيروس كورونا أن يخضعوا للفحص على المعابر وللحجر الصحي في اريحا ورفح، او العزل المنزلي حسب تقييم الطواقم الطبية لمدة لا تقل عن 14 يوما من تاريخ مغادرتهم الدول المصابة.
2- الأجانب القادمون الى الأراضي الفلسطينية من الدول المصابة عليهم إجراء الفحوصات اللازمة وخضوعهم لإجراءات العزل أيضا.
3- تأجيل أي مؤتمرات دولية مبرمجة الانعقاد على الأراضي الفلسطينية.
4- يمنع سفر المسؤولين بالطائرة الى أي مكان في العالم، وينصح بعدم سفر المواطنين في الطائرات لأنها أماكن مغلقة.
5- وقف جميع الدورات العسكرية الى الخارج حتى اشعار آخر.
6- وقف تجارة الشنطة اليومية عبر الجسور والمعابر بما يعرف بـ”البحارة” حتى اشعار آخر.
7- يمنع تجمع أو تجمهر أكثر من 1000 شخص في أي مهرجانات ونشاطات جماهيرية مفتوحة.
8- يمنع تجمع او تجمهر أكثر من 50 شخصا في مكان واحد مغلق.
9- ينصح الأشخاص من الفئة العمرية 60 عاما فما فوق، والذين يعانون من أمراض مزمنة كالقلب والضغط والسكري والتوتر وأمراض الجهاز التنفسي، عدم التجمهر في الأماكن العامة والمكتظة أو الاحتكاك بالعائدين من الخارج والذين يحملون مؤشرات الانفلونزا.
10- ينصح بمتابعة النشرات الدورية الصادرة عن وزارة الصحة حول المرض.
11- تنصح وزارة الصحة المواطنين تجنب المصافحة والتقبيل في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات.
من جهتها أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون الـمسجد الأقصى الـمبارك، بيانا حول كيفية التعامل في ظل انتشار فيروس "كورونا" خصوصا فيما يتعلق بالصلاة في المسجد الأقصى.
وأكدت دائرة الأوقاف أن هذه الأيام تلزمنا بضرورة التعامل بطهارة الاسلام، موضحة سبل هذه الوسائل وآلية التعامل بالخطوات وذلك في نص البيان التالي:
تعميم صادر عن دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون الـمسجد الأقصى الـمبارك:
أخواننا المصلين والوافدين الى الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدس الشريف
نتوجه اليكم في ظل الأخبار حول انتشار ما يسمى فايروس كورونا (كوفيد 19)، الى ضرورة اتباع هدي نبينا وحبيينا محمد صلى الله عليه سلم في كيفية أن نقي أنفسنا وأهلينا من الأمراض، حيث إن الإسلام دعا إلى النظافة إذ هي قمة الحضارة، وجعل الطهارة شرطًا لصحة أهم عباداته من صلاة وطواف، فقال النبي علية الصلاة والسلام [الطهور شطر الإيمان].
إذن فللطهارة أهمية كبيرة في الإسلام، سواء أكانت حقيقيَّة وهي طهارة الثوب والبدن ومكان الصلاة من النجاسة، أم طهارة حكميَّة وهي طهارة أعضاء الوضوء من الحدث.
لقد قدم الإسلام نموذجًا فريدًا للزينة والنظافة، والحفاظ على الصحة الخاصة والعامة، وبناء الجسد في أصح قوام وأجمل مظهر وأقوى عماد، ودعا إلى صون البيئة والـمجتمع من انتشار الأمراض والأوبئة والـملوثات.
إن غسل الأعضاء الظاهرة الـمعرضة للغبار والأتربة والنفايات والجراثيم عدة مرات يوميًّا، وغسل الجسم في أحيانٍ متكررة، ولأسباب عدة - كفيلٌ بحماية الإنسان من أي تلوث، وقد ثبت طبيًّا أن أنجح علاج وقائي للأمراض الوبائية وغيرها هو النظافة - والوقاية خير من العلاج - وقد امتدح الله تعالى الـمتطهرين، فقال سبحانه:
*إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ*.
وأثنى سبحانه على أهل مسجد قباء بقوله: *فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ*
من هنا وبناءً على توصية وزارة الصحة فإن دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون الـمسجد الأقصى الـمبارك بدأت من اليوم بتعقيم الـمساجد الـمسقوفة في الـمسجد الأقصى الـمبارك قبيل وبعد كل صلاة وذلك باستخدام مواد التعقيم الـموصى بها من وزارة الصحة وحسب منظمة الصحة العالـمية.
وتهيب دائرة الأوقاف الاسلامية بجميع الـمصلين والوافدين للصلاة في الـمسجد الأقصى الـمبارك والـمساجد الأخرى في صلوات أيام الجمع وكافة الصلوات، اتباع كافة إرشادات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالـمية للحدّ من انتشار هذا الفيروس، ولنقي أنفسنا وغيرنا من العدوى لا سمح الله.
من أهم هذه الارشادات:
• الاهتمام بنظافة اليدين جيدا، وذلك من خلال غسل اليدين بالـماء الجاري بشكل مستمر بالـماء والصابون، أو فركهما بمطهر خاص.
• أن يكون العطس أو السعال باستخدام الـمناديل الورقية أو في مرفق اليد، والتخلص من الـمناديل الورقية الـمستخدمة مباشرة بعد الاستخدام من خلال وضعها في سلات النفايات الخاصة.
• الابتعاد عن الأشخاص الذين لديهم أعراض إصابة.
• التقليل من الاحتكاك والملاصقة بالأخرين قدر المستطاع.
• في حال شعور أحد المصلين لا سمح الله بأعراض الانفلونزا التوجه مباشرة لأقرب عيادة طبية.
نسأل الله عز وجل السلامة للجميع وندعو الله عز وجل بما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للوقاية من الأمراض بقوله [اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ[.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أن هناك أربعة حالات مشتبه بها بحم فيروس "كورونا" في مدينة بيت لحم، يتم فحص عيناتهم للتأكد من حالتهم الصحية وهل هم حاملين للفيروس أم لا ، وحتى اللحظة لم تؤكد أو تنفي الوزارة الخبر بانتظار نتائج العينات.
فيما أعلنت أن حالة سلبية "بمعنى لا تحمل الفيروس" في مدينة قلقيلية، وكانت هذه الحالة قد تم الحجر الصحي عليها يوم الأربعاء في مشفى نزال.