ألأخ الصديق المناضل محمود اللبدي في ذمة الله ... رحل دون ان نودعه لأننا في الشتات حيث كان اولا محمود ... ذهب من بيننا محمود بعد ان طردته السلطات الألمانية ثارا لعملبة ميونخ ليعمل في الوطن من لبنان وبيروت وبعدها من دمشق وعمان وتونس على ان حَط بالوطن ليعمل بالوطن .
محمود اللبدي تعرفت عليه مسافرا نشطا طلابيا ثم معتمدا لإقليم المانيا ( مر ) اكثر من مرة من بيننا في الشتات في حقبة السبعينيات من القرن الماضي ,,, مر من بيننا حاميا وحاملا هم الوطن مرشدا منظما ... طالبا مناضلا يافعا يامونيا من حول الشمال جنين كان بالفلسطينية متأصلا وبنضالها العربي مقتنعا ، ليوصل فلسطسين بكل الوطن العربي بيابسته ومياه ابحاره .
محمود وحتى بنحن في الشتات كان على قرب شديد منا إن لم يكن بشخصه ( كان ) بمكروفونه المرافق له امام عدسات التلفزة في بيروت بالإعلام الخارجي محملا رسالته الفلسطينية الى كل مكان في الأرض حتى وإن سألوه الى اين ذاهبين كان يقول دائما الى ( فلسطين ) التي عاش بها منذ العودة ألأولى في اليامون بلده قريته التي حلم بها الكثير والتي ( لفته ) بعلم فلسطين راحلا لكنه في فلسطين التي ناضل من اجلها بها لا زال ( يسكن ) الى يوم البعث ليلاقي حسناته معدودة مصيونة عند رب العالمين .
بمحمود فقدنا كثير من حًمد العلم بالإعلام ومخاطبة الغير منا في هذا العالم ... لا زلت اذكره اراه ثانية في معارك بيروت بين الأنقاض حاملا ميكروفونه يتنقل بين قنابل قصف الطائرات ومدافع المورزر ليؤكد اننا لفلسطين راجعين الى فلسطين التي رجع اليها كما رجعها كل المناضلين من محمود الى المحمودين الذين رحلوا واللذين لا زالوا يناضلون من فلسطين لفلسطين وما اكثرهم وما اكثر الأبطال الغير مُنَمَقين ...؟!
هل لمحمود بيت للذالكرة ( عزاء ) تُشيده حركة فتح ( نصرا ) لنضال محمود وإخوة وزملاء محمود ...؟! هل زعماء نظرية البناء والدولة القت نظرة أخيرة على محمود قبل ان يذهب الى الدار الأخرى ...؟! هل بإستطاعتنا ان نُكَرم ما تبقى لمحمود حتى ان لا يُغًيِب ( عدم ) الإكثراث احمد ومحمد وياسر وأبو فلسطين مستقبلا ..؟ ""! إننا في الإختبار دون ان يكون بيننا محمود .
احمد دغلس