تاريخ النشر: 2018-09-02 | 19:50
تاريخ النشر: 2018-09-02 | 19:50
أمد/ غزة: قدم مركز الميزان لحقوق الانسان، نعيه بوفاة الدكتور أمين مكي مدني، أحد أبرز أعلام حركة حقوق الإنسان العربية، وأحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان.
وقال مركز الميزان في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةَ عنه، أن الدكتور أمين مكي مدني من مواليد مدينة ود مدني في 2 شباط/ فبراير 1939، وحصل على درجة الدكتوراه في القانون الجنائي المقارن من جامعة "أدنبره" في 1970، وماجستير في القانون بدرجة الامتياز من جامعة لندن 1965، ودبلوم القانون المدني من جامعة لوكسمبورج 1964، وليسانس في الحقوق من جامعة الخرطوم 1962.
وشكلت سيرة الراحل الكبير مصدر إلهام لجيل من المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي، ودفع ثمناً باهظاً خلال مسيرته النضالية، ولم يكن اعتقاله في ساعة متأخرة من مساء السبت الموافق 06/12/2014 هو الثمن الأول الذي يدفعه كضريبة لنضالاتهم
وتجدر الإشارة إلى أن المناضل الراحل مكي تبوء مناصب مرموقة خلال مسيرته النضالية حيث لعب دوراً جوهرياً في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان واحتضانها.
وقد شغل الدكتور أمين مكي مدني منصب مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية وكان له دور بارز في العمل مع منظمات حقوق الإنسان والحكومة من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان في فلسطين.
كما ترأس مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في لبنان وأسهم في تأسيس مكتب المفوضية في العراق.
هذا ومزج المناضل مكي في نضاله بين الوطني والإقليمي والدولي فكان من أصلب المناضلين في مواجهة الظلم والاستبداد على مدى سنوات عمره على المستوى الوطني في مواجهة القمع والقهر والاستبداد في السودان.
فيما امتد نضاله على مساحة الوطن العربي فشغل بقضايا اليمن والعراق والجزائر وسوريا.
فيما شكلت فلسطين حالة خاصة ترك المناضل آثاراً واضحة في النضال الإنساني والأخلاقي والقومي وكانت فلسطين ولم تزل تتصدر اهتماماته.
مركز الميزان إذ ينعى الراحل الكبير فإنه يؤكد أن قيمه وتراثه سيبقى نبراساً للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي.
رحم الله فقيدنا الكبير واسكنه فسيح جناته وألهم ذويه وأصدقاءه ومحبيه عظيم الصبر والسلوان.