تاريخ النشر: 2016-08-12 | 18:36
تاريخ النشر: 2016-08-12 | 18:36
أمد/ غزة : أصدر مركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي بياناً طالب فيه بضرورة اتاحة الممكن لإجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة .
وجاء في البيان الذي وصل (أمد)
يتابع المركز عن كثب الإجراءات المبذولة من اجل تنظيم الانتخابات المحلية في الثامن منأكتوبر عام 2016, ويجدد المركز دعوته لاستكمال إجراءات انتخابات الهيئات المحلية بطريقة ديمقراطية وحرة ونزيهة تعطي المواطنين الحق الكامل في تشكيل قوائمهم الانتخابية و في اختيار ممثليهم في البلديات والمجالس المحلية ليتمكنوا من تقديم خدمات أفضل ويساهموا بشكل فعال في عملية البناء والتنمية.
ويثمن المركز الدور الفعال الذي تقدمه كل الفعاليات الشعبية والقوي والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وحرصهم علي أن يتم انجاز هذا الاستحقاق الدستوري والوطني, بالرغم من كل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني هذه الأيام من استيطان وتهويد وحصار وإعدام ميداني وهدم وتجريف البيوت والأراضي وانتهاكات يومية بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وكذلك بالرغم من حالة الانقسام والتشرذم التي تعيشها الساحة السياسية الفلسطينية وغياب النظام السياسي الموحد.
وبهذا السياق فان المركز يود التأكيد على مجموعة من المسائل وهي :-
أولا: يدعو المركز القوى والأحزاب السياسية وأنصارهمإلى نبذ التحريض والمحرضين علي وسائل التواصل الاجتماعي والتي تتناقض وروح ميثاق الشرف الذي وقعت عليها كل الفصائل السياسية لان هذا التحريض يعمق الانقسام وكوارثه التي اكتوى منها الجميع دون استثناء.
ثانيا : يدعو المركز إلى احترام حرية الترشيح والاختيار واحترام الاختلاف والتنوع بعيداً عن لغة التخوين والاستهداف الشخصي سواء كان للأفرادأو الجماعات.
ثالثا: يدعو المركز إلى أن تكون الانتخابات المحلية مقدمة للاتفاق علي الانتخابات العامة للمجلسين الوطني والتشريعي والانتخابات الرئاسية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة علي أسسسياسية وقانونية استرتيجية تؤسس للشراكة الحقيقية في بناء النظام السياسي الفلسطيني في ظل ركائز الفصل بين السلطات ، وسيادة القانون ، واستقلالية السلطة القضائية واحترام وحماية حقوق الإنسان والحريات الخاصة والعامة.
رابعا: إن هذه الانتخابات تمثل اختبار حقيقي لكل القوى السياسية والمجتمعية وتضعها أمام تحدي كبير في قدرتها على صنع التغيير المطلوب في الواقع الفلسطيني علي مختلف المستويات والأصعدة، ما يتطلب التعاون الجمعي للنجاح في هذا الاختبار.
خامسا: يدعو المركز وسيعمل على أن تكون عملية الانتخابات ديمقراطية ونزيهة وحرة منذ البدايات لتضمن حرية المواطن في التسجيل والاقتراع و الترشيح وتشكيل القوائم الانتخابية، وفرز الأصوات ، وتحديد الفائزين، بدون ضغط او ترهيب أو رشوات .
واخيرا ، نهيب بكل مكونات المجتمع الفلسطيني إلي الالتزام بميثاق الشرف الذي تم توقيعه من كل القوي السياسية الفلسطينية برعاية لجنة الانتخابات المركزية لكي تكون هذه الانتخابات بمثابة عرساً وطنياً وديمقراطياً، منطلقين من قناعة مفادها أن حرية ونزاهة الانتخابات ، وبصرف النظر عن نتائجها ، تمثل انتصاراً للشعب الفلسطيني .