تاريخ النشر: 2018-12-29 | 20:22
تاريخ النشر: 2018-12-29 | 20:22
أمد/ تل أبيب: أكد مسؤول إسرائيلي السبت للإذاعة العبرية، أن نقل السفارة البرازيلية في بلاده، من تل أبيب إلى القدس، ما هو إلا "مسألة وقت".
وقال المسؤول إن هذه القضية، نوقشت في الاجتماع الذي جمع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، والرئيس البرازيلي المُنتخب بولسونارو الجمعة، في البرازيل.
وفاجأ بولسونارو الجميع حين قدم إلى كنيسة الجالية اليهودية في ريو دي جانيرو، أثناء زيارة نتنياهو وزوجته هناك، ورافقهما في الزيارة.
وأعلن بولسونارو عن فتح "صفحة جديدة" بالعلاقات بين بلاده وإسرائيل، مشيرا إلى أنه "سننفذ مشاريع مشتركة سويا، وسنوقّع على اتفاقيات، وسنستخدم التكنولوجيا بمساعدة أميركية، لخلق مستقبل أفضل".
فيما أكدت القناة 14 العبرية: أن الرئيس البرازيلي المنتخب جايير بولسونارو أخبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اجتماعهم أمس أنه لا تراجع عن وعده بنقل السفارة البرازيلية من تل أبيب إلى القدس.
وبحسب القناة فإن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قال إن بولسونارو أكد لنتنياهو أن السؤال ليس ما إذا سيتم نقل السفارة البرازيلية إلى القدس ولكن "متى ذلك".
وأوضح أن البرازيل تتعرض لضغوط من الدول العربية لثنيها عن نقل السفارة، وأن هناك قلق من وقف الصادرات البرازيلية إلى الدول العربية والتي تقدر بمليارات الدولارات.
كما أخبر بولسانارو نتنياهو أن مسئولي الأمن في البرازيل قد حذروه من أن نقل السفارة قد يؤدي إلى هجمات من قبل المنظمات الإسلامية ضد أهداف برازيلية، لكن نتنياهو طمأنه بأنه منذ نقل الولايات المتحدة وغواتيمالا سفاراتها إلى القدس، لم تحدث أي هجمات ضدهم من أي منظمات.
وسبق للبرازيل وأن اتخذت عدة مواقف مؤيدة لإيران والفلسطينيين، حتى أنها اعترفت بالدولة الفلسطينية في العام 2010.
ويسعى نتنياهو من خلال هذه الزيارة، إلى قلب هذه المواقف، إلى جانب التوقيع على عدة اتفاقيات في مجالات الأمن والزراعة والتكنولوجيا.
ويُعتبر بولسونارو من أشد الزعماء المؤيدين لإسرائيل في أميركا اللاتينية.