تاريخ النشر: 2020-09-10 | 19:11
تاريخ النشر: 2020-09-10 | 19:11
بيروت: قال أحمد الزعبي الكاتب والمحلل السياسي، إن حريق مرفأ بيروت الثاني هو امتداد لسلسلة الحرائق التي يعاني منها لبنان في الأشهر الأخيرة.
وأضاف الزعبي خلال حواره لقناة الغد، أن المنظومة السياسية لا تزال تراهن على ملل المجتمع الدولي من مبادرات الحل، الأمر الذي يعيد الساسة اللبنانيون إلى الساحة السياسية من جديد.
وأشار المحلل السياسي إلى أن حريق مرفأ بيروت ليس عملًا إرهابيًا، بينما هو تفاعل للمواد الكيميائية القابلة للاشتعال في ظل ارتفاع درجة الحرارة.
وأفادت معلومات عن اندلاع حريق كبير في مرفأ بيروت، لم تعرف أسبابه بعد.
ووقع الحريق في منطقة السوق الحرة بمرفأ بيروت وشب في مستودع يحوي رواسب زيوت واطارات.
وتدخل الجيش اللبناني والدفاع المدني لإخماد الحريق في المرفأ علماً أنّ المواد المشتعلة غير خطرة.
وهذا الحريق يأتي بعد حريقٍ وقع في المرفأ أول من أمس.
وتثير هذه الحرائق هواجس المواطنين، بعد انفجار الرابع من أغسطس، والذي كان قد بدأ بحريقٍ في المرفأ.
وبدورها، قالت أسماء وهبي المحللة السياسية، إن حريق مرفأ بيروت اليوم الخميس، أثار التساؤلات حول العقوبات الأمريكية على المسؤولين في لبنان وعلاقتها بالحريق، إذ تشير أصابع الاتهام إلى هؤلاء المسؤولين وتعمد إشعال الحريق بعد فرض العقوبات الأمريكية عليهم.
وأضافت وهبي خلال حواره لقناة الغد، أن لبنان أصبحت مُهملة وتهدد أمن وسلامة مواطنيها، لافتة إلى أن ما يحدث في لبنان هذه الفترة هو شد حبال إقليمي وعالمي بين أمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى، ومن المتوقع أن تزداد حدة الأحداث الأمنية في لبنان لحين إتمام الاتفاق بين الطرفين.
وأشارت وهبي إلى أن السلطة اللبنانية تفاوض المجتمع الدولي من خلال الشعب اللبناني، مؤكدة أن الطبقة السياسية في لبنان لن تقوم بأي إصلاحات.