الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسؤولون فلسطينيون: السلطة تؤجل التوجه إلى مجلس الأمن إلى ما بعد الانتخابات الأميركية

مسؤولون فلسطينيون: السلطة تؤجل التوجه إلى مجلس الأمن إلى ما بعد الانتخابات الأميركية

تاريخ النشر: 2016-09-25 | 05:44

أمد/ رام الله: قال مسؤولون فلسطينيون لـ «الحياة» اللندنية، إن مشاورات تجري مع عدد من الدول العربية لتقديم مشروع قرار الى مجلس الأمن، يدين الاسيتطان خلال الدورة الجديدة للأمم المتحدة التي بدأت الأسبوع الماضي، مرجحين تقديم مشروع القرار بعد الانتخابات الأميركية.

ورجح مسؤول رفيع تقديم المشروع في الفترة الواقعة بين موعد الانتخابات الأميركية، وقبل تولي الرئيس الأميركي الجديد مقاليد الحكم.

وقال: «ندرس التوقيت الأفضل لتقديم مشروع القرار، والتوقيت يعتمد بدرجة كبيرة على نية الإدارة الأميركية استخدام حق النقض (الفيتو) ام لا». وأضاف: «اذا رأينا أن الإدارة الأميركية لن تستخدم حق النقض لإبطال مشروع القرار، اذا ما قدمناه اليوم، فإننا سنقدمه من دون تردد، وإذا شعرنا ان الموقف ربما يختلف بعد اجراء الانتخابات، سنفعل».

ويشعر كثير من الفلسطينيين ان الرئيس باراك اوباما سيكون اكثر تحرراً من القيود بعد اجراء الانتخابات الرئاسية وظهور نتائجها، وقبل ان يتولى الرئيس الجديد منصبه.

 وقال مسؤول فلسطيني رفيع، ان الجانب الفلسطيني اجرى مشاورات في الشهور الأخيرة مع عدد من الدول العربية، وأن هذه الدول لم تكن متحمسة لتقديم مشروع قرار جديد. وأضاف: «الدول العربية غير متشجعة، فهي تقول ان مشروع قرار جديداً لن ينجح لأن الإدارة الأميركية ستستخدم الفيتو، وبالتالي فإن الهدف لن يتحقق، وكل ما سيتحقق هو توتير العلاقة مع الإدارة الأميركية». وقال ان الرئيس عباس تعرض الى ضغوط غربية وعربية عديدة لعدم تقديم مشروع قرار الى مجلس الأمن، لكنه قرر تقديم المشروع في توقيت مناسب.

وكان الرئيس عباس اعلن في خطابة امام الجمعية العامة للأِمم المتحدة، انه سيتوجه الى مجلس الأمن لاستصدار قرار يدين الاستيطان. واعرب عن امله بألا تستخدم الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع القرار. وطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني على إصدارها وعد بلفور الذي منح اليهود وطناً قومياً في فلسطين. وقال إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية هو لعب بالنار، وإن هذه السياسات والممارسات كانت سبباً في إفشال الجهود الدولية على مدى 13 عاماً.

ودعا عباس إلى توفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وقال إن إسرئيل تحاول التهرب من المؤتمر الدولي الذي دعت إليه فرنسا، وقال: «إن اعترافنا السياسي بوجود دولة إسرائيل الذي صدر عام 1993، ولا يزال قائماً، لن يكون اعترافاً مجانياً، وعلى إسرائيل أن تقابله باعتراف بدولة فلسطين وبإنهاء الاحتلال لأرض دولتنا». وأضاف: «نتطلع لعقد مؤتمر دولي للسلام نهاية العام»، مشيراً إلى أن «مبادرة السلام العربية تقدم حلاً خلاقاً»، وأن «على إسرائيل أن تأخذ المبادرة العربية من الألف إلى الياء وليس العكس».

وفي تصريح منفصل، قال عباس في مقابلة مع تلفزيون «فلسطين»: «ان فكرة الذهاب إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار لإدانة الاستيطان ولوقف النشاطات الاستيطانية مطروحة دائماً، وسنذهب إلى المجلس في أقرب فرصة لأنه لا يمكن أن نصبر على الاستيطان».

وكشف مسؤولون فلسطينيون لـ «الحياة» ان اللقاء بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في موسكو لم يعد قائماً بعد ان تبنى الرئيس فلاديمير بوتين المطلب الفلسطيني الداعي الى وقف الاستيطان.

وقال عباس في مقابلته مع تلفزيون «فلسطين» عن اللقاء: «نتانياهو دائماً كان يقول إنه يريد لقاء الرئيس الفلسطيني، لكنه كان يتراجع، ودائماً يقول إنه لا يوجد شريك فلسطيني، وفي أي لقاء يقول إن الفلسطينيين يرفضون اللقاء معي، وعندما ذهب الى موسكو قال إنه يريد لقائي لكنني أرفض، عندها بعث لي بوتين رسالة مع مبعوثه الخاص حاملاً دعوة للقاء في موسكو، ووافقت خصوصاً أن بوتين كرر موقف روسيا المريح لنا، وهو وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى، وخلال هذه الفترة بعث نتانياهو مبعوثين إلى موسكو ليبلغوها أنهم يخشون ألا يعقد اللقاء لانشغال أبو مازن في الانتخابات البلدية».

وأضاف: «استغربت القيادة الروسية ذلك لأنها لم تسمع مني عدم قدرتي على حضور اللقاء، وأرسلت (ميخائيل) بوغدانوف مبعوثاً ليتأكد من المعلومات، وعندما التقى نتانياهو أبدى الأخير رغبة في تأجيل اللقاء، ففهم (الروس) أن نتانياهو يؤجل ويرفض اللقاء، حينها اتصلوا بي وقالوا للأسف إن اللقاء لن يتم، ليس بسببكم وإنما بسبب الطرف الإسرائيلي».

وأردف أن لجنة فلسطين في منظمة «عدم الانحياز أقرت في بيانها الختامي أن عام 2017 سيكون عاماً دولياً لإنهاء الاحتلال، الأمر الذي اعتبره خطوة مهمة، ويتطلب أن نعمل من الآن، للوصول إلى إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية».

ولاحقاً، دان مندوب إسرائيل إلى الأمم المتحدة داني دانون بشدة كلمة عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفاً إياها بـ «قنبلة موقوتة». وأضاف أن عباس «اختار أن يكون وكيلاً للإرهاب من على منبر الأمم المتحدة، وأدلى بأقوال خطيرة قد تؤدي إلى المزيد من الهجمات على الإسرائيليين، إذ إنها تؤثر في الشبان الفلسطينيين وتحضهم على ارتكاب هذه الهجمات».

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط