تاريخ النشر: 2021-12-20 | 05:08
تاريخ النشر: 2021-12-20 | 05:08
سانتياغو - وكالات: فاز اليساري التشيلي، جابرييل بوريك، في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، وهو ما يتوج مرحلة بعث جديدة لليسار التقدمي بالبلاد انطلقت مع احتجاجات هزت البلد قبل عامين.
وحقق الائتلاف اليساري الذي ينتمي إليه الحزب الشيوعي انتصارا ساحقا في هذه المواجهة الانتخابية غير المسبوقة منذ العودة إلى الديموقراطية في عام 1990 بين مرشحين لديهما مشاريع اجتماعية متعارضة تماما.
وفي وسط مدينة سانتياغو، عم يوم الأحد، ابتهاج أنصاره الذين احتضنوا بعضهم ولوحوا بأعلام تحمل صورة بوريك، وكذلك أعلام قوس قزح التي تمثل أصحاب التوجهات الجنسية المختلفة الذين يدعمون سياساته التي تشمل جميع أطياف المجتمع وكذلك خططه لإصلاح النموذج الاقتصادي لتشيلي الذي تتحكم به أوضاع السوق.
وبعد فرز أكثر من 99% من الأصوات، حصل بوريك (35 عاما) الذي يقود ائتلافا يساريا كبيرا على 55,86% من الأصوات، مقارنة مع 44,14% لمنافسه المنتمي لتيار اليمين المتطرف، خوسيه أنطونيو كاست، الذي أقر بالهزيمة.
وكتب منافسه في الانتخابات خوسيه أنطونيو كاست على "تويتر": "تحدثت للتو مع جابرييل بوريك وهنأته على نجاحه الكبير... من اليوم هو الرئيس المنتخب لتشيلي ويستحق من كل الاحترام والتعاون البناء. تشيلي أولا على الدوام".
Acabo de hablar con @gabrielboric y lo he felicitado por su gran triunfo. Desde hoy es el Presidente electo de Chile y merece todo nuestro respeto y colaboración constructiva. Chile siempre está primero 🇨🇱✌️ pic.twitter.com/AvpBKs0GFT
— José Antonio Kast Rist 🇨🇱 (@joseantoniokast) December 19, 2021
وقال بوريك في اتصال هاتفي مع الرئيس المنتمي لتيار يمين الوسط سيباستيان بنييرا الذي سيتنحى في مارس المقبل: "سأكون رئيسا لكل التشيليين".
وفي أول خطاب له بصفته رئيسا منتخبا لتشيلي قال بوريك: أعتبر أن من المهم أن أشكر جميع المرشحين الذين شاركوا في هذه الانتخابات... بمن فيهم خوسيه أنطونيو كاست. من أجل مستقبل تشيلي يجب أن نكون جميعا إلى جانب الشعب وآمل بأن يكون لدينا النضج للاعتماد على أفكاره ومقترحاته في بداية عمل حكومتي".
واختار الناخبون بوريك، 35 عامًا وهو زعيم احتجاج طلابي سابق من جيل الألفية تعهد برفع الضرائب على ”فاحشي الثراء“.
بينما كاست ، 55 عامًا هو كاثوليكي متدين وأب لتسعة أطفال دافع مرارًا عن ديكتاتور البلاد السابق أوغستو بينوشيه.
وكلا المرشحين من خارج التيار الوسطي الذي يحكم تشيلي منذ عودة البلاد إلى الديمقراطية بعد سنوات من الحكم العسكري في عهد بينوشيه.
وكان ميجيل شقيق كاست أحد كبار مستشاري بينوشيه، وكان ترشيحه مسكونًا بالكشف عن أن والده الألماني كان عضوًا في النازيين.
كانت الاحتجاجات في 2019 قد سلطت الضوء على عدم المساواة الاقتصادية وتسببت في إعادة صياغة للدستور رسميا.