تاريخ النشر: 2018-07-13 | 08:30
تاريخ النشر: 2018-07-13 | 08:30
أمد / غزة: نظم مركز غزة للثقافة والفنون ،بالتعاون مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية ، عرض ومناقشة لفيلم " قليل من الحب " للمخرج الفلسطيني فتحي عمر،وقصة الكاتب طلال أبو شاويش سيناريو خالد خماش وذلك بقاعة الاتحاد العام للمراكز الثقافية، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين ، مدة العرض، اثنى عشر دقيقة ونصف تبعها نقاش وحوار ، والفيلم قدم رؤية تربوية ،كما تضمن اللقاء العديد من المداخلات والاراء والحوار مع عدد من طاقم العمل الذين حضروا العرض وهم المخرج فتحي عمر والفنان/ أكرم عبيد والفنانة/حنان سليمان والكاتب/ خالد خماش،كما تضمن اللقاء العديد من المداخلات والاراء والحوار والنقاش.وتأتي هذه الفعالية في إطار نشاط وحدة السينما التابع للمركز.
واكد مركز غزة للثقافة والفنون أن المركز يرعى هذا العرض في محاولة لإيجاد مناخ سينمائي طالما غاب عن غزة. أن ما يريد أن يقوله مركز غزة للثقافة والفنون من خلال هذا العرض هو ان مناخ غزة يتسع للكثير من التجارب الابداعية ومحاولة جاده لإثراء المشهد الثقافي .
وقال أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أننا نعمل على تقديم روؤى وتجارب المبدعين باختلاف انواعها و أن السينما توصف اليوم بفن المخرج بما تجسده من لغة بصرية وتخفف التجربة اللغوية وابراز للتقنيات الفنية وأهمية تكامل فريق العمل و أن ما يميز الصورة السينمائية هي أنها سردية أي أنها تحكي، ومساهمة في خلق المعنى أو معاني، وفي النهاية تعبير عن موقف من العالم وليست بحثا عن جمالية لذاتها.
وأضاف دوماً بعد المشاهدة يطرح السؤال التقليدي ما الذي يرغب المخرج بطرحه من رسالته الاخراجية لهذا العمل في زمن محدود وأي تصنيف للفيلم هل هو وثائقي أم روائي قصير او تسجيلي وثائقي.
كما عبر المخرج فتحي عمر عن سعادته بهذا القاء الخاص باعتباره دعم ومسانده لمسيرته السينمائية ومشاركته النقاش والحوار مع نخبه من المبدعين متحدثاً عن السرد الزمنى للفيلم وكذلك التكنيك والريتم الذى اتبعه خلال عمله مع زملائه طاقم العمل وأهمية ابراز الرسائل التربوية للفيلم واثرها على المتلقى .
ومن بعض المداخلات نقتطف منها:
الكاتب محمد ياسين رأى أن تأثير العمل ونجاحه مرتبط بالأداء والتمثيل الرائع وكذلك المؤثرات الصوتية .
وقال الكاتب محمد نصار تهانينا لطاقم عمل الفيلم إننا نري دلالات لها شكل ومضمون لقضية مهمة ذات بعد إنساني دون ثرثرة مستعيضاً عنها بالموسيقى التصويرية التى أوصلت الرسالة.
الروائي غريب عسقلاني قال المخرج نجح في استخدام أدوات السينما وعبر عنها بنجاح لكنه تسأل لماذا لم يطرح صورة مغايره حيث يتمايز الاطفال،خلال الفيلم لابراز البعد الاجتماعي وانعكاس قهر المجتمع كإنعكاس لهذه المرحلة.
من جهته قال الدكتور عاطف أبو حمادة أنه يفضل رؤية قضية واحدة عن وجود عدد من القضايا لان الحيز الزمنى محدود والتركيز على قضية واحدة .
ومن جهته المخرج المسرحى وليد سرور قال أبدع المخرج وطاقم العمل لكنه تسأل لماذا لجأ المخرج للفلاش باك في أحد المشاهد ونحن أمام وقت زمنى صغير قياسا مع فكرة الفيلم.
الناشط الشبابي محمد تيم اعتبر أن ملامح الطفل بأحد مشاهد الفيلم انعكاس حقيقي لبيئة المجتمع والامتداد للاسرة ودورها في العملية التربوية.