تاريخ النشر: 2020-12-18 | 07:30
تاريخ النشر: 2020-12-18 | 07:30
فيينا: أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأرجنتيني رافائيل غروسي، أن إحياء الصفقة النووية مع إيران في عهد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن سيحتاج إلى إبرام اتفاق جديد.
وأشار غروسي، في مقابلة نشرتها يوم الخميس وكالة "رويترز"، إلى أن مخالفات إيران لبنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بينها ومجموعة 5+1 أكثر مما يمكن التراجع عنه بسرعة، مضيفا: "لا أستطيع أن أتخيل أنهم سيقولون ببساطة: "سنعود للمربع الأول"، لأن المربع الأول لم يعد له وجود".
ولفت المدير العام إلى أن طهران تجاوزت الحدود المنصوص عليها في الاتفاق النووي فيما يتعلق بكميات المواد النووية وأجهزة الطرد المركزي والأنشطة النووية وتستمر في المضي قدما في هذا السبيل، مشيرا إلى أن السؤال مطروح على المستوى السياسي بشأن ما الذي سيتحدث مع كل ذلك في المستقبل.
وتابع: "من الواضح أننا سنحتاج بالضرورة إلى بروتوكول أو اتفاق أو تفاهم أو وثيقة ملحقة تحدد بوضوح ما الذي سنفعله".
ورد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إيجابا على سؤال عما إذا كان ذلك يعني ضرورة وجود "اتفاق مع الاتفاق القائم"، قائلا: "نعم، بدون شك".
ورفض سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، كاظم غريب آبادي، اليوم الجمعة، اقتراح مدير الوكالة بأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني بعد وصول إدارة أمريكية جديدة إلى السلطة سيتطلب التوصل إلى اتفاق جديد.
وكتب كاظم غريب آبادي على تويتر، قائلا: إن ”طرح أي تقييم لكيفية تنفيذ الالتزامات يتجاوز تماما تفويض الوكالة وينبغي تجنبه… لعبت الوكالة دورها خلال المفاوضات حول الاتفاق النووي“.
واتخذت إيران في السنوات الأخيرة سلسلة خطوات في سبيل تجاوز التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، احتجاجا على قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الصفقة واستئناف وتشديد العقوبات ضد طهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب بايدن الذي سيتولى مقاليد الحكم في 20 يناير عن نيته إعادة الانضمام إلى الاتفاق النووي في حال عودة إيران إلى تطبيق كامل مسؤولياتها بموجبه.