امد/ تل أبيب: ابعدت الاورغواي عن اراضيها قبل حوالي اسبوعين دبلوماسيا ايرانيا كبيرا للاشتباه فيه بالضلوع في وضع عبوة ناسفة قرب مقر السفارة الاسرائيلية في العاصمة مونتيفيدو في الثامن من الشهر الماضي. ولم يسفر انفجار العبوة عن وقوع اصابات.
وذكرت مصادر سياسية اسرائيلية، ان التحقيقات التي اجرتها أجهزة الاستخبارات في الاورغواي أشارت الى احتمال ضلوع مسؤولين من السفارة الايرانية في هذا الحادث.
وتوجهت حكومة الاورغواي بهذا الخصوص الى الحكومة الايرانية وتقرر بعد اجراء اتصالات بين الجانبين ابعاد أحد الدبلوماسيين الايرانيين.
وأوضحت المصادر السياسية لصحيفة "هارتس" العبرية، ان سلطات الاورغواي اطلعت اسرائيل على هذا الموضوع ولكنها قررت عدم نشر نبأ ابعاد الدبلوماسي الايراني.