تاريخ النشر: 2019-11-02 | 21:00
تاريخ النشر: 2019-11-02 | 21:00
القدس- ترجمة هاني أبو عكر: نشرت منظمة مراسلون بلا حدود( مقرها باريس)، تقريرا معنونا تحت عنوان الصحفيون الفلسطينيون متضايقون.
وذكر التقرير، ان التوتر المستمر يزيد من مخاطر الصحافة في فلسطين فمثلا في قطاع غزة، قُتل صحفيان فلسطينيان برصاص قناصة إسرائيليين وجُرح العشرات أثناء تغطيتهم لاحتجاجات "مسيرة العودة" في مايو 2018 ، وفي الضفة الفلسطينية واصلت القوات الإسرائيلية إخضاع الصحفيين الفلسطينيين للاعتقال والاستجواب والاحتجاز الإداري في كثير من الأحيان دون أي أسباب واضحة وخصوصا في السنوات الأخيرة ، أغلقت السلطات الإسرائيلية أيضًا العديد من وسائل الإعلام الفلسطينية بزعم أنها تحرض على العنف.
وأَضاف التقرير، بالنسبة للصحفيين فإن التنافس السياسي بين فتح وحماس في الأراضي الفلسطينية مليء بالمخاطر والتهديدات ويعيق حريتهم وخصوصا الاستجواب القاسي ، والاعتقال دون تهمة ، والدعاوى القضائية المرعبة والملاحقات القضائية لهم ، وحظر تغطية أحداث معينة ، إن التوتر السياسي المقترن بالتحرش من قبل السلطات الإسرائيلية يعقد عمل الصحفيين الفلسطينيين إلى حد الرقابة الذاتية.
وأكد التقرير، تم حظر العديد من المواقع الإلكترونية التي تعتبرها السلطة الفلسطينية وسائل إعلام معارضة في عام 2017 ، وخصوصا المنصات على الإنترنت مثل Facebook و Twitter وأيضا تفرض الرقابة على المعلومات أحيانًا تحت الضغط السياسي الإسرائيلي ، وأخرها ما قاموا به من حذف للمحتوى المنشور أو تعليق حسابات الصحافيين ووسائل الإعلام الفلسطينية بذريعة الإتهام بالتحريض على العنف،و في بعض الحالات تمت استعادة المحتوى المحذوف ردًا على الأسئلة المفروضة للإجابة عليها ، لكن المنظمات غير الحكومية المحلية تدعي أن المحتوى الإسرائيلي والفلسطيني لا يعاملان بنفس الطريقة ونفس الإجراء .
وتقوم منظمة مراسلون بلا حدود بحساب مؤشر عالمي ومؤشرات إقليمية تقوم بتقييم الأداء العام للبلدان والمناطق (في العالم وفي كل منطقة) فيما يتعلق بحرية الإعلام ،إنه مقياس مطلق يكمل التصنيف المقارن للمؤشر.
المؤشر العالمي هو متوسط المؤشرات الإقليمية ، حيث يتم الحصول على كل مؤشر عن طريق حساب متوسط درجات جميع بلدان المنطقة ، موزون حسب عدد السكان وفقًا لما حدده البنك الدولي.