تاريخ النشر: 2019-01-15 | 09:01
تاريخ النشر: 2019-01-15 | 09:01
أمد/ غزة: ناشدة عائلة الكتناني صباح الثلاثاء، للكشف عن مصير ابنها "نادر" البالغ من العمر 38 عاماً والمختطف لدى أجهزة أمن حماس، بتاريخ 8/1/2019م، من بين مئات المختطفين من أبناء حركة فتح.
وقال والدة المختطف "نادر" ضابط في جهاز الاستخبارات التابع لسلطة رام الله في حديثها مع "أمد للإعلام"، إنّ أجهزة أمن حماس قدمت بلاغ لابنها لمراجعتها يوم الأحد الماضي بتاريخ 6/1/2019م، والتحقيق معه كغيره من مئات عناصر حركة فتح "م7"، الذين تم استدعاءهم على خلفية انطلاقة الحركة التي كان مزمع عقدها الاثنين بتاريخ 7/1.
وأضافت أم نادر، أنّ ابنها رفض الذهاب إلى مراكز حماس قائلاً: لا دخل لي بشئ"، مضيفةً حماس اتهمت ابني بالتخابر مع رام الله، ولكن ابني يتواصل مع رام الله للحديث مع خالاته وأبنائهم.
وتابعتأم نادر ضفاوية الأصل متزوجة في قطاع غزة، وعائلتها جميعها متواجدة بمدينة رام الله، وتواصلهم بالكامل مع أهلها وأخواتها وأبناءهم، ذهبت إلى أعضاء من حماس من الجيران لمعرفة مصير ابني وماذا يفعلون به، ولكن لا جدوى فمنذ 8 أيام وهو مختطف وزوجته وأبناءه ونحن لا نعلم عنه شيئاً، مشيرةً اتصل أمن حماس على زوجته الاثنين وطلبوا منها كلمة سر هاتف نادر الخلوي وكانوا يشتمون ويصرخون أثناء الحديث على الهاتف.
وشددت، عائلتنا مناضلة، اخوة زوجي جميعها محررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً تعامل مسلحة سجون الاحتلال معنا كان ألطف وأفضل بكثير من تعامل أمن حماس معي عندما ذهب قبل يومين إلى "الجوازات" بغزة بأعرف مصير ابني وماذا يحدث له.
ونوّهت، هناك قالوا لي أنّ ابني يتخابر مع رام الله، قلت له يا ابني أي تخابر مع رام الله، أنتم تتحدثون مع رام الله وأي أحد يتحدث حتي الرئيس تحدث مع هنية وقدم له العزاء ليش ما بتعتبروه تخابر"، "وأنا من مدينة رام الله وابني يتواصل مع أولاد خالاته بشكل عادي".
وأشارت، طلبت منه أن يرى ابن نادر أبوه لكنهم رفضوا وصرخوا بوجهي والطفل جهش من البكاء لكي يرى والده، إلا أنهم رفضوا ذلك.
وطالبت أم نادر من أصحاب الضمائر الحية وحقوق الانسان، المساعدة في كشف مصير ابنها المختطف منذ 9 أيام ولا أحد يعلم عنه شيئاَ.