تاريخ النشر: 2018-07-19 | 23:01
تاريخ النشر: 2018-07-19 | 23:01
أمد/ تل أبيب: وجّه مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الخميس، انتقادات لاذعة لـ "قانون القومية"، وقالوا في محادثات مغلقة، إنه "يُعتبر صفعة بوجه الدبلوماسيين الإسرائيليين غير اليهود".
ويضيف المسؤولين، أن "قانون القومية" يعرّف غير اليهود في إسرائيل، بمن فيهم أولئك الذين يعملون في وزارة الخارجية الإسرائيلية، "كمواطنين غير متساوين، ويمس بمكانتهم ويثير غضبهم وعجزهم".
وبحسب المعطيات، فإن هناك 20 دبلوماسيا درزيا وبدويا ومسلما، يخدمون في السلك الدبلوماسي الإسرائيلي، بينهم السفير في بنما، ونواب السفراء في البرتغال وقبرص.
ويتولّى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حقيبة الخارجية، ويعتبر دبلوماسيا سابقا، بل واقتحم السياسة من هذه الوزارة.
ويشكّل العرب في إسرائيل نسبة 20% من إجمالي السكان، ويبلغ تعدادهم أكثر من مليون ونصف المليون نسمة.
وما زالت الأحزاب العربية في إسرائيل، تتحفظ على خدمة العرب في قوات الأمن، والسلك الدبلوماسي، وسلطة الهجرة، إلا أن نسبة ضئيلة منهم يلتحقون بهذه المجالات.
وسنّت الكنيست الأربعاء "قانون القومية" المثير للجدل، وهو قانون أساس (بمثابة دستور)، يعتبر إسرائيل دولة للشعب اليهودي، ويمنح اللغة العبرية مكانة أعلى من اللغة العربية، إلى جانب الإعلان عن "القدس الموحّدة"، عاصمة لإسرائيل.
ويشير مصطلح "القدس الموحّدة" إلى القدس الغربية والقدس الشرقية المحتلة والتي تعبرها ألمم المتحدة جزءا من أراضي دولة فلسطين وفق قرار لعام 2012.