تاريخ النشر: 2017-04-17 | 22:00
تاريخ النشر: 2017-04-17 | 22:00
أمد/ غزة: نظم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق حفل توقيع كتاب "هربيا" للباحث عايش عبيد، وهو من منشورات المركز، بحضور جمع غفير من الكتاب والباحثين والأكاديميين والمخاتير والوجهاء وشخصيات اعتبارية من أهالي قرية هربيا، وذلك في قاعة مركز عبد الله الحوراني بغزة.
افتتح حفل التوقيع الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، مرحبا بالحضور والمتحدثين المناضل أبو جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح سابقا ومدير عام مؤسسة الشهداء والجرحى وابن قرية هربيا، والباحث عايش عبيد مؤلف الكتاب. وقال: بعد أن قدم التحية لأسرانا البواسل في المعتقلات الإسرائيلية في يوم الأسير الفلسطيني، وقرأ مع الحضور الفاتحة على أرواح شهداء الحركة الأسيرة وشهداء شعبنا. نبارك للباحث عايش عبيد هذا الإصدار الجديد وقد سبق لمركز الحوراني أن نشر له كتاب عن قرية برير، وذلك ضمن المشروع الذي يتبناه المركز لإحياء ذاكرة القرى الفلسطينية المدمرة، ومن منشورات المشروع كما قال مدير عام المركز، كتاب المجدل، وبيت جرجا، وقطرة، والجية، وبرير، وبربرة، والمسمية، والتراث البدوي، وأسماء أراضي قرى قضاء غزة الشمالية.
وتحدث أبو جودة النحال عن الكتاب، بعد أن استذكر الذكرى ال29 لاستشهاد أمير الشهداء أبو جهاد، وحيا الأسرى البواسل في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وأكد أن قضيتهم تحظى بإجماع وطني فلسطيني، وعلينا مساندتهم رسميا وشعبيا من أجل تحقيق مطالبهم العادلة. وعن كتاب قرية هربيا قدم الشكر للباحث على هذا الجهد الكبير الذي بذله في إعداده بهدف إحياء الذاكرة الفلسطينية من أجل الأجيال الجديدة. وأضاف، تناول الكتاب كل ما يتعلق بقرية هربيا قبل الهجرة عام 1948، من حيث موقع القرية ومساحتها وأعداد سكانها، ومخاتير القرية، والنشاط الاقتصادي في القرية، والحياة الاجتماعية فيها وعلاقات أبناء القرية مع بعضهم البعض، ونضال أهالي هربيا ضد الاحتلال البريطاني ومشاركتهم في الثورات 1929، و1936، وسجل شهداء القرية. كما أشار النحال إلى تناول الكتاب لحياة أهل القرية ما بعد الهجرة من اللجوء والعيش في المخيمات، إلى استمرار النضال ضد العدو الإسرائيلي، والمسيرة التعليمية والأكاديمية لأبناء القرية.
ومن جانبه تحدث الباحث عايش عبيد مؤلف الكتاب مقدما التحية للأسرى أبطال الحرية في معركة الأمعاء الخاوية دفاعا عن حقوقهم. ثم قدم الشكر لمركز عبد الله الحوراني على دوره في طباعة الكتاب. وقال ما يبرز هدفه من إعداد الكتاب: تمر السنين ويطوي الزمن الكثير من الأحداث الهامة وتنشط آفة النسيان وحتى لا يضمحل التاريخ الشفوي للمدن والقرى الفلسطينية المدمرة بانقراض الأجداد من جيل النكبة وحتى لا تتحول هربيا إلى مجرد حروف خمسة مجردة من تاريخها المليء بالبطولات في ظل اختلال ميزان القوى بيننا وبين الإسرائيليين، ويقولون الكبار يموتون والصغار ينسون، فقد خاب ظنهم وطاش سهمهم. وأضاف، أكتب هذه السطور إلى أطفال الحجارة، وإلى من رووا بدمائهم ثرى هذا الوطن، وإلى أبطال الحرية خلف القضبان في سجون الاحتلال, وإلى عشاق الحرية من أبناء شعبنا الفلسطيني.