تاريخ النشر: 2014-08-18 | 09:43
تاريخ النشر: 2014-08-18 | 09:43
رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية \"مدى\" خلال شهر تموز 2014 رقما قياسيا من الجرائم والانتهاكات بالغة الخطورة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الصحافة والصحافيين الفلسطينيين وحرية الاعلام في فلسطين تركزت معظمها وأشدها عنفا وخطورة في قطاع غزة.
وقال موسى الريماوي مدير عام المركز ان شهر تموز 2014 سيُخلدُ في ذاكرة الصحافة والصحافيين الفلسطينيين كأشد الشهور قسوة ودموية حتى تاريخه، حيث فقدنا تسعة من زملائنا بالإضافة الى ناشطة اعلامية (نجلاء الحاج)، وما لبث عددهم ان ارتفع الى 15 حتى 13 آب، حيث استشهد ستة صحافيين آخرين على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال عدوانها الهمجي على قطاع غزة (والتي قتل فيها حوالي 2000 مواطن واكثر من عشرة ألاف جريح، بالإضافة الى تدمير آلاف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد)، الامر الذي يشكل أشد ضربة تتعرض لها الصحافة وحرية الاعلام في فلسطين.
وأضاف لقد ترافق مقتل هؤلاء الصحافيين على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي مع تدمير منازل 16 صحافيا آخر، وقصف وتدمير واستهداف 8 مؤسسات اعلامية ومهاجمة واختراق بث 7 محطات اذاعية وتلفزيونية ومواقع الكترونية، وسلسلة واسعة من الاعتداءات التي طالت عشرات آخرين من الصحافيين ووسائل الاعلام في قطاع غزة والضفة الغربية ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال ايام الحرب الواسعة التي شنها على قطاع غزة في الثامن من تموز 2014.
لقد رصد مركز مدى ما مجموعه 76 جريمة وانتهاكا للحريات الاعلامية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية خلال شهر تموز 2014، ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه 73 منها، وفقط ثلاثة انتهاكات قامت بها اجهزة امنية فلسطينية في الضفة الغربية.
وأشار الريماوي الى ان القسم الاكبر من الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية الـ 73 التي تم رصدها (سواء التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة او تلك التي ارتكبها في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية) كانت عبارة عن انتهاكات مركبة يتخلل الحادثة الواحدة منها أكثر من اعتداء او انتهاك، كما وانها كانت تطال في الكثير منها مجموعة من الصحافيين او وسائل الاعلام ما يجعل الاضرار المترتبة عليها مضاعفة وأكثر اتساعا بكثير مما قد توحي به الارقام.
وبجانب ما مثلته جرائم القتل التي شملت 15 صحافيا وعاملا في الإعلام بالإضافة الى ناشطة إعلامية، فانه ليس أدل على ما سلف ذكره من الاشارة على سبيل المثال الى قصف وتدمير ثلاثة مقار لفضائية وتلفزيون الاقصى في قطاع غزة التي يعمل فيها ما مجموعه 325 صحافيا وموظفا (كما اكد مدير البرامج في الفضائية سمير ابو محسن)، وكذلك استهداف مقر الوكالة الوطنية للإعلام في غزة وقصفه بينما كان يتواجد داخل المقر 35 صحافيا وموظفا، فضلا عن عمليات الاستهداف والاعتداءات التي تعرضت لها مجموعات من الصحافيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في اكثر من حادثة سجلت خلال شهر تموز الماضي.
الانتهاكات الاسرائيلية
الاعتداءات الجسدية/ الشهداء:
قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال 35 يوما من حربها على قطاع غزة ( ما بين 8/ تموز وحتى 13/ آب) 15 صحافيا وعاملا في الاعلام، تسعة منهم وناشطة اعلامية خلال شهر تموز، وستة في آب وفقا للجدول أدناه.