تاريخ النشر: 2016-06-14 | 18:39
تاريخ النشر: 2016-06-14 | 18:39
أمد/ غزة - أ ف ب: تبدأ أكبر محطة لتحلية مياه البحر في قطاع غزة العمل الخريف المقبل في مسعى لتجنب حدوث أزمة انسانية في القطاع المحاصر حيث ستصبح احتياطات المياه غير صالحة للاستخدام، بحسب ما أعلن المانحون، اليوم الثلاثاء.
ويعيش في القطاع المحاذي لإسرائيل ومصر ويحده البحر الأبيض المتوسط، 1,9 مليون نسمة، بينهم قرابة مليون طفل، يعانون للحصول على مياه صالحة للشرب.
وحذرت الأمم المتحدة في عام 2012، من أن تصبح المياه الجوفية في القطاع غير صالحة للاستعمال بنهاية عام 2016، وأن الأضرار الناجمة عن ذلك ستصبح لا رجعة عنها بحلول عام 2020.
وقام الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بتمويل انشاء محطة لتحلية مياه البحر في منطقة دير البلح، جنوب قطاع غزة. وتعتمد كافة المصانع المنتجة لمياه الشرب في قطاع غزة تقريبا على المياه الجوفية وليس البحر.
وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى من بناء المحطة، سيتم اجراء اختبارات خلال الصيف قبل بدء المحطة العمل بحلول الخريف حيث ستقوم بإنتاج 6000 متر مكعب من مياه الشرب يوميا، وسيتم مضاعفة الكمية في غضون ثلاث سنوات.
وأكد المفوض الأوروبي لشؤون التوسعة والسياسة الأوروبية للجوار يوهانس هان يوم الثلاثاء، أنه في نهاية المطاف "سيحصل 150 ألف فلسطيني يقيمون في رفح وخان يونس على مياه عذبة صالحة للشرب" بفضل محطة تحلية المياه.
وبحسب هان فإن "قرابة 95% من مصادر المياه في قطاع غزة تعد غير صالحة للاستهلاك البشري". وبعد عشر سنوات من فرض حصار بحري وبري وجوي إسرائيلي وبعد ثلاث حروب مدمرة، قال المفوض الأوروبي إن "سكان غزة شهدوا انخفاضا سريعا في مستوى المعيشة بما في ذلك نقص المياه العذبة ومصادر طاقة يمكن الاعتماد عليها".