الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مركز هدف يدعو للارتقاء بالإطار القانوني الفلسطيني لقضاء الأحداث

مركز هدف يدعو للارتقاء بالإطار القانوني الفلسطيني لقضاء الأحداث

تاريخ النشر: 2016-10-27 | 16:14

أمد / غزة: نظم مركز هدف لحقوق الإنسان، اليوم، بمدينة غزة، حلقة نقاش بعنوان "قانون الأحداث.. ثغرات ومقترحات وتوصيات"، بحضور عدد من المستشارين القانونين والحقوقيين و ممثلون مؤسسات المجتمع المدني والمثقفين، وذلك ضمن فعاليات مشروع " تعزيز استجابة ومساءلة قطاع العدالة لاحتياجات المواطنين الفقراء والمهمشين من خلال رقابة المجتمع المدني "، وبدعم مباشرة من برنامج "سواسیة" البرنامج المشترك لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة "برنامج تعزیز سیادة القانون: العدالة والأمن للشعب الفلسطیني 2014-2017 .

بدوره، تحدث الدكتور يوسف صافي مدير مركز هدف أن ظاهرة جنوح الأحداث هي مشكلة تعاني منها كل دول العالم بما فيها مجتمعنا الفلسطيني، قائلا:" مواجهة ظاهرة جنوح الأحداث تعتبر مطلباً وطنياً ملحاً خصوصاً وأن الأحداث يشكلون نصف المجتمع الفلسطيني حاضراً وكله مستقبلاً، لكن هذه الشريحة للأسف لم تأخذ الحدود الدنيا من الرعاية والاهتمام". وأضاف صافي بلهجة حاسمة:" على الجميع أن يوحد الجهود لمساعدة هذه الفئة وإنقاذها من دهاليز الجريمة". وأوضح صافي أن القوانين المتعلقة بالأحداث سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة لا تراعي المصلحة الفضلى للحدث، ولا تنسجم مع المواثيق والمعاهدات الدولية، وأشار صافي لمراجعة قانونية أعدها المركز للإطار القانوني الفلسطيني لقضاء الأحداث من منظور المعايير الدولية، مؤكداً على أهمية إنهاء الانقسام المشين كخطوة رئيسية لتحقيق العدالة القانونية للأحداث الجانحين".

من جهته رأى المحامي والمستشار القانوني الدكتور عبد الكريم شبير أن الجانحين الأحداث يعانون اليوم من أسوأ الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تاريخ القضية الفلسطينية، وأن الانقسام بات تشريعيا وقضائيا ومؤسساتيا".

وشدد شبير على أن قضية الجانحين الأحداث يجب أن تكون على سلم أولويات المشرع والمسؤولين لضمان حقهم في الرعاية القانونية والاجتماعية ورعاية احتياجاتهم الأساسية. وتحدث الدكتور شبير عن أن الانقسام القضائي أثر على القوانين المتعلقة بالجانحين الأحداث وغيرها، فما يطبق في الضفة ليس ذاته الذي يطبق في غزة. وتشارك شبير مع صافي السؤال مستغربين:" لماذا في ٢٠١٦ ما زلنا نطبق قانون الأحداث المجرمين" لعام ١٩٣٧؟!". وقال شبير: "لقد سبق وطرحت رؤية على السلطة الفلسطينية ليتم إدخال أي تشريعات وبنود لاتفاقيات ومواثيق دولية تنضم لها دولة فلسطين إلى القانون الفلسطيني"، واستدرك:"رغم العدد الكبير من الاتفاقيات التي وقعت فلسطين عليها إلا أنه لم يحدث شيء من هذا القبيل، كما أن قانون ١٩٣٧ لا ينسجم مع اتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني".

وأكد الدكتور شبير أنه "يجب إلغاء أو تعديل قانون الأحداث البائد الذي لا يصلح لهذا العصر ولا يجاري ولا ينسجم مع ظروفه ولكن مع الإبقاء على القوانين التي تصب في مصلحة الأحداث".

من جهته قال المحامي بهاء رجب الذي شارك في إعداد المراجعة القانونية سالفة الذكر:"لقد شخصنا الألم والجرح الذي نعاني منه ويعاني منه الجانحين الأحداث قانونيا، إذ لا يمكن قبول قانون حتى من اسمه يفترض أن الأحداث مجرمين". وتابع رجب:" أولا أعتقد أنه يتوجب علينا البحث أيضا في الأسباب والدوافع وراء توجه هذه الفئة الهشة للجريمة، كما يجب تشكيل محاكم خاصة بالأحداث، واحترام خصوصية الحدث".

من جانبه أكد المستشار القانوني محمد طومان على قيمة تفعيل أدوات العدالة التصالحية التي تراعي كون المجتمع عشائريا، وكذلك رفع مستوى أداء المؤسسات الرسمية، واعتماد فلسفة الإصلاح بدل العقاب.

كما أردف المستشار القانوني بسام البلعاوي:" الوقاية خير من العلاج، وعلينا أن نعمل على ابتكار طرق تعالج ظروف البيئة المحيطة بهؤلاء المعرضين للجنوح".

أما المحامية خلود أبو الخير إحدى المشاركات في حلقة النقاش فقد تساءلت عن مصير محكمة الربيع الخاصة بالأحداث؟،

هذا وانضمت المحامية نفين المصري للنقاش قائلة: إن ثقافة المجتمع لا تغفر للحدث حين يخطيء وتنبذه من بعد وإلى الأبد.

وأخيرا اختتم الدكتور صافي النقاش متسائلا عن دور مؤسسات التربية والتعليم ووسائل الإعلام في مواجهة ظاهرتي جنوح الأحداث، وعمالة الأطفال.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط