تاريخ النشر: 2016-03-20 | 15:22
تاريخ النشر: 2016-03-20 | 15:22
أمد/ رفح – إبراهيم أبو موسى : ضمن مشروع مبادرة التعلم، التي تنفذها مدرسة بنات رفح الإعدادية "د" ، بالشراكة مع مركز القطان للبحث والتطوير، نظم صباح اليوم السبت، فريق التعلم عبر المشروع حلقة دراسية بعنوان " نظرة على مدينة رفح " بحضور مستشار مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" يوسف موسى، ومدراء المنطقة التعليمية محمد الشيخ علي والدكتورة نعيمة المدلل، وممثلين عن مؤسسات حقوقية ومجتمع مدني بالإضافة لمجلس أولياء الأمور المدرسي والمركزي.
وفي بداية الجلسة رحبت مديرة مدرسة بنات رفح الإعدادية "د" باسمة عدوان بالحضور، تطرقت خلالها بتعريف المشروع والأهداف التي تسعى الطالبات إيصالها من خلال المشروع اللاتي بذلن خلاله مجهود وافر كي يخرج بحلته هذه.
كما وتمنت عدوان أن تحدو حدوها كافة المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، لما لهذه الفكرة إثراء معرفي يعزز الوازع الوطني لذا الطالبات والطلاب.
وقبل البدء بتعريف الحضور على مدينة رفح رحبت الطالبات شهد المدلل وأمينة إبراهيم بالحضور شاكرات لهن مشاركتهم في هذه الجلسة كما رحبت بزميلاتها الطالبات لمباشرة حديثهن كلا على حدا، لتشكر فيما بعد الطالبة حبيبة ابو عمرة زميلاتها وفتح باب النقاش أمام الحضور.
وخلال الجلسة استعرضت الطالبات مدينة رفح بشكل كامل، تعرجت في بدايته الطالبة رزان النيرب لفكرة المشروع، التي تسعى لخلق أساليب جديدة في التعليم، بهدف تنمية قدرات الطلاب في التفكير والتأمل.
فيما تابعت الطالبة عبير المشوخي بالحديث عن جغرافيا رفح موقعها ومساحتها واهم ما يميز مناخها نظرا لقربه من البحر ، لتستكمل الطالبة أمل المصري و الطالبة نسرين أبو شعر والطالبة سجى الأخرس الإستعراض بإبراز مدينة رفح داخل التاريخ الذي يعج بالأحداث منذ القدم حتى العدوان الأخير2008م على قطاع غزة.
وعن سكان مدينة رفح وأهم الأثار التي تبرز معالمها، تحدثت الطالبات صابرين أبو ختلة، وآية موسى، ورضا بلال، وكان من أبرز هذه الآثار تل مصبح، وتل رفح والعديد من المعالم الأثرية، التي تؤكد على أصالة الأرض الفلسطينية.
هذا واختتمت الطالبات سجى أبو زيد و رولا النحال، وإيمان أبو كوش، استعراضهن لمدينة رفح بأهم التقسيمات الإدارية والتركيب الوظيفي للمدينة، بالإضافة للقضية الأهم والتي بحاجة لها كافة الأطفال ألا وهي الصحة والتي يبرز فيها دور وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بتوفير العلاج اللازم لكافة أبناء مدينة رفح.
وللتعقيب على الدور الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في مجال التعليم أكد رئيس المنطقة التعليمية "جنوب رفح" محمد الشيخ على، أن الوكالة قد حققت في الأعوام الماضية نجاح كبير وذلك يرجع لكل من شارك وساهم في الوصول لهذا القدر، كما وأكد سعيهم تقديم تطور يعزز من إمكانات الطلاب.
فيما أشد الشيخ على بدور المعلمين لما يقدمونه من نماذج رائعة تعكس المجهودات التي يبدلونها لخدمة أبنائنا الطلبة .
أما مستشار مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" يوسف موسى، فقد طمئن أهلي مدينة رفح باعتا بشريات أمل أن تكون رفح هي السباقة في تحويل كافة المدارس لفترة صباحية، بالإضافة لبناء مجمع صحي في منطقة الشابورة خلال عام.
الأدوار القانونية والحقوقية في ظل حالات الاضطهاد المرتكبة بحق أبناء مدينة رفح، اتضحت أثارها إبان العدوان الأخير على قطاع غزة والتي كان لمدينة رفح النصيب الأكبر منها، لذلك وصفها يحيى محارب محامي مركز الميزان بالمشكلة الأبرز نظرا لغياب تطبيق القانون.
وأضاف محارب بأن مركز الميزان يعمل على قدر المستطاع تقديم الخدمة القانونية لأكبر عدد من الشرائع المتضررة في مدينة رفح أملا على أن تسترجع كافة الحقوق لأصحابها.
وتابع مركز الميزان سجل عدة نجاحات لجرائم ارتكبها الاحتلال بحق أبناء قطاع غزة منها هدم منازل وإصابات واغتيالات لمدنيين بشكل مباشر وهذا يأتي في إطار دورها تجاه المواطنين.
وفي كلمة لمدير إتحاد لجان المرأة الفلسطينية سميرة عبد العليم دعت لتنمية دور المرأة الفلسطينية والذي لا يتمثل في حمل السلاح ولكن هي شريكة في إيصال الرسالة الوطنية التى تعزز الوازع الوطني.
وفي ختام الجلسة التى جمعت شخصيات مسئولة وأولياء أمور، أردفت المعلمات حنين البنا وسهير أبو شاويش، وسناء أبو مور، أن الهدف من المشروع هو التطوير المهني والتربوي للمعلمات والتدريب على البحث، كما تنمية القدرة على التأمل والتفكير والعمل الإبداعي للطالبات.
وفي محصلته النهائية فإن المشروع يعمل على تطوير الإنسان الذي يعمل بالتعليم عبر المشروع تطويرا يشمل كافة النواحي النفسي والتعليمية والإجتماعية.
تصوير/ محمود المصري