تاريخ النشر: 2020-11-05 | 10:54
تاريخ النشر: 2020-11-05 | 10:54
رام الله: أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أن ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بفايروس "كورونا" إلى 121 أسيراً، بعد وصول أعداد المصابين في سجن جلبوع فقط إلى 90 أسيراً، بينهم أسيرين محررين.
وحذر المركز، من تزايد الإصابات بفيروس كورونا داخل السجون خلال الفترات القادمة نتيجة استمرار الاحتلال بالاستهتار بحياة الأسرى، وعدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع انتشار جائحة "كورونا" بين الأسرى أو الحد منها.
ووصف الباحث رياض الأشقر مدير مركز فلسطين، أن الأوضاع في سجون الاحتلال بأنها الأخطر على الأسرى منذ عشرات السنين، حيث يعيش الأسرى بين مطرقة ظروف الاعتقال القاسية وحرمانهم من كل حقوقهم الانسانية، وسندان جائحة "كورونا" التي تهدد حياتهم في ظل فتح الباب من الاحتلال على مصراعيه لذلك الفيروس للتسلل بسهولة، والتغلغل في أجسادهم دون رحمة.
وبيَّن الأشقر، أن الاسرى يعيشون حالة من القلق الشديد والتوتر والترقب ويستشعرون حالة الخطر المتزايدة مع اقتراب جائحه "كورونا"، أكثر وأكثر إلى أقسامهم وغرفهم، وأصبح همهم الأساسي الأن أبعاد شبح هذا الفايروس الخطير والمعدي عن أجسادهم حتى لا يفتك بهم في ظل عدم توفر رعاية طبية، أو وسائل حماية أو اهتمام من الاحتلال.
وأضاف الأشقر، أن الاحتلال يتعامل مع حياة الاسرى باستهتار، ويرفض الفحص الفوري للأسرى الذين تظهر عليهم أعراض مشابهة لأعراض "كورونا"، أو نقلهم إلى أماكن أخرى بعيدة عن الاكتظاظ، الى حين اجراء فحوصات لهم، وهذا الأمر يسهل عملية دخول الفايروس داخل الى السجون وانتشاره بين الأسرى بشكل كبير.
وإزاء هذه الأوضاع الخطيرة طالب الاشقر الجميع بوقفة جادة لحماية الأسرى من الموت المحدق بهم، ودعا إلى التعامل مع تلك القضية بمستوى يوازي حجم الخطر الذي يهدد حياة الاسرى، كما طالب المؤسسات الصحية الدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية ان تدرج الأسرى ضمن برنامج عملها ضد جائحة "كورونا"، وأن تعمل على حمايتهم من هذا الفيروس الذي يهدد حياتهم.