الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محمد دحلان: زعيم ام قائد ام بلا لقب

محمد دحلان: زعيم ام قائد ام بلا لقب

تاريخ النشر: 2020-10-30 | 20:48

سميح خلف
سميح خلف

ثمة ما هو مهم وللانصاف والوقوف خارج لغة الاصطفاف والتناحر واعتماد تلك اللغة لتوصيف هذا او ذاك ، او حالة الفوضى السياسية والتنظيمية التي تسود ، نحن احوج الان ان نضع النقاط على الحروف والمصطلحات لكي لا يهضم حق تحت طائلة التشهير والتبخيس بالقدر الذي نحتاجه كي نفهم المرحلة بواقعها ومعطياتها ، والسؤال هنا هل محمد دحلان زعيم ام قائد .؟ام بلا لقب ..

ظاهرة الزعيم او القائد لها دلائلها ومستوجباته وصفاتها سواء اكانت ظاهرة لحزب او حركة تحرر او دولة او مجموعة من البشر وهذا المقياس له اسبابة ومسبباته لكلا من المفردات المطروحة والتشكيلات مثلا زعيم قبيلة زعيم حارة زعيم نادي ، زعيم سياسي ، زعيم معارضة .زعيم دولة ، زعيم حزب كلها تأخذ صفة الزعامة .
ولكي نعرف اكثر ، الزعيم هو الضامن والكفيل بغيره والزعيم الوطني هو من يلعب دورا مميزا في حياة شعبة في فترات الحلكة والظلام لاخراجهم الى النور والتعامل مع الازمات بطريقة بناءة وهناك نوعين من الزعامة .
1-الزعامة البناءة: زعامة حق وعدل وإنصاف وأمانة وصدق ورحمة
2- زعامة الطغاة والظالمين نقمة إذا عمل على تفتيت وحدة المنظومة او الشعب .
والزعامة كانت متداولة لمن له القدرة على جذب اهتمام الاخرين إليه حتى يأتى غيره اذا ما فشل الاول واتى باكثر عطاء لقومه فتنتقل إليه الزعامة تلقائيا فه عبء ومسؤولية مستمرة لأن المحيطين بك لو أحسوا بخواء الزعيم أو بأى نقصان فى عطائه سيبحثون عن غيره.
(زعامة فرد من الأفراد لقوم أو جماعة أو بلد وقبولهم بها واطمئنانهم لها لا تشترى بمال وإن كان عظيماً، وليست إرثاً لابن الزعيم السابق لأنها ليست مالاً أو عقاراً، وإن كان ما تقدم يعد من العوامل المساعدة في الاعتراف بالزعيم، ولكن الزعامة الحقيقية تنتج من مجموعة من الصفات تضع من يتحلى بها في موقع الزعامة وإن لم يسع إليها أو يطلبها. والزعامة تعني السيادة وزَعِيمُ القوم: رئيسهم وسيدهم، وقد يركز بعض الناس على صفات معينة للزعامة بينما يهمل صفات أخرى أقوى وأدخل في زعامة الشخص ليس لأنها غير مهمة أو يترفع عنها بل لأنه لا يمتلكها ولا يقدر على الإحاطة بها الا ذوي القدرات الخاصة . والصفات المؤهلة للزعامة كثيرة ومتعددة وبعضها أشد بروزاً ولصوقاً بالزعامة من البعض الآخر، حتى إن بعضها لو غاب لضاعت الزعامة وتلاشت بينما فقد البعض الآخر لا ينفي الزعامة من أصلها ولا يقدح في وجودها وإنما يقدح في كمالها وحسنها. فمن صفات الزعامة المهمة: الصبر على المكاره والعفو عن زلات المقصرين واحتمال الأذى وتحمل المشاق في سبيل راحة من يتزعمهم والحلم والأناة والشجاعة والإرادة والعزم، والاتزان في التصرفات بحيث لا تستفزه الأحداث وإن كانت جسيمة حتى يأخذ القرار الخاطئ في الإحداثيات الزمانية والمكانية الخاطئة، والقدرة على مخاطبة الجماهير واستثارة مشاعرهم، والعدل والكرم والسخاء، مع الابتعاد عن الغفلة وتجنب الحسد للمنافسين، وهكذا لو ذهبنا نعدد صفات ومؤهلات الزعامة لوجدنا منها الشيء الكثير من كل صفة حسنة وخلق نبيل، لكن بعضها قد يتوفر لكثير من الناس دون أن ينظر إليهم على أنهم زعماء قادة يقودون الناس ويتبعهم الجم الغفير.).

اما القائد.
(يُمكن معرفة القائد الناجح من خلال الصفات التي يتّصف بها، وهي: الدقّة والتنظيم: فكلّ أعمال القائد مُنظّمة، كما أنّ وقته وأوراقه وأهدافه مُنظّمة. صناعة الحدث والقدرة على اتّخاذ القرار المُهم: فالقائد الناجح لا ينتظر الأحداث بل يصنعها. التأثير في الآخرين: فالقائد الناجح يؤثّر في الآخرين، ويتواصل معهم بمهارة، ويوجّههم لتحقيق الأهداف المطلوبة. الرّؤية الثاقبة: فالقائد الناجح يستطيع أن يرى ما لا يراه الآخرون، ولكنّه يتقبّل النقد الذي يُوجّه إليه وإلى أفكارهِ المقترحة. التحفيز: فالقائد الناجح يعتمد التحفيز عُنصراً أساسيّاً في عمله؛ لبثّ روح الحماسة لدى العاملين معه. الثّقة الكبيرة بما لديه من قدرات وإمكانيّات ومبادئ: فالقائد الناجح يعرف ما لديه من نقاط القوّة، وتكون حافزاً وداعماً له في قيادته. التّخطيط: فالقائد الناجح هو الذي يضع الخطط الصّحيحة والمدروسة للعمل، ولا يترك مجالاً للصدفة في عمله وطريق نجاحه. الذكاء الاجتماعي: فالقائد الناجح لديه المهارة الاجتماعيّة التي تُعطيه القدرة على التواصل مع الآخرين وإيصال ما لديه من أفكار، فهو مستمعٌ جيد، ومحاورٌ ماهر. التّفويض: يستخدم آلية التّفويض في عمله، فيعرف متى يُفوض الأشخاص، ومن يُفوض، ويُحدّد المهام التي يُمكن تفويضها. الثّقافة: القائد إنسانٌ مثقف، على درجةٍ عاليةٍ من الوعي والثّقافة، يُطور من نفسه، ومن قُدراته، وإمكانيّاته، ومهاراته، بالقراءة والدورات التدريبيّة. الالتزام بالخطط: يضع القائد الخطط ويعرف أنّ نجاحها يحتاج منه أن يُطبقها، ويلتزم بما جاءت به، ويعرف أنّها تحتاج إلى الوقت والجهد حتّى يُكتب لها النجاح. الالتزام الخُلقي: يُراعي القائد الناجح المبادئ والقيم أثناء عمله ومسيرته نحو النجاح، فلا يُقدّم سرعة النجاح الدنيويّ على قيمهِ وأخلاقه. الذّكاء العقلي: وهذا لا يعني أنّ القائد يجب أن يكون عبقريّاً، بل أن يتمتع بذكاءٍ متوسط، يُعطيه القدرة على حلّ المشكلات التي تعترضه، واتخاذ القرار المُناسب في الوقت المُناسب)
علني مما تقدم قد اوضحت المعايير التي تنسجم مع شخصية الزعيم او القائد ، معايير ادبية وعلمية ولغوية و من هنا نبدأ في تعريف محمد دحلان كزعيم او قائد او بلا تعريف ، فإذا ذهبنا للمكونات الشخصية لمحمد دحلان و التي اطلقتها عليه سابقا الذكاء والحنكة والشخصية القوية و البحث عن الافضل في اتجاه التغيير على واقع الفساد بمصطلح الاصلاح و هنا اي تجربة لها معدلات النجاح والفشل ولكن لا تنفي صفة الزعامة او القيادة سواءا كانت بالحجم الكبير والمسؤوليات الكبيرة او بحجم المسؤوليات المعتدلة او الصغيرة و هنا اشير لاخر ما كتبه الاخ منذر و ليس لما قدمه في مقاله حول دحلان " رأيي بدحلان كشخص ..
أرى فيه الذكاء و الخلق والأدب والاحترام اكثر من كل هؤلاء من يعادونه.
لأنهم يغارون منه ويحسدونه فقط
إنهم ليسوا أفضل من دحلان أبدا ..
إنهم أسوأ وأخطر .. وأكثر بلاء على قضيتنا
"
فدحلان سواءا اختلف معه البعض او اتفق او هاجمه البعض او ناصره الاخر فهي تنطبق صفات الزعامة والقيادة معا من خصائص سلوكية و قيادية تجاه شعبه في احلك الظروف من بطالة و فقر و انهيار للبرنامج الوطني و لست مجازفا ان قلت انهيار حركة فتح عل ايدي زعامة من مؤخرات التاريخية فتت الاطار واحدثت مناخات انهيار شاملة في المجتمع الفلسطيني و هنا ليس بالمتسع ان نتحدث عن محمد دحلان و ظاهرة الاصلاح التي استقطبت الكثيرين سواءا من الشباب او الاكاديميين او مناضلين قدماء ، والمال السياسي الذي يتحدثون عنه هذا كلام مردود عليه فان لم يكن هناك مال سياسي لما انطلقت حركة فتح واستمرت بل هناك رؤساء دول ذات سيادة ان لم يكن لديهم مال سياسي لن يستمروا وينطبق هذا على باقي الاحزاب في كل العالم ، فليس عيبا ان يمتلك دحلان مال سياسي لتنفيذ برنامجه الاصلاحي و الالتصاق بمشاكل الشعب من فقراء و بطاله و مرض و تحفيز الطلاب على العلم والتعليم و تبنيهم ، انه عمل راقي في فترة ضياع وطني كامل نحتاج فيها اولا لبناء الانسان والمجتمع الفلسطيني بعد فترة ضياع وتشويه ثقافي وعقوبات على هذا الشعب لكي يستسلم لبرنامج المنظومة السياسية الحاكمة الان للسلطة و لكي نحبط البعض في هجومهم على هذا القائد و الزعيم لابد ان نضع القضايا في نصابها الحقيقي والازمة الوطنية في نصابها الحقيقي وكيف لمحمد دحلان ان يظهر في هذه الفترة العصيبة على الشعب الفلسطيني مع مطالبات شعبية ووطنية بضرورة التغيير والقضاء على الفساد .
وليكن دحلان زعيم معارضة ولا اقول انه رئيس كما يقول البعض ولا اقول ايضا انه انسان يمكن ان يخطئ ويصيب ولكن ما هي معدل ايجابياته وسلبياته امام انداده السياسيين و من هنا نضع التقدير لمحمد دحلان ولمن يهاجمون محمد دحلان و يقللون من اهميته .

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط