تاريخ النشر: 2023-08-21 | 10:56
تاريخ النشر: 2023-08-21 | 10:56
رام الله: أدان مركز حماية لحقوق الإنسان بشدة ما تقوم به إدارة سجون الاحتلال بحق الأسري من سياسة قمع وتنكيل ونقل بين الأقسام.
وأضاف أن هذا الأمر الذي يسبب توترات وأحداث العنف داخل الأقسام، مما يعرض حياة الأسري للخطر.
وأشار إلى إجراءات التنكيل بحق المعتقلين الإداريين والاقتحامات المستمرة عليهم في زنازينهم، مما ينذر بتصاعد أعمال القمع والعنف والتنكيل وتعريض حياة الأسري للخطر.
وبحسب متابعة مركز حماية، شرعت إدارة السجون الإسرائيلية بتنفيذ إجراءات تنكيليه بحق المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام وشرعت بسياسة العزل الانفرادي التي تشكّل أخطر السياسات التي تنفذها بحقّ الأسرى.
وتحاول عرقلة زيارات المحامين لهم، ويقوم السّجانين بالضغط عليهم، من خلال استخدام أساليب نفسية لثنيهم عن الاستمرار في خطواتهم النضالية، حيث يواصل 9 معتقلين إداريين إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على اعتقالهم الإداي بالإضافة الي الاعتداء على الاسري في سجن ريمون، وفقاً لمركز حماية.
وحذر مركز حماية من المساس بالأسري والتعرض لهم ضمن مخططات "بن غفير"
العنصرية والتي تقود السجون لمرحلة قاسية من الانتهاكات الأمر الذي قد يتسبب في انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي العرفي وعلى وجه الخصوص إعلان "سان بترسبورغ" (1868) بشأن القواعد النموذجية لمعاملة السجناء (1957) واتفاقيات جنيف (1949) التي أقرت مبدأ حظر أعمال الانتقام والعقوبات الجماعية .
ينظر مركز حماية بخطورة بالغة إلى السياسة الممنهجة التي يتم التعاطي فيها مع ملف الاسرى والمعتقلين، ويؤكد على أن طريقة التعاطي مع موضوع الاسري خاصة المرضي والاداريين هي تصفية بدم بارد.
ويطالب المركز المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي ويطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ الاسري في سجن ريمون وغيره ووقف الهجمات والعنف بحقهم.