تاريخ النشر: 2022-10-16 | 14:00
تاريخ النشر: 2022-10-16 | 14:00
تشير كافَّة التَّقديرات إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتوقَّف قريباً عن دعمها لأوكرانيا للأسباب التالية:
قرب نفاذ الأسلحة النوعية وخاصَّة صواريخ هيمارس، وبعض الأسلحة التكتيكية.
تخشى الأوساط العسكرية والأمنية الأمريكية من استمرار المعارك بين الطرفين الروسي والأوكراني ومن تورُّطها بالدَّعم المباشر لأوكرانيا بالمال والسِّلاح والذي بدأت تفهمه روسيا بأنه مشاركة أمريكية في الحرب.
شعور أمريكا بالخطأ من دفعها أوكرانيا لاستفزاز روسيا ووضعها على خط المواجهة معها وعن قصد، الأمر الذي دفع روسيا لمهاجمة واجتياح الأراضي الأوكرانية وضم أجزاء كبيرة منها.
تغيير سياسة اوبك بلس في تعاملاتها إزاء انتاج الطاقة، ورفض الإنصياع للإملاءات الأمريكية، ما نتج عنه أزمة سياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، واتهامها بالانحياز لروسيا.
الأزمات الاقتصادية والتَّضخُّم وارتفاع الأسعار ، وأزمات الطاقة التي بدأت تعصف بدول حلف الناتو "أوروبا وأمريكا".
الأحلاف الجديدة التي بدأت تظهر إلى العلن في الشرق الأوسط وشرق آسيا، واستياء بعض دول أوروبا من تورُّطها في الأزمة وتضرُّر اقتصاداتها دون جدوى.
الخاتمـــة:
معارك شرسة بدأت تزداد ضراوتها بين طرفي الصِّراع روسيا وأوكرانيا، استنزفت الخزانة الأوروبية والأمريكية بمليارات الدولارات، إلى جانب استنزاف مخزوناتها من الأسلحة دعماً لأوكرانيا، فقط لإضعاف روسيا واستنزاف قدراتها المالية ومنتوجاتها وصادراتها من الطاقة، وتنحيتها كمنافس قوي عن تصدُّرها للسَّاحة الدولية، ومنعها من الوصول إلى ثنائية القطب بعد أمريكا، لأبقاء أمريكا في الصَّدارة كقطب أوحد يقود العالم ويهيمن عليه، وهو ما نستنبطه من تسارع وتيرة الهجمات الأوكرانية ومحاولتها استرداد أكبر مساحة ممكنة مما احتلته وضمَّته روسيا قبل توقُّف الدَّعم الأمريكي، بالإضافة إلى اقتراب فصل الشتاء والذي لن يكون في صالح الجيش الأوكراني، مضافاً إلى ذلك كله الأزمات الإقتصادية وأزمات الطاقة -التي بدأت تعصف بدول الإتحاد الأوروبي وأمريكا- كما أشرنا ؛ نتيجةً لاستمرار هذه المعارك.