تاريخ النشر: 2016-06-15 | 18:01
تاريخ النشر: 2016-06-15 | 18:01
أمد/ تل ابيب: هدد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الجيش الإسرائيلي، بأن حكم حماس في قطاع غزة سينهار في العدوان المقبل، الذي ستشنه إسرائيل على القطاع، وتوقع هدوءا في الجبهة مع حزب الله خلال السنوات القريبة، ووصف الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، بأنه مشكلة مركزية بالنسبة لإسرائيل.
جاء ذلك خلال لقاء هذا المسؤول، وبسبب طبيعة التصريحات وكونها اتخذت جانبا سياسيا، فإنه يرجح أن هذا المسؤول هو وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وذلك خلال لقاء مع مراسلين عسكريين، اليوم الأربعاء.
وفي الوقت الذي تواصل إسرائيل حصار قطاع غزة، زعم المسؤول أن 'لا مصلحة لدينا بالسيطرة على غزة، وطالما أنه لا يوجد بديل للحكم فإنه ليس ثمة ما نبحث عنه هناك. لكن من الجهة الأخرى، لا يمكننا أن نخوض حرب استنزاف متواصلة. ولذلك فإن المواجهة المقبلة يجب أن تكون المواجهة الأخيرة من حيث حكم حماس في القطاع. ونحن لا نبحث عن مغامرات، لكن مواجهة مع حماس لا يمكن منعها. فهذا تهديد يتواصل ويتصاعد وعلينا أن نكون مستعدين وجاهزين'.
وتابع المسؤول 'نحن أقوياء في الحلبة العسكرية وضعفاء في الحلبة السياسية'، مضيفا أن 'أبو مازن يستغل هذا، وأنا أسمي هذا الأمر ’إرهاب سياسي’'، معتبرا أن عباس 'ليس معنيا بتقدم العملية السياسية ويريد تجميد الوضع، وحتى لو جرت مفاوضات معه فإنها لا تقود لأي مكان'.
وتابع المسؤول أن 'أبو مازن لم يزر نابلس وجنين منذ ثماني سنوات. وفي موازاة ذلك زار باريس ولندن وبروكسل عشرات المرات'، معتبرا أن 'رئيس السلطة فقد شرعيته القانونية بأن يحكم الفلسطينيين'.
وتطرق إلى الاعتداءات التي ترتكبها المنظمات اليهودية الإرهابية وقال إنهم 'مجانين وينبغي تحييدهم'.
وقال المسؤول إنه يؤيد البناء داخل الكتل الاستيطانية وأنه 'لا حاجة لمغامرات ويعالون كان محقا بهذا الخصوص'.
وتطرق المسؤول الإسرائيلي إلى التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، قائلا إن الفلسطينيين بحاجة إلى هذا التنسيق أكثر مما تحتاجه إسرائيل وأنهم 'لا يصنعون جميلا لنا وربما العكس صحيح'.