تاريخ النشر: 2020-01-01 | 13:15
تاريخ النشر: 2020-01-01 | 13:15
بغداد: بدأ جميع المعتصمون، بالانسحاب من أمام السفارة الأمريكية في بغداد، وجاء ذلك تلبية لدعوة هيئة الحشد الشعبي بذلك.
وذكر بيان الحشد "ندعو الجماهير المتواجدة قرب السفارة الأميركية إلى الانسحاب احتراماً لقرار الحكومة العراقية التي أمرت بذلك وحفاظاً على هيبة الدولة"، مخاطبة الجماهير بالقول إن "رسالتكم وصلت".
وثمنت الهيئة، "موقف القائد العام للقوات المسلحة والشخصيات السياسية والدينية والثقافية والشعبية، الرافضة والمستنكرة للعدوان الأمريكي الغاشم على قطعات الحشد الشعبي".
ودعا البيان إلى "المشاركة في مجالس العزاء الخاصة بالشهداء" في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى.
رفض فصيل موال لإيران الانسحاب من أمام السفارة الأمريكية، بعدما أمرت الحشد الشعبي أنصارها بالتراجع استجابة لدعوة حكومية.
ولم تلق دعوة الحشد استجابة من كل القوات المسلحة الموالية لإيران، بعدما أكد مسؤول في كتائب حزب الله الموالية لإيران لوكالة فرانس برس، أنهم مستمرون في الاعتصام أمام السفارة.
وقامت عناصر من الحشد الشعبي، يوم الثلاثاء، بنصب نحو 50 خيمة مع إمدادات صحية خاصة بالتخييم في محيط السفارة، بعد ساعات من مهاجمتها.
وحاولت العناصر المؤيدة لإيران التي تعتصم داخل المنطقة الخضراء من جديد الاقتراب من السفارة الأمريكية، وهم يرددون شعارات مناوئة للولايات المتحدة.
وأطلقت قوات أمن السفارة الأمريكية لبعض الوقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المئات منهم كانوا يقومون بحرق العلم الأميركي.
وأعلنت واشنطن عن إرسال 750 جنديا إضافيا في الشرق الأوسط، ليتم نشرهم "على الأرجح" لاحقا في العراق.
وتعرضت سفارة واشنطن لهجوم من عناصر في الحشد الشعبي، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أن بينهم من كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لميليشيات لا سيما كتائب حزب الله العراقية ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق.
وبدأ الهجوم باقتحام العناصر المسلحين بوابة المنطقة الخضراء التي تضم البعثات الدبلوماسية ومقرات الحكومة والبرلمان العراقيين، بعد فشل ضباط في إقناع المقتحمين بالتراجع.
وعبر العشرات من عناصر الحشد بالإضافة إلى مركبات تحمل المزيد منهم، إلى المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصينا في العراق، وتقدموا نحو السفارة الأمريكية ثم هاجموها واقتحموا باحتها الخارجية.
أعلنت السلطات العراقية، يوم الأربعاء، أنها أمنت مجمع السفارة الأمريكية لدى بغداد، مؤكدة انسحاب جميع المحتجين من محيط البعثة الدبلوماسية.
وقالت قيادة العمليات المشتركة العراقية، في بيان صحفي: "شهد محيط سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ببغداد احتجاجات واعتصاما من قبل المحتجين يوم أمس الثلاثاء، واستمرت لغاية اليوم".
وأضافت قيادة العمليات المشتركة: "تخللت الاحتجاجات حالات حرق وكسر أبواب وزجاج الاستعلامات الرئيسية للسفارة، وبناء على التزامات العراق في حماية البعثات الدبلوماسية وسفارات الدول داخل الأراضي العراقية، فقد وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة (عادل عبد المهدي) بتأمين وحماية السفارة والموظفين العاملين فيها".
وأشار البيان إلى أن "القائد العام للقوات المسلحة دعا المتظاهرين والمعتصمين الغاضبين للانسحاب من محيطها وإنهاء الاحتجاجات والاعتصام"، حيث اعتبر أن "رسالتهم قد وصلت".
وأوضحت القيادة: "وعليه جرى انسحاب جميع المحتجين ورفع السرادق وإنهاء المظاهر التي رافقت هذه الاحتجاجات، كما أمنت القوات الأمنية العراقية محيط السفارة بالكامل".