تاريخ النشر: 2022-11-16 | 06:40
تاريخ النشر: 2022-11-16 | 06:40
واشنطن: أفادت وكالة أسوشيتد برس (أ.ب)، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأنّ النتائج الأولية ترجح أن الصاروخ الذي سقط ببولندا، أطلقته قوات أوكرانية لاعتراض صاروخ روسي.
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن المعلومات الأولية تدحض فرضية أن يكون الصاروخ الذي سقط في بولندا كان قد انطلق من روسيا.
وقال الرئيس الأمريكي في تصريح صحفي: "المعلومات الأولية تدحض هذه الفرضية، ولا أريد أن أقول هذا حتى يكتمل التحقيق، لكن من غير المحتمل، من حيث المسار، أن يكون هذا الصاروخ قد تم إطلاقه من روسيا".
وأضاف بايدن أنه سيتابع هذا الأمر لمعرفة الظروف الدقيقة لحادث الصاروخ في بولندا ثم بعد ذلك يتم تحديد الخطوات التي يجب اتخاذها.
وقال أيضا إن قادة حلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع ناقشوا خلال الاجتماع حادث الصاروخ في بولندا واتفقوا على مساعدة وارسو في التحقيق.
وفي نفس السياق أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن وزير الدفاع لويد أوستن، تحدث مع نائب رئيس الوزراء البولندي ووزير الدفاع لمناقشة الوضع الأمني الحالي على طول الجناح الشرقي لحلف الناتو، والتقارير بشأن سقوط صواريخ على الأراضي البولندية.
وطمأن وزير الدفاع الأمريكي نظيره البولندي، وأكد التزام الولايات المتحدة الصارم بالدفاع عن بولندا واستعداد وزارة الدفاع لمساعدتها في أي تحقيق، كما اتفقا على التنسيق الوثيق مع حلفائهما في الناتو بشأن الخطوات التالية.
يأتي ذلك بعد أن سقط صاروخ على الأراضي البولندية، حيث ردّت السلطات البولندية باتهام روسيا بالأمر، مشيرة إلى "أننا ننتظر الرد الروسي على سقوط الصاروخين، لا نعرف بعد ما إذا كان سقوط الصواريخ متعمدا"، كما أشارت الى "أننا نعمل على تحديد هوية الصواريخ التي سقطت على بولندا ".
بينما أكّدت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أنه "لم يتم توجيه ضربات ضد أهداف بالقرب من الحدود الأوكرانية البولندية"، مشيرة إلى أن "الحديث عن سقوط صواريخ روسية في بولندا استفزاز متعمد يهدف لتصعيد النزاع".