تاريخ النشر: 2015-09-07 | 13:22
تاريخ النشر: 2015-09-07 | 13:22
أمد/ غزة – خاص : قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ، جميل مزهر اليوم الاثنين ، أن طلب الجبهة المرفوع للرئيس محمود عباس بضرورة تأجيل إنعقاد جلسة المجلس الوطني بالظروف الراهنة ، جاء حفاظاً على المشروع الوطني برمته ، واصراراً من الجبهة على ضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي ، وتحقيق الوحدة الوطنية .
وقال مزهر بإتصال مع (أمد) أن تأجيل إنعقاد المجلس الوطني حالياً كان الخيار الأفضل ، وخطوة مهمة ، ولكن لا بد من اتباعها بخطوات عدة منها دعوة الاطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية ، للانعقاد ، لوضع ما تم الاتفاق عليه سابقاً بين الكل الوطني ،ووضع استراتجية انهاء الانقسام ، والدعوة الى إنعقاد المجلس الوطني وفق القانون النسبي الكامل ما أمكن ذلك ، وهذا يتطلب تشكيل لجان تحضيرية ، انسجاماً مع المتبع الوطني كإعداد تقرير موسع عن الصندوق الوطني ، واعداد تقارير عن الوضع السياسي ومدى تطبيق قرارات المجلس المركزي ، وغيرها من تقارير هامة ، بعيداً عن تأجيل روتيني والنمطي في إطار حسابات معنية وحسابات ارضائية.
وقال القيادي في الجبهة الشعبية ، أن انعقاد الوطني بدون تحضيرات دقيقة له ن سيكرس الازمات في الساحة الفلسطينية ، لذا صدرت الجبهة موقفها حفاظاً على المشروع الوطني برمته .
وقال مزهر الجبهة قدمت بديلاً عن انعقاد المجلس الوطني وهي دعوة الاطار المؤقت للمنظمة .
وشكر مزهر جميع القوى والشخصيات والهيئات التي اتخذت ذات الموقف من ضرورة تأجيل انعقاد المجلس الوطني ، ودورها مثمن من قبل الجبهة الشعبية لإحساسها بخطورة المرحلة واتخاذها الموقف الوطني المشرف لضمان وحدة الحال الوطني .