أمد/ غزة : دان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأشد العبارات سلسلة التفجيرات التي شهدتها أنحاء مختلفة في محافظتي غزة والشمال فجر اليوم، مستهدفة منازل عدد من قيادات وكوادر حركة فتح، ومنصة قيد الانشاء يجري اقامتها في مدينة غزة استعدادا لإحياء ذكرى وفاة الزعيم الراحل ياسر عرفات. ويطالب المركز بالتحقيق الفوري والسريع في تلك الاعتدءات والوصول إلى مقترفيها وتقديمهم للعدالة، ويحذر من العودة لمربع الفلتان الأمني وفوضى السلاح. كما يدعو المركز الحكومة والأجهزة الأمنية والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني للتصدي لمثل هذه الاعتداءات وتطويقها ووأدها في مهدها ومنع الانزلاق إلى براثن الفوضى الأمنية.
ووفقاً لتحقيقات المركز، فبين الساعة 01:30 – 02:45 من فجر اليوم الجمعة الموافق 07 نوفمبر 2014، انفجرت عبوات ناسفة أمام أبواب منازل عدد من قيادات وكوادر حركة فتح في محافظتي غزة والشمال. وهزت أصوات الانفجارات جميع أنحاء المحافظتين. وعثر في أماكن التفجيرات على رسائل تهديد موجهة لكل من هولاء القادة، وتحذرهم من الخروج من منازلهم حتى تاريخ 15 نوفمبر، مروسة بعبارة "الدولة الإسلامية". وألحقت التفجيرات أضرارأ جزئية في أبواب وواجهات المنازل وتحطيم بعض نوافذها الزجاجية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
في مدينة غزة، طالت التفجيرات منازل كل من:
1. عبد الله الافرنجي، محافظ غزة، يقع منزله في حي الرمال.
2. د. فيصل أبو شهلا، النائب في المجلس التشريعي، يقع منزله في حي الرمال.
3. منزل محمد جودة النحال، عضو المجلس الثوري في حركة فتح، يقع منزله في حي تل الهوا.
4. منزل عبد الله أبو سمهدانة، عضو المجلس الثوري في حركة فتح، يقع منزله في غرب غزة.
5. منزل زياد مطر، أمين سر أقليم غرب غزة، يقع منزله في حي تل الهوا.
6. منزل شريف أبو وطفة، عضو لجنة أقليم غرب غزة، يقع منزله في حي النصر.
كما استهدفت عبوة ناسفة أخرى منصة يجري اقامتها في ساحة الكتيبة، غرب مدينة غزة، استعداداً لاحتفال مركزي من المقرر إقامته بتاريخ 11 نوفمبر إحياءً للذكرى العاشرة لوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات. وقد خلف الانفجار أضراراً جزئية في المنصة.
وفي شمال غزة، طالت الانفجارات منازل كل من:
1. جمال سعيد عبيد، القيادي في حركة فتح ، يقع منزله بحي الهواجر بجباليا.
2. هشام عبد الرازق، عضو لجنة قيادية بحركة فتح ، يقع منزله جنوب غرب بلدة بيت لاهيا.
3. د. عبد الرحمن توفيق حمد، عضو لجنة قيادية ورئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر، يقع منزله ببلدة بيت حانون.
4. فايز أبو عيطة، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح بقطاع غزة، يقع منزله بمشروع بيت لاهيا، وقد لحقت أيضاً أضرار بالغة في سيارته الشخصية.
5. عبد الجواد توفيق زيادة، أحد كوادر حركة فتح ومدير جمعية الحياة والأمل، يقع منزله بمشروع بيت لاهيا وقد أسفر التفجير أيضاً عن إلحاق أضرار في منزل يحده من الناحية الشمالية يعود لعائلة الحواجري، حيث وضعت العبوة ما بين المنزلين.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إذ يدين تلك الاعتداءات فإنه:
1. يطالب النيابة العامة بالتحقيق الفوري فيها والوصول إلى مقترفيها وتقديمهم للعدالة.
2. يحذر بأن مثل هذه الاعتدءات تنذر بعودة صاخبة لمربع الفلتان الامني المقيت.
3. يطالب حكومة الوفاق والأجهزة الامنية والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني بالتصدي لمثل هذه الاعتداءات وتطويقها ووأدها في مهدها ومنع الانزلاق إلى براثن الفوضى الأمنية.
4. يشدد على ضرورة المضي قدما في عملية المصالحة، وأن تضطلع حكومة الوفاق بمسؤولياتها في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة، وحل كافة القضايا العالقة التي تعرقل المصالحة وتهدد بانهيارها.