تاريخ النشر: 2024-01-04 | 18:38
تاريخ النشر: 2024-01-04 | 18:38
يتناثر العبق على الطريق الساحلي الرابط بين فلسطين وفلسطين،
بحرٌ من العطر ونبع من الحنين،
عبق شذرات برتقال يافا وحيفا وما يزيد،،
ذكرى دلال المغربي أوّل رئيسة لجمهورية الساحل من الوريد إلى الوريد،
وعبور تشرين، عبور الفرسان الفاتحين،
سواعدٌ من فولاذ وحديد،
يفوح من جنباتهم بخور المسك وعبق السنين،
قبضاتهم تهزّ قمم الجبال، يُناجون دلال المغربي في جنّتها في علّيين،
بيروت منطلقها وحيفا مصبّها ومنبع الحنين،
بيروت يا بيروت توأم روح فلسطين، كلّ فلسطين،
ما زالت بيروت خيمتنا الاخيرة والجديدة والاولى يا درويش،
بيروت عزّتنا، بيروت عزوتنا، بيروت مربط خيلنا وعرين فرساننا،
منها ينطلق الفرسان وفيها يترجّل الفرسان وعلى ثراها يلتقي الخلّان،
بيروت تُناجي غزّة في السرّ والعلن، في المسرّات والمحن،
ويا بلادنا اصبح لون حنّونك احمرا قانيا، احمرا سائلا فوق روابي سنابل القمح وضواحي المدن الكبيرة،
يا شعب فلسطين انتصب ويطال رأسك سحب السماء،
ثباتُك يرشّ مزيدا من العبق والعزة والكرامة من المُحيط إلى الخليج.