تاريخ النشر: 2021-04-01 | 08:12
تاريخ النشر: 2021-04-01 | 08:12
تل أبيب-ترجمة خاصة: حذر مسئولين أمنيين إسرائيليين صباح يوم الخميس، من زيادة العمليات والانتفاضات الشعبية الفلسطينية، بسبب الانتقاسات التي دقت قلب حركة "فتح م7".
ونقل موقع "واللا نيوز" العبري عن مسئولين قولهم: إنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لزيادة المواجهات مع الفلسطينيين، قبيل وبعد انتخابات السلطة الفلسطينية.
وأكد الموقع العبري، ليلة الأربعاء، اندلعت أعمال شغب عنيفة في الخليل قرب "بلوك ضباط الشرطة" ومراكز أخرى، من قبل مسلحين حركة فتح، حيثُ يُظهر ما هي احتمالية إطلاق النار إذا لم تكن نتائج الانتخابات ترضيهم، فيما دخلت قوات الجيش للعبور إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الأمن الفلسطيني لصد الحشد الذي رشق الحجارة وإضرام النار في الإطارات، وفتحت الأحياء والشوارع الرئيسية نيران البنادق والمسدسات.
وتابع، أنّ هناك توترًا واضحًا في المنطقة يهدد الاستقرار الأمني وقد يؤدي إلى زيادة المواجهة مع الجيش الإسرائيلي، لذلك إنّ إسرائيل "لن تسمح طلقاً لأي أعمال تواجه جيشها.
وانتهت مرحلة تسجيل القوائم في المجلس التشريعي الفلسطيني التي من المقرر عقدها في شهر أيار، وبحسب لجنة الانتخابات التي أعلنت اغلاق الأبواب.
ونوه، الخبراء قدروا انقسام حركة "فتح" وضعفها أمام قرار عباس ومروان البرغوثي ودحلان والتعامل مع ثلاث قوائم منفصلة، في حين قدمت حماس قائمة فرعية منظمة.
وشدد، انّ حماس قلقة للغاية من قرار عباس في اللحظة الأخيرة بإلغاء الانتخابات بسبب قد يكونون ضده والوحدة في صفوف حركته، لذا فإن انقسامات فتح تصب بمصلحة حماس، ويزيد من فرصها في توسيع وجودها في المجلس التشريعي.
وتقول مصادر أمنية إنه قد يكون هناك قرار للرئيس الفلسطيين محمود عباس بإلغاء الانتخابات في اللحظة الأخيرة لأسباب كورونا أو التورط الإسرائيلي والذي سيعلن مواجهة مع الجيش الإسرائيلي، فيما لم ترد الأخيرة على قرار اجراء انتخابات فلسطينية في القدس.