تاريخ النشر: 2016-03-01 | 16:33
تاريخ النشر: 2016-03-01 | 16:33
أمد/ تل أبيب: برّأت محكمة الصلح الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، الفتى إبراهيم هاني مناصرة (17 عامًا) من تهمة محاولة اختطاف سلاح جندي لتنفيذ عملية ضد جنود الاحتلال الذين اقتحموا منزلهم في حي بيت حينينا بالقدس، وذلك بعد استشهاد شقيقه واعتقال ابن عمّه أحمد مناصرة، بتهمة تنفيذ عملية طعن في مستوطنة "بسغات زئيف" بالقدس.
وادّعى الشرطي الإسرائيلي أن الفتى إبراهيم هاجمه وهو يقول "الله أكبر الله أكبر"، وحاول اختطاف سلاحه، إلّا أنه تمكن من التصدي له.
وقال المحامي رامي عثمان إن محكمة الصلح قبلت الطعون التي تقدّم بها ضد ادّعاء أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية الذين اقتحموا منزله بعد تنفيذ شقيقه وابن عمّه أحمد مناصرة عملية طعن وفق الادّعاء الإسرائيلي.
وأوضح المحامي أنّه ثبت كذب ادّعاء الشرطي الذي حضر إلى المحكمة وتم استجوابه، مضيفًا أنه تم الافراج الفوري اليوم عن مناصرة، لافتًا إلى أن ادّعاء الشرطي جاء للتغطية على قيامه بالاعتداء على إبراهيم بشكل عنيف أثناء اقتحام المنزل.
وبيّن عثمان أنه بصدد رفع دعوى ضد حكومة الاحتلال ، لقيامها بحبس الفتى دون مسوّغ، وبادّعاء كاذب من قبل الشرطي.