تاريخ النشر: 2023-01-07 | 19:48
تاريخ النشر: 2023-01-07 | 19:48
غزة: قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة جميل مزهر مساء السبت في لقاءٍ صحفي أن المطلوب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو دعوة الأمناء العامين للقاء عاجلٍ وسريع لبحث آليات تحقيق الوحدة، وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي وسحب الاعتراف بالعدو، ووقف التنسيق الأمني، وإلغاء اتفاقية أوسلو.
وأضاف: "نحن بحاجة لإرادةٍ سياسية وقرار وطني، يذهب باتجاه تطبيق الاتفاقات وترتيب البيت الفلسطيني في إطار إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينيّة وإعادة الاعتبار لميثاقها الوطني".
وأشار: "نحن بحاجة لإعادة الاعتبار لأهلنا في الشتات، لأن يكونوا شركاء في إعادة بناء الوحدة، وأن يكونوا شركاء في القرار والنضال، ونقدر عاليًا الجهد الجزائري بشأن المصالحة، لكن لا يمكن التعويل أو البناء على اللقاءات التي جرت بالجزائر، لأن حصيلة ما جرى لم تكن جيدة ولا يمكننا الرهان عليها".
واستطرد مزهر قائلا: "الوحدة الوطنية يجب أن تبحث 3 نقاط واضحة، منظمة التحرير، والسلطة التي نريدها وما هي الطريقة والوظيفة التي تقوم عليها، بحيث يجب أن تنسجم مع المتطلبات والعقيدة الوطنية القادرة على حماية الوطن ومواجهة الاحتلال وحماية شعبنا".
وأردف: "نتوقع إجراءات صهيونية تطال القدس والأقصى، ومحاولات استهداف الأسرى وضم الأراضي في الضفة المحتلة، واستهداف وتهجير أهلنا بالداخل المحتل، أي المزيد من التغوّل والإجرام بحق شعبنا".
وقال مزهر إن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يرضخ للتهديدات الصهيونية، في ظل نقطة الضوء المهمة التي ظهرت في الضفة والمقاومة المستمرة والمتنامية للاحتلال.
وأشار إلى أنه هناك حالة من التحدي من الشباب الثائر، وموجة من المقاومة، التي نؤكّد أنها لن تتوقف إلا برحيل الاحتلال عن أرضنا.