الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مركز حقوقي يدين منع أجهزة حماس "مؤتمر وطنيون لإنهاء الأنقسام" ويطالب باحترام الحريات العامة

مركز حقوقي يدين منع أجهزة حماس "مؤتمر وطنيون لإنهاء الأنقسام" ويطالب باحترام الحريات العامة

تاريخ النشر: 2016-04-10 | 13:29

أمد/غزة: أقدمت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة على منع مجموعة من  الشخصيات العامة من عقد "المؤتمر التأسيسي الأول لتجمع وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية"، والذي كان من المقرر عقده أمس السبت الموافق 9 إبريل 2016 في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة غزة.  المركز يدين قرار المنع ويؤكد على أن الحق في حرية التجمع السلمي وعقد الاجتماعات الخاصة مكفولان بموجب القانون  الفلسطيني، لاسيما المادة 26 من القانون الأساسي الفلسطيني لسنة 2003.

ووفق إفادة السيد جميل المجدلاوي، عضو المجلس التشريعي، وأحد منظمي التجمع، لباحث المركز، فقد "تلقت اللجنة  التحضيرية للمؤتمر  اتصالاً، بتاريخ 7 إبريل 2016، من أحد عناصر الأجهزة الأمنية  وأُبلغت شفهيا بسحب الموافقة الخطية التي منحت سابقا لعقد المؤتمر، وهدد  المتصل  بأنهم لن يسمحوا بعقد المؤتمر وسيمنعونه بشتى الوسائل.

 وبناء على ذلك  اجتمع أعضاء اللجنة التحضيرية ووجدوا من الصعب إبلاغ  المدعوين  والذين يقدر عددهم بـ 400 شخصاً  بإلغاء المؤتمر، لذلك  قررنا التواجد في موعد  عقد المؤتمر وابلاغ الحضور بما حدث معنا، وتوجهنا إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني  في يوم السبت 9 إبريل  حيث كان عدد من أفراد الشرطة، بعضهم بلباس مدني.  وقد حاولوا  الاحتكاك  ببعض الأشخاص المتواجدين، وطردهم بشكل غير لائق من المكان، ولكنا انسحبنا قبل  حدوث أي تطورات."

وكان التجمع قد أصدر بياناً توضيحياً حول منع المؤتمر، وما تعرض له اعضاءه من اعتداءات، رغم إنهم ودون استحقاق قد طلبوا إذن مسبق بعقد المؤتمر، حيث جاء في البيان: "تواصلنا مع الأخوة في الأجهزة الأمنية لحركة حماس وحصلنا على موافقتهم الخطية لعقد المؤتمر، رغم إدراكنا أن اللقاء في صالة مغلقة لا يتطلب مثل هذه الموافقة ولكننا حرصنا على تجنب أي ذريعة أو مبرر لتحرش هذه الأجهزة بالمؤتمر وأعضائه."

ومن الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية قد دأبت على منع تجمعات سلمية واجتماعات خاصة، وتفرض شروطاً لا يتطلبها القانون لعقدها.  وبالرغم من جهود المجتمع المدني المتواصلة لحمل السلطة والأجهزة الأمنية على احترام وحماية هذه الحقوق، إلا إنه لم يطرأ أي تحسن على حالتها، ويرجع ذلك لغياب الإرادة السياسية، وتعطل المجلس التشريعي، وانقسام القضاء.

وإذ يعبر المركز عن استهجانه الشديد من منع عقد المؤتمر، لاسيما في الوقت الذي يترقب فيه الشعب الفلسطيني نتائج  إيجابية للقاءات المصالحة الأخيرة، فإنه يؤكد على ما يلي:

.  عقد الاجتماعات في الأماكن المغلقة لا يحتاج إلى إذن أو حتى إشعار من السلطات، وذلك بموجب المادة (26) من القانون الأساسي، والمادة (1) من قانون الاجتماعات العامة لسنة 1998، والتي أكدت في تعريف الاجتماع العام الذي يحتاج لإشعار بأنه "كل اجتماع عام دعي إليه خمسون شخصاً على الأقل في مكان عام مكشوف ويشمل ذلك الساحات العامة والميادين، الملاعب، والمتنزهات وما شابه ذلك."

  منع الأمن لعقد الاجتماع يمثل تعسفاً واساءة في استخدام السلطة، ولا يستند إلى أي قانون أو مبرر موضوعي.

· التجمع السلمي وعقد الاجتماعات الخاصة دون حضور أفراد الشرطة هو حق يجب أن تعمل السلطة على احترامه  بل وحمايته للأفراد والجماعات، وذلك بموجب التزاماتها بالقانون الفلسطيني والمادة 21 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

وإذ يؤكد المركز على ضرورة إطلاق الحقوق والحريات، ويحذر من أن كبت الحريات يهدد الأمن والاستقرار، فإنه يطالب:

·  الأجهزة الأمنية بوقف التعدي على الحقوق والحريات، لاسيما الحق في التجمع السلمي، واحترام القانون ومعايير حقوق الإنسان.

·   النائب العام في قطاع غزة بالتحقيق في شبهة ارتكاب قوات الأمن لجريمة اساءة استخدام السلطة.

 

 

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط