تاريخ النشر: 2019-07-02 | 16:55
تاريخ النشر: 2019-07-02 | 16:55
أمد/ غزة: أجمع محللون وكتاب وأكاديميون فلسطينيون، الثلاثاء , على خطورة وسوء مشروع التسوية الذي تطرحه الولايات المتحدة الأمريكية تحت ما يسمى "صفقة القرن" ومؤكدين على ضرورة وضع استراتيجية فلسطينية.
وأكد أ.د.ابراهيم أبراش الكاتب والمحلل السياسي ورئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة خلال ندوة سياسية نظمتها نقابة الصحفيين الفلسطينين وإتحاد الأدباء والكتاب في مقر جامعة الأزهر بغزة :" أن ما تسمى بـ"صفقة القرن" هي أخطر وأسوء مشروع للتسوية تم عرضه عبر التاريخ , وقفزة عن المشروع الوطني الفلسطيني وإلغاء لحقوقنا المشروعة.
وأوضح أبراش أنالرئيس عباس والأحزاب الفلسطينية تلمست منذ اليوم الأول خطورة هذا المشروع ودخل الرئيس في مواجهة لأنه كان يعرف أن الصفقة تريد إلغاء القضية الفلسطينية.
وأكد أبراش على أن ورشة المنامة هي بداية المعركة , ويجب أن لا نستريح وأن لا نكون واهمين بأنها فشلت , لأن المشروع الأمريكي مستمر , والمرحلة القادمة أخطر.
وجدد أبراش تأكيده بأن استمرار الأحزاب الفلسطينية في سلوكها الحالي سيؤثر على مستقبل القضية الوطنية كوننا في حالة خطيرة ولكن مردفا:” يبقى الأمل في الشعب وعدالة قضيته".
من جانبه أكد الأكاديمي د. سمير أبو مدللة أن "صفقة القرن" ليس لها أي علم بعالم الاقتصاد , وأن تاجر العقارات كوشنير ليس له براعة في التخطيط الإقتصادي ,وخطته لا تحمل أي مدلولات واقعية وليس بداخلها ما يشير إلى القطاعات الرئيسية للتشغيل والتي يمكنها خلق فرص عمل لأكثر من مليون فلسطيني".
وشدد أبو مدللة إلى أن الهدف من معظم المشاريع المطروحة في الخطة هو تمتين العلاقة مع اقتصاد دولة الاحتلال لتبقى التبعية والارتباط به قائلا:” هي خطة مسمومة تأتي لإستكمال المضمون السياسي الكامل الذي حدث بعضها من نقل للسفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لما تسمى دولة إسرائيل".
وختم أبو مدللة كلامه برسالة إلى إسرائيل قائلا:” إرفعوا أيديكم عنا وإجراءاتكم عن المعابر ومناطق سي ووقف البضائع المهربة من المستوطنات , ونحن نستطيع بدون مساعدات أن ننهض بأنفسنا".
من جهته تحدث د.تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينين عن الدور الإعلامي الذي تلعبه وسائل الإعلام والصحفيين في التصدي للصفقة الأمريكية المشبوهة مشددا على أهمية دعم القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس إعلاميا والذي بفضله تم إفشال الصفقة رغم كل القيود والضغوطات".
وشدد الأسطل على أن أول خطوة لإفشال صفقة العار هو عودة الحكومة الشرعية إلى قطاع غزة مؤكدا بأن استمرار الانفصال هو خدمة مجانية للإحتلال وقبول بتلك الصفقة وتمهيد لنجاح تمريرها وصولا لإنهاء المشروع الوطني الفلسطيني.
أما المحور الثقافي والفكري فقدمه عضو الأمانة العامة لإتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينين شفيق التلولي مؤكدا أن أول من أسقط صفقة ترامب هو الرئيس محمود عباس وأطلق عليها صفقة العار لأن أخطر ما تحمله هذه الصفقة هو الإنقضاض على المشروع الوطني الفلسطيني وشطب الثقافة الفلسطينية".