تاريخ النشر: 2022-10-24 | 07:58
تاريخ النشر: 2022-10-24 | 07:58
غزة: اعتبر مركز فلسطين لدراسات الأسرى رفض الاحتلال للمرة الثانية إطلاق سراح الاسير المريض بالسرطان " ناصر أبوحميد"، 50 عاماً من رام الله بمثابة قرار صريح بإعدام الأسير الذي يعيش أيامه الأخيرة في سجون الاحتلال.
وحذر مركز فلسطين من استشهاد الأسير " أبوحميد"" في أي لحظة بعد تراجع وضعه الصحي فى الفترة الأخيرة الى حد الخطورة القصوى نتيجة تغلغل مرض السرطان في جسده بشكل كبير وصولاً الى العظم والدم ولا يقوى على تناول الطعام أو الوقوف على قدميه، كذلك تراجعت قدرته على الكلام، ويعاني من أوجاع كبيرة جداً لا يتحملها بشر.
الباحث رياض الأشقر مدير المركز قال إن محكمة الاحتلال المركزية في مدينة اللد المحتلة رفضت أمس الأحد، وللمرة الثانية طلب الإفراج المبكر عن الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، على الرغم من حالته الصحية الحرجة، مما يؤكد ان الاحتلال اتخذ قراراً نهائياً باغتيال الأسير بشكل بطيء بالإهمال الطبي.
وأشار الأشقر الى ان أطباء مستشفى’ أساف هروفيه’ الإسرائيلي أكدوا في تقرير لهم ان الأسير "أبوحميد" ليس امامه وقتاً طويلاً، واوصوا بالإفراج عنه بعد أن أصبحت حالته ميؤوس منها، ورغم ذلك يصر الاحتلال وبتوصيات من جهات أمنية باستمرار اعتقاله امعاناً في استمرار الجريمة البشعة بحقه.
وبيَّن الأشقر ان الأسير "أبو حميد" يعاني من ظروف صحية خطيرة للغاية حيث انه يعانى من مرض السرطان في مراحل متقدمه جراء مماطلة إدارة سجون الاحتلال في إجراء فحوصات طبية له، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تعرض لها على مدار سنوات، الامر الذي عرض حياته للموت المحقق.
وحمَّل الاشقر سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسئولية الكاملة عن حياة الأسير أبوحميد الذي يقبع في مستشفى "أساف هروفيه" بين الحياة والموت، ويبدوا ان الاحتلال يخطط لاحتجاز جثمانه بعد استشهاده.
وطالب الاشقر المنظمات الدولية الحقوقية والصحية والإنسانية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير أبو حميد الى يقبع في سجون الاحتلال منذ 20 عاماً، ويصارع الموت في ظل استهتار الاحتلال بحياته.
والأسير أبو حميد من مواليد 1972 وتعرض للاعتقال عدة مرات أولها كان قبل انتفاضة عام 1987، واخرها كان عام 2002، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد سبع مرات، وما يزال في الأسر حتّى اليوم، وقد اكتشف إصابته بمرض السرطان في شهر آب 2021، وخضع في أكتوبر لعملية جراحية في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، لاستئصال الورم في الرئتين، ومع استمرار الإهمال الطبي بحقه تراجعت صحته بشكل كبير جداً وهو معرض للموت في أي لحظة.