تاريخ النشر: 2019-07-21 | 10:58
تاريخ النشر: 2019-07-21 | 10:58
أمد/ رام الله: استنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة ضد الصحافيين/ات في فلسطين، واستخدامه القوة القاتلة في قمعهم لإبعادهم عن أماكن الحدث، والتي كان آخرها وأخطرها إطلاقه الرصاص الحي نحو مجموعة من الصحافيين شرق مخيم البريج في قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة المصور في قناة "الاقصى" سامي مصران بعيار ناري في عينه، وإصابة الصحافية صافيناز اللوح بعيار مطاطي في الظهر، والصحافية آيات عرقاوي، وعمر العمور في اعتداء آخر منفصل وقع في الضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان باحثة "مدى" في غزة، أن مجموعة من الصحافيين الذين كانوا يغطون التظاهرة السلمية التي نظمت، الجمعة شرق البريج، تجمعوا حول فتاة أصيبت برصاص الجيش أثناء مشاركتها في التظاهرة لتصويرها، ولكن أحد الجنود الاسرائيليين ما لبث أن أطلق النار نحو الصحافيين والمتظاهرين الذين تجمهروا في المكان، ما اسفر عن إصابة الصحفي سامي مصران بشظايا عيار ناري متفجر في عينه اليسرى، كما وأصيبت الصحافية صفيناز اللوح الكاتبة والمحررة في موقع "أمد للإعلام" بعيار مطاطي في الكتف، ما تسبب لها بكسر طفيف (شعر) حيث ادخلت مستشفى الاقصى للعلاج.
ووصفت إصابة مصران الذي أدخل قسم العناية المركزة في مجمع الشفاء بأنها خطيرة، وأن إحدى الشظايا اصابت عينه بصورة مباشرة، علما بانه والصحافيين الأخرين كانوا يرتدون ما يظهر هويتهم كصحافيين، فضلاً عن ارتدائه الدرع الواقي.
وقال والد الصحفي سامي مصران في إفادة لـ "مدى"، بأن الطواقم الطبية في مجمع الشفاء الطبي نقلت ابنه الصحفي سامي، إلى مستشفى العيون لإجراء عملية استئصال للشظايا التي أصابت قرنية العين، وأن عملية جراحية أجريت لعينه، وما يزال حتى اليوم تحت رعاية الأطباء لمعرفة نتائج العملية.
وفي الضفة الغربية، اعتدت قوات الاحتلال على الصحافيين/ات الذين كانوا يغطون اعتصاما سلمياً، نظمه الاهالي الذين تستعد قوات الاحتلال لهدم منازلهم في وادي الحمص، وهاجموا المعتصمين والصحافيين بوابل من قنابل الغاز ما أسفر عن إصابة الصحافية آيات عرقاوي العاملة في وكالة APA بقنبلة غاز في البطن، وإصابة الصحافي عمر العمور الذي يعمل في راديو "اورينت" في بيت لحم، بقنبلة غاز مباشرة في الظهر اثناء تغطتيهما الاعتصام.
وأشار مدى، إلى أن الاعتداءات لم تكن سوى حلقة في سلسلة اعتداءات إسرائيلية واسعة وخطيرة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، كان بلغ عددها خلال شهر حزيران الماضي 28 اعتداء.
وطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالعمل من اجل ملاحقة مرتكبي هذه الاعتداءات وتقديمهم للعدالة، حيث أن التجربة أثبتت ان افلات مرتكبي هذه وغيرها من الجرائم من العقاب شكل على مر السنين حافزاً لهم، للاستمرار في ارتكابها.