الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشعبية تتحفظ

محدث2.. ردود فلسطينية في ختام الحوار الوطني للفصائل الفلسطينية بالقاهرة

محدث2.. ردود فلسطينية في ختام الحوار الوطني للفصائل الفلسطينية بالقاهرة

تاريخ النشر: 2021-02-09 | 17:46

رام الله: رحب رئيس الوزراء محمد اشتية بنجاح الحوار الوطني الذي اختتم جلساته في القاهرة، باتفاق المجتمعين على إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في الثاني والعشرين من أيار المقبل، والمضي قدما نحو إجراء الانتخابات الرئاسية، والمجلس الوطني بالانتخاب حيث أمكن وبالتوافق حيث يتعذر، بما يضمن مشاركة الكل الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وفق المواعيد المحددة في المراسيم الرئاسية.

ووصف رئيس الوزراء الاتفاق بالإنجاز الوطني الكبير للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، يضاف إلى ما تحقق من إنجازات تمثلت بقرار المحكمة الجنائية الدولية، وقرارات القمة الإفريقية، ومقررات مجلس الجامعة العربية، في وقت تعود فيه القضية الفلسطينية إلى سلم الأولويات الدولية.

وقال رئيس الوزراء:"إن مخرجات اجتماعات القاهرة سيكون لها ما بعدها من حيث إسهامها في تصليب الموقف الوطني، وطي صفحة الانقسام، وإكساب الحالة الوطنية المزيد من المناعة في مواجهة التحديات.

وأعرب اشتية عن تقديره للجهود التي بذلتها جمهورية مصر العربية في سبيل إنجاح الحوار الوطني وتقديمها الدعم والإسناد للقضية الفلسطينية.

من جانبها، أصدرت حركة حماس مساء يوم الثلاثاء، بياناً في ختام حوار القاهرة بين الفصائل الفلسطينية.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية، إن الفصائل والقوى الفلسطينية اتفقت على آليات إجراء الانتخابات للمجلس الوطني والتشريعي والرئاسة، بما في ذلك تشكيل محكمة الانتخابات بالتوافق، وتحييد أي جهة قضائية أخرى، وعلى إطلاق الحريات كافة دون قيود، وعلى الأرضية السياسية التي تجري الانتخابات على أساسها.

وأضاف الحية : "كما تم الاتفاق على العودة إلى القاهرة خلال مارس المقبل لوضع أسس وآليات تشكيل المجلس الوطني الجديد بالانتخاب والتوافق".

من ناحيته، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، رئيس وفدها للحوار الوطني بالقاهرة صالح العاروي، إننا سننهي الانقسام الجغرافي والسياسي وسنبني رؤية مشتركة لمواجهة الإحتلال.

وتابع العاروي في تصريحات صحفية، عقب اختتام جلسات الحوار الوطني التي تمت برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، "إننا سنقبل بنتائج الانتخابات المقبلة ونحترمها وبعد الانتخابات سنكمل المشوار"، مشيرا إلى أن الامور كانت ناضجة وهناك إحساس مشترك وكامل تجاه شعبنا ونثق أن المسيرة ستكتمل من خلال التشريعي وحكومة وحدة وطنية ومجلس وطني.

وأعرب عن شكره للشقيقة مصر على رعايتها وهذا ما نتوقعه من القيادة المصرية، ولكل الفصائل الوطنية التي شاركت في هذا الحوار الوطني .

بدوره، قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب(م7)، إنه لولا دعم الرئيس محمود عباس لحوارات القاهرة لما وصلنا لهذه النتائج.

وتابع: إن الحور الوطني الفلسطيني الشامل، الذي استمر على مدار يومين في القاهرة، تضمن نقاشا جذريا معمقا للبحث عن آليات لرسم خارطة طريق تقودنا إلى إنجاز الوحدة وإنهاء الانقسام وإشاعة الحريات والحياة الديمقراطية لانتخاب مؤسسات شعبنا.

وأضاف الرجوب في حديث لتلفزيون فلسطين مساء يوم الثلاثاء، أن الحوار ارتكز على مسألتين الأولى حماية مصالحنا وحقوقنا وتطلعاتنا، والثانية بناء آليات لتساعدنا على تحقيق أهدافنا وأحلامنا في العيش بدولتنا المستقلة، وهذا لن يتحقق دون الوحدة الوطنية التي سترتكز على برنامج سياسي ونضالي وآليات لتفعيل العامل الإقليمي والدولي وبناء وحدة ديمقراطية تحاصر الاحتلال ويقبل بها المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن ما تحقق وهو خطوة أولى تجاه سلسلة من خطوات الحوار الذي اقتصر اليوم على موضوع المنظمة ودورها ومكانها، وإنجاح المرحلة الأولى من الانتخابات، مؤكدا أن الجميع أحرار وقادرون على البدء بحملتنا الانتخابية في ظل سيادة القانون واحترام الآخر.

وقال الرجوب، "نحن كفتحاويين نتمسك بحقنا في قيادة المرحلة بالانتخابات القادمة وفق منظومة أخلاقية قيمية إنسانية ووفق إرثنا العظيم الذي تركه شهداؤنا وأسرانا"، مؤكدا أن الحركة ستبقى وفية لكل فلسطيني شكل حالة وأسطورة بصموده ومقاومته، ونحن متمسكون بأن وطنا سنعيش فيه بكل مكوناته وشرائحه السياسية أحرار في ظل حالة البيئة الإيجابية التي توفر أسباب الصمود والبقاء.

وأمل من مركزية فتح أن تقوم خلال الأيام القادمة بتشكيل وفد للبدء في حوار لبناء ائتلافات وطنية لتشكيل جبهة وطنية عريضة وفق برنامجنا وهو برنامج الدولة.

وأضاف بالاعتماد على مرسوم السيد الرئيس الذي وفر الإرادة الوطنية الصادقة، ورؤية واضحة لكل مكونات الشعب الفلسطيني وبإرادة الرئيس الهادفة لإنهاء الانقسام وبهذه الروحية، بدأ الحوار الثنائي مع حماس وتوصلنا لمجموعة من التفاهمات سواء بالحوار المباشر بيني وبين صالح العاروري، وبعد ذلك مؤتمر الأمناء العامين وتفاهمات إسطنبول وتوجت بتحديد مسارات الانتخابات وآلياتها في مرسوم السيد الرئيس.

وحيا جمهورية مصر العربية والرئيس السيسي وجهاز المخابرات العامة الذين رعوا جهودنا، حيث خطونا الخطوة الأولى باتجاه تجسيد الشراكة وتطبيق بناء الوحدة وإنهاء الانقسام على ثلاث مراحل.

وأكد الرجوب أن العملية الديمقراطية ستنهي الأقسام، موجها التحية لشعبنا وأعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس الذي دون دعمه لم يتحقق أي شيء، وللأسرى وعلى رأسهم القائدين مروان البرغوثي وكريم يونس وكل كوادر الحركة بالوطن والشتات وقلاع الاسر، وأقول لهم "أن فتح ستقود شعبنا لإقامة الدولة ضمن جبهة عريضة على برنامجها الأنسب والامثل لتحرير شعبنا من نير الاحتلال."

وتابع: "اليوم نقدم وثيقة فيها رؤية استراتيجية، واستخلاصات سنعبر عنها بخطوات تفاوضية ستجري بمشاركة لجنة الانتخابات لضمان نجاح المرحلة الأولى بإفراز مجلس تشريعي في سبيل تشكيل مجلس وطني".

وقال الرجوب: "اليوم طوينا الانقسام وسنستبدله بروح المحبة والصدق في التعامل مع بعضنا البعض ونحن كفلسطينيين بوحدتنا وبعمقنا العربي سنصل لإقامة دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس مرتكزة على الوحدة وسياستنا المقرة بقرارات الشرعية الدولية، وبوحدتنا سنحاصر الاحتلال ونحاصر نتنياهو وحكومته الفاشية".

وشكر كل فصائل العمل الوطني على ما بذلته للوصول إلى هذه الرؤية وهذا الاختراق في تنفيذ ما اتفق عليه، وأضاف، "أقول لكل شعبنا اعتزوا بفلسطينيتكم وافتحوا صفحة جديدة باتجاه خلق المناخ الضروري لخوض معركتنا الانتخابية".

من جهته، قال منير الجاعوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" منير الجاغوب(م7): "الانتخابات وسيلة حوار ،وطريقة حياة ، وهي التعبير الاكثر مصداقية عن تَحَضُّر الشعوب ورقيها ،،، وهي الضامن لحفظ الحقوق السياسية والمدنية للمواطنين ،، واحترام لعقول الجماهير والايمان بقدرتها على صناعة التغيير من خلال اشراكها في صنع  القرار واختيار من يمثلها".

وأضاف الجاغوب في تصريح صحفي عبر حسابه على "فيسبوك": "هذه هي الرسالة آمن بها سيادة الرئيس من خلال المرسوم الرئاسي بتاريخ 15-1-2021، مؤكدا أنها رسالة امتلاك الشعب لارادته ،ورسالة الثقة والمحبة واعادة الاعتبار للقيم المجتمعية القائمة على التعاون والتحاور والتآلف والتوافق

من جهتها، عقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على انتهاء جلسات الحوار الوطني المنعقده بالقاهرة.

وقالت في بيان لها وصل أمد للاعلام نسخة عنه، "ينظر وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أهمية استكمالها الشهر القادم كما نص على ذلك البيان الصادر عن هذه الحوارات من أجل المعالجة الأشمل لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتوافق على تعزيز البرنامج الوطني المقاوم الذي ينظم نضالات شعبنا في مرحلة التحرر الوطني التي نعيش.

وأكد البيان، أن وفد الجبهة بذل جهوداً مخلصه للوصول إلى البيان الختامي ، معتبرا ما جاء فيه يعكس القواسم المشتركة في القضايا التي تناولها بالرغم من عدم تضمينه بعض الإقتراحات التطويرية التي قدمها الوفد وقوى أخرى، وبخاصة النص على التمسك بقرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من اتفاق أوسلو، وهو ما دعى وفد الجبهة بالتحفظ على عدم الأخذ بذلك في البيان. 

وأضاف البيان: "قدم وفد الجبهة وجهة نظرها كاملة في جلسات الحوار تناولت فيها الواقع السياسي والمستجدات الراهنة، والإستراتيجيّة الوطنية لمواجهة التحديات الناجمة عن مخططات تصفية حقوقنا وقضيتنا الوطنية، ومخاطر الرهان على الإدارة الأمريكية بالعودة إلى المفاوضات ، وعن اتساع دائرة التطبيع العربي الرسمي مع دولة الكيان، وعن السياسات والممارسات الإسرائيلية المُتسارعة في الإستيطان والضم والتي ستتسع أكثر فأكثر بعد انتهاء الإنتخابات الإسرائيلية التي من المرجح أن تفرز نتائج لصالح القوى الأكثر تطرفاً وعنصرية .

وتابع: "كما قدم وفد الجبهة رؤيتها للأسس التي تُبنى عليها كل مكونات النظام السياسي الفلسطيني وفَي القلب منه منظمة التحرير الفلسطينية باعتبار ذلك هو الأساس في العملية الديمقراطيه".

كما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً، يوم الأربعاء، رحبت فيه بالنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها جولة الحوار الوطني في القاهرة في 7 – 8/2/2021، مثمنة أجواء التوافق الوطني التي سادت الحوارات وشفافيتها، وحرص الجميع على الوصول بالقضية الوطنية إلى محطة جديدة، تمكن من إعادة بناء المؤسسات الوطنية في السلطة وفي م. ت. ف. عبر الانتخابات وفقاً للقوانين، وتشكل مدخلاً لإنهاء الانقسام المدمر، واستعادة الوحدة الداخلية.

وثمّنت الجبهة ما توصل إليه الحوار من تأكيد على الانتخابات الشاملة للمجلس التشريعي، والرئاسة، والمجلس الوطني باعتبارها عملية متكاملة واحدة تجري بالتتالي والترابط، كما أكدت على أهمية التوافق على استكمال الحوار الوطني في مارس (آذار) القادم، بحضور الفصائل الفلسطينية ومكتب رئاسة المجلس الوطني، ولجنة الانتخابات المركزية، لوضع الآليات والإجراءات الضرورية التي تكفل عملية انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني الجديد.

وكانت الجبهة قد شاركت في الحوار بوفد ترأسه نائب الأمين العام فهد سليمان، ضم أعضاء المكتب السياسي خالد عطا (من دمشق) وماجدة المصري (من الضفة الفلسطينية) وزياد جرغون (من قطاع غزة)، كما تقدمت إلى أطراف الحوار بمذكرة من ثلاثة محاور، تضمنت الدعوة للتوافق على المرجعية السياسية للعملية الانتخابية، وتوفير الإجراءات والآليات الضرورية لإنجاح العملية، وإصدار إعلان دستوري يوفر الأساس القانوني للدعوة لانتخاب رئيس دولة فلسطين.

من ناحيتها، تقدمت الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة بخالص الشكر والتقدير الى الشقيقة الكبرى مصر قيادة وحكومة وشعبآ على فتح معبر رفح البري ورعاية حوار الفصائل الفلسطينية 

وأكد عاكف المصري المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر  أن هذه الخطوة تؤكد حرص مصر على التخفيف من معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه.

وأضاف المصري، ان معبر رفح هو معبر إنساني ويتطلع الجميع إلى استمرار فتحه ليلبي حاجات المواطنين الإنسانية في ظل حصار إسرائيلي خانق يستهدف حوالي مليوني مواطن، 

وجدد المصري، إشادته بالدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية ورعايتها لملف المصالحة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

وبدوره، قال عضو المجلس الثوري والمتحدث بإسم حركة فتح أسامه القواسمي إن مخرجات اجتماع القاهره هو تعبير مباشر وحقيقي عن الإرادة الوطنية الفلسطينية لتجسد الوحدة الوطنية من بوابة الانتخابات العامه كطريق الزامي للوصول للحرية والاستقلال.

وأكد القواسمي، أن المسؤولية الوطنية التي تجلت في مباحثات القاهرة تؤسس لمرحلة جديده من الديمقراطية وانهاء الانقسام والشراكة على قاعدة متينه وأسس واضحة لا يمكن لأي كان أن يهدمها تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف القواسمي: "أننا ذاهبون للإنتخابات بإرادة الإنتصار لفلسطين الدولة وعاصمتها القدس ومنظمة التحرير الفلسطينية ولشعبنا العربي الفلسطيني العظيم".

من جانبه، بارك الاتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية، نجاح جلسات الحوار الفلسطيني برعاية مصرية بالقاهرة، مثمنا الجهود المصرية في رأب الصدع بين طرفي الانقسام.

رحب الشيخ أبو موسى الصوالحي، أمين سر الاتحاد، بجلسات الحوار بين الفصائل الفلسطينية الني تمخضت عن اجماع بالمضي قدما نحو إنجاح الانتخابات الفلسطينية المقببلة خلال االعام  الجاري، معتبرا:" الانتخابات مقدمة لاستعادة وحدة شعبنا"،مبيناأن وحدة الامة تبدأ من فلسطين.

وقال في تصريح صحفي: "إن الاتحاد برئاسة  الشيخ نزيه أبو كاشف، والمستشار عبد القادر فرج الله، امين عام الاتحاد بدولة فلسطين، و أعضاء الهيئة الرئاسية حريص على وحدة الشعب الفلسطيني"، مضيفا:" بغية الوصول إلى وحدة الشعوب العربية"، مؤكدا ان هناك إرادة قوية من الكل الفلسطيني لإنهاء الانقسام.

بدورها، ثمنت الجبهة العربية الفلسطينية مخرجات جلسات الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة، معتبرة ان هذا الاتفاق يأتي في اطار تعزيز الوحدة والشراكة الوطنية   .

وأوضحت الجبهة العربية الفلسطينية في تصريح صحفي لها ان انجاح الانتخابات العامة المقبلة هو استحقاق وطني ويجب على الكل الوطني تحمل مسؤولياته ليعبر شعبنا طريق الامان من خلال توفير الاجواء المناسبة من الحرية والديمقراطية والنزاهة والشفافية في عملية الاقتراع  ليتسنى لأبناء شعبنا اختيار ممثليه بحرية ولتجديد شرعية مؤسساته الوطنية.

وقالت الجبهة ان ما شهدناه اليوم من توافق وطني يؤكد بان الحوار هو اقصر الطرق الى تذويب كافة الازمات وحل كافة المعيقات التي تقف امام عجلة المصالحة الوطنية الفلسطينية فان ما تمر به قضيتنا الوطنية من مرحلة حرجة وما نشهده من تقلبات عربية وعالمية  تفرض علينا جميعا مواصلة العمل الجاد من اجل تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الاسود .

وشكرت الجبهة الاشقاء المصريين، على هذا الجهد الدؤوب الذي يهدف الى إعادة حقيقية لترتيب البيت الفلسطيني كخطوة نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

بينما رحب مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات، بالمستجدات التي جاءت في البيان الصادر عن اجتماع الفصائل في القاهرة، ويعتبر ان ما تحقق من انجاز في هذا الحوار الهام يضاف الى الانجازات التي تحققت على طريق بناء الشراكة الوطنية عبر الاليات الديمقراطية ، والسير قدما في العملية الانتخابية التي انطلقت بعد اصدار الرئيس للمرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات، وتحديد لجنة الانتخابات للجدول الزمني، ان ما تحقق في الحوار يعطي العملية الانتخابية زخما وينهي حالة الشك التي كان يحاول البعض تعميمها.

وبناءا على ما تحقق في الحوار فان المرصد يدعوا الى:

1. اصدار مرسوم رئاسي بمحكمة قضايا الانتخابات مع انطلاق عملية تسجيل الناخبين.

2.  اصدار مرسوم رئاسي بالتعديلات على قانون الانتخابات العامة رقم 1  لسنة 2007 وتعديلاته، بما يتعلق بتخفيض سن الترشيح، والكوتا النسوية ومسالة الاستقالات.

3. الالتزام بما تم الاتفاق عليه بما يتعلق بالحريات.

4.  تحصين الاتفاق باليات قانونية.

5.  تكثيف العمل مع كافة الفئات المجتمعية وتشجيعها على المشاركة في العملية الانتخابية وخصوصا شريحة الشباب.

6.  الاتفاق على ميثاق الشرف وتوقيعه وتشكيل هيئة قيادية من مؤسسات المجتمع المدني والفصائل والاحزاب لضمان لاالتزام ببنود الميثاق.

7. اصدار مرسوم رئاسي يحدد نسبة المواطنين المسيحيين على القوائم الانتخابية.

بدوره، وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، ما تم الاتفاق علية بالحوار الوطني في القاهرة بالخطوة المتقدمة على طريق إنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وشدد في تصريح له، يوم الأربعاء، على أن الاتفاق أكد على إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد، منوهاً إلى أنه وفقا للمرسوم الرئاسي الذي صدر الشهر الماضي تقوم لجنة الانتخابات بالمتابعة مع القوى السياسية وهذا ما حصل بالأمس حيث التقت بالقوى في قطاع غزة.

وأشار رأفت، إلى أنه سيتم عقد لقاءات بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية فور عودة الوفود من القاهرة وذلك من أجل تأمين شراكة حقيقية بين هذه القوى لخوض الانتخابات بموقف موحد وكذلك، من أجل تدارس إمكانية تشكيل قائمة وطنية ديمقراطية من الفصائل المستعدة لذلك.

وقال: "إن إجراء الانتخابات التشريعية سيقود إلى إنهاء الانقسام البغيض عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية من القوى التي ستفوز بالانتخابات وسيتم بعد ذلك إجراء الانتخابات الرئاسية ومن ثم عقد المجلس الوطني، حيث تم الاتفاق بالقاهرة على عقد اجتماع آخر الشهر القادم من أجل التباحث في مسالة عقد المجلس الوطني الفلسطيني بحيث يضم القوى الوطنية والمنظمات الشعبية والشخصيات المستقلة من داخل الوطن والشتات".

ونوه رأفت إلى أن الفصائل التي اجتمعت بالقاهرة أكدت أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد وكل من سيشارك في الانتخابات موافق على قانون الانتخابات الذي يؤكد على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط