تاريخ النشر: 2020-10-10 | 09:46
تاريخ النشر: 2020-10-10 | 09:46
غزة: طالب مركز فلسطين لدراسات الأسرى، بتحرك عاجل من الجميع وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية لإنقاذ حياة الأسير " ماهر عبد اللطيف الأخرس" 49 عاماً، من مدينة جنين الذى يتعرض للموت نتيجة استمرار إضرابه لليوم 76 على التوالي.
وحذر المركز، بأنه إذا لم يحدث تحرك عاجل ينهي معاناة الاسير الاخرس في أقرب وقت فإننا قد نفقده في أي لحظة بعد وصول حالته الصحية إلى مرحلة خطيرة جداً، لا يمكن معها السكوت والتخاذل عن نصرة الأسير.
وحث مدير المركز الباحث رياض الأشقر، السلطة الفلسطينية على تفعيل بشكل عاجل كافة أدواتها الدبلوماسية والقانونية والاعلامية لنصرة الأسير "الاخرس"، وإنقاذ حياته والتواصل بدون تأخير مع المؤسسات الحقوقية الدولية ودفعها للضغط على الاحتلال، للاستجابة لمطلبه الوحيد بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي وإطلاق سراحه.
واضاف الأشقر، أن على السلطة ان تُسخَّر السفارات والقنصليات الفلسطينية في دول العالم لتحشيد الرأي العام الدولي وتسخيره لنصره الاسير الاخرس، مما سيشكل ضغط على الاحتلال للإسراع في انهاء معاناته قبل فوات الاوان فحياته لن تنتظر طويلاً.
ودعا الفصائل الفلسطينية المختلفة بالانتصار للأسير وايصال رسالة صارمة الى الاحتلال بأن المساس بالأسير الاخرس، سيفتح ابواب جهنم على الاحتلال ، وسيشعل الساحات جميعها في وجهه، وان الاحتلال يتحمل لوحده نتائج وتداعيات أي خطورة على حياة الاسير، كما طالب المخابرات المصرية ودولة قطر بالتدخل لإنقاذ حياة الاسير، كما تدخلت لفرض التهدئة في مواقف سابقة.
وأكد أن الأسير "الأخرس" يواجه كيان الاحتلال بقوته وغطرسته لوحده وبدون سلاح سوى إرادته القوية بأمعائه الخاوية، ليس حباً في الجوع والموت إنما حباً في الحياة و انتزاع حقه في الحرية، ودفاعاً عن كل مئات الاسرى الاداريين الذين تستنزف أعمارهم بشكل غير قانوني في سجون الاحتلال.
وأشار الأشقر، إلى أن الاحتلال لا يزال يماطل في انهاء قضية الأسير "الأخرس"، لأنه لا يستوعب فكرة انتصار فلسطيني واحد على دولة بأكملها وفرض شروطه بصبره وقوه ارادته، مستطرداً أن صحة الأسير تراجعت الى حد كبير في الأيام الاخيرة، وقد ينهار جسده دفعة واحدة، ويتوقف عمل القلب في أي لحظة نتيجة الإضراب المستمر لعشرات الأيام وعدم تناول المدعمات.