تاريخ النشر: 2016-10-24 | 17:56
تاريخ النشر: 2016-10-24 | 17:56
أمد/ غزة - فادى منصور: نظم مركز رؤية للدراسات والأبحاث ورشة عمل في مقره بغزة بعنوان ": المراجعات الفكرية للحركات الإسلامية حركة حماس نموذجا "ً.
عبر ورقة بحثية للدكتور أحمد يوسف المفكر السياسي الإسلامي، وأحد أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، بحضور عدد من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بموضوع المراجعات الفكرية للحركات الإسلامية.
وافتتح الورشة مدير الدراسات والأبحاث بمركز رؤية منصور أبو كريم، مرحبا بالدكتور أحمد يوسف وبالحضور وأثنى على اهتمامهم بكل القضايا التي تهتم بالشأن الفلسطيني مؤكدا أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسة ورش عمل تتناول المراجعات الفكرية للحركات والفصائل الفلسطينية على مختلف مشاربها السياسية، والتي سوف تتناول في الأسابيع القادمة، أزمة تراجع اليسار الفلسطيني والأزمة الداخلية في حركة فتح .
تناولت الورشة التي أدارها الباحث السياسي الأستاذ أحمد دلول، محورين رئيسيين، هما محور فكرة المراجعات الفكرية أو السياسية لدى الحركات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي، ومحور تساؤلات حول خطاب السيد خالد مشعل، وإمكانية حدوث مراجعات فكرية حقيقية.
بدوره قدم الدكتور أحمد يوسف شرح مفصل عن بداية فكرة المراجعات الإسلامية الذي أكد أنها بدأت في الغرب من قبل بعض المفكرين المنتميين للحركة الإسلامية في أوروبا وأمريكا، والتي أدت لطرح مجموعة من الأفكار حول فكرة التعايش والاندماج مع المجتمع الغربي، ومن ثم انتقلت الفكرة للمغرب العربي خاصة في المغرب وتونس ووجدت لها صدى إيجابي في هذه الدول بسبب الانفتاح على الغرب وقرب هذه الحركات من أوروبا.
وأضاف يوسف أن الظروف ومعطيات البيئة العربية في المشرق العربي التي ترفض فكرة الاعتراف بالأخطاء،
وأكد يوسف على أهمية قضية المراجعات الفكرية باعتبارها المدخل الحقيقي لإنتاج شراكة سياسية حقيقية، باعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية شعب بكامله وليس قضية حركة.
وقال "يتوجب على الحركة البدء بمشروع مراجعات فكرية وسياسية يخرج عنه برنامج سياسي، يضع فلسطين أولاً ويوضح مفهوم المواطنة والشراكة السياسية، ويكون مقدمة لإنهاء الانقسام واستعادة الوطنية". واختتمت الورشة بنقاش عام مفتوح بين الحضور من المشاركين وهو ما أفاد الجميع وسط تفاعل مثمر، الذي توج بإهداء الدكتور احمد يوسف درع المركز من قبل الدكتور مصطفي زقوت والأستاذ عمران جابر القدم تقديراً لدوره في خدمة القضية الفلسطينية.