تاريخ النشر: 2022-09-01 | 07:03
تاريخ النشر: 2022-09-01 | 07:03
تل أبيب: رفضت محكمة الاحتلال العليا، يوم الخميس، استئناف تقدم به المستوطن عميرام بن أوليئيل قاتل عائلة دوابشة، في قرية دوما عام 2015، بشأن إدانته بالجريمة وإعادة التحقيق معه.
وحكم بن أوليئيل، بـ 3 أحكام بالسجن مدى الحياة و20 عامًا، أخرى في السجن، حيث اعترف بارتكابه الجريمة، لكنه تراجع عنها بعد ذلك.
ونجا أحمد دوابشة شقيق علي من الهجوم، لكنه أصيب بحروق خطيرة.
وفي أيار/مايو من العام 2020، أدانت محكمة إسرائيلية المستوطن بن أوليئيل بالقتل العمد لدوافع عنصرية في هجوم وقع عام 2015 وأسفر عن استشهاد زوجين فلسطينيين وطفلهما حرقا في الضفة الغربية.
ونسبت لائحة الاتهام لبن أوليئيل قتل أفراد عائلة دوابشة لوحده، بادعاء الانتقام لمقتل المستوطن ملآخي روزنفيلد بالقرب من دوما، وقبل شهر من جريمة قتل عائلة دوابشة.
وقالت لائحة الاتهام أن بن أوليئيل راقب القرية مع قاصر، كان شركا بالتخطيط للجريمة. واتفق الاثنان على تنفيذ جريمة في دوما وجريمة أخرى في قرية مجدل، وبهدف قتل فلسطينيين يتواجدون في بيوتهم.
وأضافت لائحة الاتهام أنه في مساء يوم 30 تموز/يوليو خرج بن أوليئيل من بيته وتوجه إلى لقاء المتهم القاصر في مغارة في البؤرة الاستيطانية العشوائية "ييشوف هداعات"، لكن القاصر لم يحضر إلى المكان، وقرر بن أوليئيل ارتكاب الجريمة الإرهابية لوحده.
وبحث بن أوليئيل عن بيت توجد فيه مؤشرات على وجود أشخاص يسكنون فيه. وألقى في البداية زجاجة حارقة عن طريق نافذة بيت مأمون دوابشة، الذي كان خاليا من السكان.
وبعد ذلك توجه بن أوليئيل إلى بيت سعد وريهام دوابشة حاملا الزجاجة الحارقة الثانية. وفتح نافذة غرفة النوم التي تواجد فيها الزوجان وطفليهما، وأشعلها وألقى بها عن طريق النافذة وفر من المكان. وبدأت النيران تشتعل وأصابت أفراد عائلة دوابشة الأربعة، ونجا منهم الطفل البكر أحمد، الذي أصيب بحروق خطيرة، لكنه تعافى منها بعد علاج طويل.