تاريخ النشر: 2020-12-27 | 17:02
تاريخ النشر: 2020-12-27 | 17:02
رام الله: قال الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، مراد السوداني، يوم الأحد، حول وفاة إسماعيل الشمالي، السجين الذي توفي في سجن السويداء المركزي، منذ أن عممت صحيفة القدس العربي واستطالاتها خبر الوفاة، وما أوردته أن الاعتقال تم على خلفية الرأي لكي يتم إطلاق نار الاتهامات والتخرصات من وراء رحيله منذ الأمس ونحن نتواصل مع كل الجهات.
وأضاف عبر حسابه على فيسبوك:" نقول: منذ الأمس حتى اللحظة ونحن نتواصل مع كل الجهات الرسمية والنقابية الفلسطينية في دمشق ابتداء بسفارتنا في دمشق وانتهاء بالاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين وما بينهما من اتحاد الكتاب العرب وفواعله والكتاب والأدباء الفلسطينيين الذين يحيطون خبرا بالمشهد الثقافي الفلسطيني في الشام وغيره"
وأكد مراد على أن الراحل الشمالي لم تثبت عضويته في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في دمشق، وكذلك في اتحاد الكتاب العرب، مشيرًا إلى أن السجن بناء على حكم قضائي تفاصيله لدى القضاء السوري وليس بناء على كونه كاتب رأي.
وأضاف: "تم الإفراج عنه بعد قضاء محكوميته وتعرض بعدها لنوبة قلبية أدت لوفاته وليس كما أشيع ووزارة الداخلية بصدد توضيح ذلك".
وتابع: "استغلال قضية الوفاة كعادة المتربصين في النيل من الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين أمر بات مفضوحاً بعد انكشاف المشغلين واستكتاب الأدوات كل بسعره، في الوقت الذي تلجم ألسنة هؤلاء عن تدمير البلدان العربية بربيعهم الأسود ومال الغزاة وموجات التطبيع الخفي والعلني التي صمتوا أمامها وما زالوا وعندما تعتدي طائرات العدو على سوريا يهللون ويستبشرون."
وأردف مراد: "الاتحاد العام ومنذ انطلاقته حتى اليوم يؤكد على أن حرية الكتاب مكفولة ولا بد عن الحرية إلا بالمزيد منها والإصرار عليها، وأن حرية الفرد ليست بديلاً عن حرية الوطن والدولة."
وأكد مراد: "رفض استباحة الدول العربية من قبل الغزاة أمر نؤكده وكل عاصمة عربية هي القدس ما يصيبها يصيب القدس، والاصطياد في المياه العكرة وهز الذيول المتكسرة واقتناص المواقف المتيسرة شأن المتكلمين من جيوبهم وأدوات غيرهم.
وقال: "الراحل رحمه الله عند ربه، وللمتباكين بدموع التماسيح وبلادهم تستباح يومياً وكذلك عواصم العرب يجتاحها الجراد العربي ويصمتون نقول لهم: وليس يصح في الأفهام شيء... إذا احتاج النهار إلى دليلِ"
وأضاف، نورد ما كتبه الكاتب والإعلامي داود أبو شقرة، من السويداء، وهو عضو جمعية رعاية المسجونين وعائلاتهم في السويداء، الذي تواصلنا معه ومع غيره لكشف الملابسات: "من يقلبون الأولويات ويخلطون الأوراق عليهم الكف عن ذلك، فالعدو يستبيح كل شيء، والقدس تهود والاستيطان يتغول والحصار يمتد والوطن العربي يلفه اللسان العبري، والنخب نائمة كل في فضائه وكل له مموله، وبالدم نكتب لفلسطين وللوطن العربي، وعاشت فلسطين حرة عربية من الماء إلى الماء."