تاريخ النشر: 2018-10-18 | 21:43
تاريخ النشر: 2018-10-18 | 21:43
أمد/ نيويورك: ألقى مدير عام "بتسيلم – مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة"، المحامي حغاي إلعاد، خطابا أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، اليوم الخميس، وأكد في نهايته على أنه "حان الآن وقت الفعل" من أجل وقف الممارسات الإسرائيلية القمعية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وإنهاء الاحتلال.
ويعقد مجلس الأمن كل ثلاثة أشهر جلسة لمناقشة الأوضاع في الاراضي الفلسطينية.
وقال إلعاد في مستهل خطابه إنه "من الصّعب جدا، إن لم يكن مستحيلا، أن أنقل لكم الصّورة الكاملة للإهانة والغضب والألم التي يحسّها شعب تُسلب منه حقوق الإنسان طيلة أكثر من خمسين سنة.
يصعب هنا في هذه القاعات التعبير بصيغ تنقل بدقّة معنى الحياة المكشوفة والمُستباحة التي يعيشها الفلسطينيون.
ولكن مهما كان صعبًا وصف ذلك فإن المشقّة الحقيقيّة هي في المعيشة التي لا تُطاق - مجابهة مستمرّة على نحو يوميّ: الكفاح من أجل العيش ورعاية أسرة وتنمية مجتمع في مثل هذه الظروف".
وأشار إلعاد إلى خطابه السابق أمام مجلس، قبل سنتين، ليصف حياة الفلسطينيين وتنكيل إسرائيل بهم خلالهما.
"منذ خطابي الأخير قُتل 317 فلسطينيا على يد قوات الأمن الإسرائيلية وقُتل 13 إسرائيليًّا على يد فلسطينيين.
هدمت إسرائيل 294 منزلًا فلسطينيا وواصلت حملات الاعتقالات اليوميّة بما في ذلك اعتقال القاصرين. وخرب المستوطنون الإسرائيليون الحقول الفلسطينية وأبادوا آلاف أشجار الزيتون وشجيرات الكرمة وواصلت قوات الأمن الإسرائيلية اقتحاماتها العشوائية لمنازل الفلسطينيين في دُجى الليل أحيانا حيث تُفزع الأطفال من نومهم لكي تسجل أسماءهم وتلتقط صورا لهم. وأيضا خلال السنتين الأخيرتين خسر الفلسطينيون آلاف الساعات في طوابير الانتظار على حواجز التفتيش دون توضيح أي سبب. وهكذا يواصل الاحتلال مسيرته الروتينية دون عائق".